en
Feedback
تَذكِرة

تَذكِرة

Open in Telegram

من علم أحدًا علما نافعا ، فله مثل أجور من انتفع بهذا العلم

Show more
2 508
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-3830 days
Posts Archive
الرد عن غيبة الناس هذا عمل الأبطال! أن تسمع أذناك انتقاصًا من مسلم، فترد غيبته، وتنهى القائل عن هذا القول، وتزجره عن انتقاص المسلمين والخوض فيهم، هذا عمل عظيم، ومن عظمته أنه يوجب للإنسان النجاة من النار يوم القيامة! قال رسول الله ﷺ: "من ذبّ عن عرض أخيه {بالغيبة}، كان حقًا على اللهِ أن يُعتقه من النارِ يومَ القيامة" وكذلك يكون الله نصيره، ينصره في الدنيا وفي الآخرة. قال رسول الله ﷺ: "من نصر أخاه {بالغيب}، نصره الله في الدنيا والآخرة" لا تترك أحدا ينتقص من أحد في حضرتك، ولا تسكت على غيبة أخ من إخوانك، ولا تترك المساحة لأحد يغتاب عندك. • وتذكر أن سامع الغيبة في الإثم كقائلها تماما بتمام. وادعُ بتلك: . كان من دعاء بعض السلف " اللهم سلّمنا، وسلّمِ المؤمنين منا " - الدكتور أحمد العربي ،

أول طريق للمعاصي هو: «نزع الحياء من قلب المؤمن»، ولذلك أول ما أراده إبليس حتى يغوي آدم وزوجته وذريته لجأ لأن يريهما سوءاتهما، لأنه إذا انكشفت السوأتان في مكان ظاهر، واستمرأ النظر إليها، تصبح النفس - والعياذ بالله - هين لين عليها ما ترى!! و قد يأتي الشيطان للإنسان، فيوسوس له، فيصغر المعصية في عينه، ثم إن كانت كبيرة لم يتمكن من تصغيرها، منَّاه أن يتوب منها فيسهل عليه الإقدام، ولذلك احذر عدوك أن يغرك. وفي سورة الفلق تعوذ بصفة واحدة من أربعة أشياء عظيمة، بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد. فتدبر لتعلم أي عدو يلازمك! وقد كتب بعض العلماء إلى أخ له: أما بعد فقد أصبح بنا من نعم الله مالا نحصيه مع كثرة ما نعصيه ... فما ندري أيهما نشكر .. أجميل ما يسر أم قبيح ما ستر؟! وقال إبراهيم بن سفيان: «إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها، وطرد الدنيا عنها» إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة ... يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي. وكذب! لو أحسن الظن لأحسن العمل. [الحسن البصري] - الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - الدرر الميمونية

يقول سليم بن عيسى دخلت على القارئ حمزة بن حبيب الزيات "صاحب الرواية" فوجدته يمرغ خديه في الأرض ويبكي، فقلت: أعيذك بالله. فقال يا هذا استعذت في ماذا ثم قال: رأيتُ البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت، وقد دُعي بقراء القرآن، فكنت فيمن حضر، فسمعت قائلا يقول بكلام عذب “لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن”، فرجعت القهقرى، فهُتف باسمي: أين حمزة بن حبيب الزيات؟. فقلت: لبيك داعيَ الله لبيك. فبدرني ملك فقال: قل لبيك اللهم لبيك. فقلت كما قال لي، فأدخلني دارا فسمعت فيها ضجيج القرآن، فوقفت أُرْعَدُ، فسمعت قائلا يقول: لا بأس عليك اقرأ وارْقَ. فأدرت وجهي، فإذا أنا بمنبر من در أبيض، دفتاه من ياقوت أصفر، مراقيه من زبرجد أخضر، فقال لي: اقرأ سورة الأنعام. فقرأت وأنا لا أدري على مَن أقرأ، حتى بلغت الستين آية، فلما بلغتُ {وهو القاهر فوق عباده} قال لي: يا حمزة، ألستُ القاهرَ فوق عبادي؟!. فقلت: بلى. قال: صدقتَ، اقرأ. فقرأت حتى أتممتها، فقال لي: اقرأ. فقرأتُ الأعراف حتى بلغت آخرها وأومأت إلى الأرض بالسجود، فقال لي: حسبك ما مضى أي يكفيك ما سجدت في الدنيا، لا تسجد يا حمزة، من أقرأك هذه القراءة؟. فقلت: سليمان. فقال: صدقت. من أقرأ سليمان؟. قلت: يحيى. قال: صدق يحيى، على مَن قرأ يحيى؟. فقلت: على أبي عبد الرحمن السلمي. قال: صدق أبو عبد الرحمن السلمي، من أقرأ أبا عبد الرحمن؟. فقلت: ابن عم نبيك علي. فقال: صدق علي. فمن أقرأ عليا؟. قلت: نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. قال: ومن أقرأ نبيي؟. قلت: جبريل عليه السلام. قال: ومن أقرأ جبريل؟. فسكت، فقال لي: يا حمزة، قلْ “أنت”. فقلت: ما أجسُرُ أن أقول “أنت”. فقال: قل “أنت”. فقلتُ: “أنت”. فقال: صدقت يا حمزة، وحق القرآن لأكرمن أهل القرآن، لا سيما إذا عملوا بالقرآن، يا حمزة، القرآن كلامي، وما أحب أحدا كحبي أهلَ القرآن، ادن يا حمزة. فدنوت، فضمخني بالغالية ( وه نوع من انواع الطيب ) وقال: ليس أفعل بك وحدك، قد فعلت ذلك بنظرائك بمن فوقك ومن دونك ومن أقرأ القرآن كما أقرأتَه لم يردْ بذلك غيري، وما خبأت لك يا حمزة عندي أكثر، فأعلمْ أصحابك مكاني من حبي لأهل القرآن وفعلي بهم، فهم المصطفون الأخيار، يا حمزة، وعزتي وجلالي لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار، ولا قلبا وعاه، ولا أذنا سمعته، ولا عينا نظرته. فقلت: سبحانك سبحانك أي رب. فقال: يا حمزة، أين نظار المصاحف؟. فقلت: يا رب أفحفاظ هم؟. قال: لا، ولكني أحفظه لهم حتى يوم القيامة، فإذا لقوني رفعت لهم بكل آية درجة. ثم التفت حمزه إلى تلميذه سليم وقال: أفتلومني أن أبكي وأتمرغ في التراب؟!. - الحافظ المزي في (تهذيب الكمال) - ابن الجوزي في ( صفة الصفة ) - وابن شاهين في ( الاشارات في علم العبارات)

بص يا ابني انت هتفضل ملتزم كدا وفي حالك، وأول ما تقع في أي ذنب وتحس بالندم هتلاقي علطول 50 واحد بيقولولك ادعيلنا يا مولانا، و50 زيهم يغرقوك مدح وتعظيم، وتلاقي صاحبك بيسألك عن أسباب الثبات وعلاج الذنوب(ومش بعيد يسألك عن الذنب اللي أنت لسه واقع فيه)، والشيخ اللي مكلمكش من قبل الميلاد يتصل يتطمن عليك ويقولك "ياريت كل الشباب زيك يا ابني، أمثالك هم الأمل في نصرة الدين"، واحتمال يُعيِّنُوك تفتح القُدُس بكرة الصبح. وأنت يا عيني هتفضل كدا لحد ما تموت من جلد الذات وهتكون بين استقامه وفتور بس لا تطل ف الانتكاسة . وأظن إن ربنا سبحانه وتعالى بيقدّر ده علينا عشان نزداد ندمًا وتصغيرًا واحتقارًا للنفس، فبالتالي يتطهر القلب أكثر وتزداد التوبة حُسنًا. فسبحان الودود! نعصيه، فيسترنا، ويُطيِّبُ ذِكرنا بين خَلقه، ثم يعيننا على حُسن التوبة. سبحانك أخْجَلَنا كرَمُك! نُقِل.

يقول أحدهم: أُبتليت بذنبٍ لم يفضحني الله به أبداً، فكنت كلما وقعتُ فيه وسُترت، أسرعت للتوبة بركعتينِ في الخفاء، فيراني من يراني من أهل بيتي، أراني أتحرى الخفاء في الذنبِ والتوبة، يسترني في الأولى ويُظهرُ عني الثانية، فيطيبُ ذكري بين الناس، فأقول سُبحانك تُقيمُ عليَّ الحُجة برحمتِك وتدعوني إليك بسترك. فما زلت في ذلك حتى يئست، عاهدته ألا أعودُ للذنبِ ثانيةً، لم أجِدهُ إلا مُعيناً كريماً، ولم أجدني إلا مقصراً مذنباً، فمازال يهديني إلى الندمِ من جحوديِ وزلتي، لا أرى ذلك إلا توفيقاً منهُ ليغفر لي، أو هكذا أرجو ، أو هكذا أرجو ،

﴿وَلَقَد كُنتُم تَمَنَّونَ المَوتَ مِن قَبلِ أَن تَلقَوهُ فَقَد رَأَيتُموهُ وَأَنتُم تَنظُرونَ﴾ [آل عمران: ١٤٣] ولقد كنتم - أيها المؤمنون - تتمنون لقاء الكفار لتنالوا الشهادة في سبيل الله، كما نالها إخوانكم في يوم بدر من قبل أن تلاقوا أسباب الموت وشدته، فها قد رأيتم في يوم أُحد ما تمنيتم، وأنتم تنظرون له عيانًا.

سُورَةُ الأَحۡزَابِ الشَّيخ كَامِل يُوسف الْبهتيمِي.

سُورَةُ الأَحۡزَابِ الشَّيخ كَامِل يُوسف الْبهتيمِي.

لا تنسوا إخوانكم في غزة من الدعاء ، الليلة شديدة عليهم!

كلما انتصف الشهر ونظرت للقمر ، هذا البدر الجميل الذي يوصف به كل جميل ، ويلفت العيون إليه ، تذكرت حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه إذ قال: رأيتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم في ليلة إِضْحِيَانٍ فجعلتُ أنظر إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وإلى القمر وعليه حُلَّةٌ حمراءُ فإذا هو عندي أحسن من القمر! صلوات ربي وسلامه عليه ما أجمله وما أبهاه ، تالله ما من شيء أحب للنفس في الجنة بعد رؤية وجه الله إلا رؤية نبينا الجميل!

وَاعْلَمُوا عباد الله أَن الْوَاجِب على كل مُسلم ومسلمة أَن لَا يدع الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حينا وَلَا وقتا وَلَا يذكرهَا فِي الشدائد ويدعها فِي الرخَاء فَيكون كمن يعْمل للدنيا دون الْآخِرَة، إِنَّمَا يجب عَلَيْك أَن تصلي عَلَيْهِ فِي صَلَاتك وَعند قيامك وقعودك ولباسك وأكلك وشرابك وَسَائِر تصرفاتك، فتعود عَلَيْك بركتها وَتقبل عَلَيْك خيراتها وتقضي بذلك حق نَفسك وَحقّ نبيك مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .. وَلَا تقدر أَن تبلغ حق نبيك أبدا وَلَو كَانَ لَك ألف لِسَان تصلي بهَا كلهَا عَلَيْهِ، لِأَن الله تبَارك وَتَعَالَى جعله سَببا لخلاصك من النَّار ولمعرفتك بمولاك الْعَزِيز الْجَبَّار. ابن الجوزي | بُستان الواعظين اللهمَّ صلّ علىٰ محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك علىٰ محمد وأزواجه وذريته، كما باركت علىٰ إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد.

كان الرَّبيع بن خثيّم كثير البكاء في اللَّيل، وكثير العبادة وطول القيام فسألته أمه: هل قَتلتَ نَفسًا يا بنيّ؟ ‏قال: نعم!، قَتَلت نَفسِي بِالذُّنوب ..

https://www.facebook.com/share/p/164DJNJhsV/ لينك البوست لو حد عايز يساعد بنشر البوست على ما نجمع المبلغ
https://www.facebook.com/share/p/164DJNJhsV/ لينك البوست لو حد عايز يساعد بنشر البوست على ما نجمع المبلغ

رضي الله عن رجال الشام

https://www.facebook.com/share/p/1HPMwKeMo7/ تابع التعليقات في فضائل الشام ، حتى لا نطيل هنا

إذا زاد الظلم وقلّ الناصر؛ فالله يريد تهيئة أسباب العقوبة للظالم والساكت معًا ليُنزلها. يجهلون سُنة الله فيهربون من بلائه إلى عقوبته.
عبد العزيز الطريفي

وكيف لا نعجب ونحزن اليوم من حالة الضعف والذل وقد تداعت علينا الأمم ونحن كغثاء السيل ، كيف لا نحزن ولنا ماضي عرِفنا به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جيَّش جيش المدينة إلا ثأرًا لمسلمة انتُهك عرضها من رجل من بني قينقاع فحاصرهم رسول الله حتى نزلوا على حكمه وهم أذلة. وما فُتحت الهند والسند إلا استجابة لنداءات مسلمات يتامى صرخن (وا حجاجاه)! وما وصلت جيوش ابن أبي عامر أقصى جنوب فرنسا (مملكة نافار) إلا استجابة لثلاث مسلمات أُسِرن في كنيسة، واستغثن (وا عامراه)! وبلغ المعتصم أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم: وامعتصماه. فأجاب المعتصم وهو على سريره: لبيك لبيك، وصاح في قصره: النفير النفير، ونهض من ساعته بخمسمائة ألف مجاهد! وخرج بالجيش حتى فتح عمورية وفك قيد الأسيرة بيده. والأمثلة في ذلك تطول! فأيننا اليوم من ماضينا ونحن لا ننصر أمة مكلومة مستضعفة! وقد كانت تُحرَّك الجيوش وتُقام الحروب وتسيل الدماء وتطير القلوب من أجل صرخة امرأة! فهذا والله حال تذرف له الدموع وتبكي منه القلوب وتضيق له الأنفس والصدور ، الله ربي المستعان.

هذه ساعة الإجابة من يوم الجمعة ، أكثروا من الدعاء لإخوانكم المستضعفين ، ادعوا لمن هم على الثغور يجاهدون ، ادعوا على الطائفة الملعونة ، اسألوا الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا ، وأن ينجينا من السؤال عنهم.

لا تقصر حتى في الدعاء
لا تقصر حتى في الدعاء

اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ