en
Feedback
أثَرُ جَمِيلُ قَبْلَ الرَّحِيلُ .

أثَرُ جَمِيلُ قَبْلَ الرَّحِيلُ .

Open in Telegram

- ليتني أليقُ بالجَنَّة، وليتها تشتاقُ لي ☁️ . البداية :٢٧/جمادي الأول/١٤٤٥ ☁️ .

Show more
477
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
"لا شيء يُبهرني كوقوفُ الله بجانبي في كلِ المواقفِ التي أرى أنها أكبرُ مني وأني لن أستطيعَ أن أتعدَاها وحدي، في كل مرةٍ يُبهرني برحمتهِ وبأنه قريبُ جدًا منا ويسمعُنا ويشعرُ بنا حتى وإن لم نكن نستحقَ وكنا مقصرين وحتى لو أن ذنوبنا كثيرةُ، لكنه الله يُبهرنا دومًا."

- ‏"فانتبه يا بني لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسق غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل. ‏وقد كان السلف الصالح -رحمهم الله- يحبون جمع كل فضيلة، ويبكون على فوات واحدة منها.‏ وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: دخلنا على عابد مريض، وهو ينظر إلى رجليه ويبكي، فقلنا: ما لك تبكي؟ فقال: ما اغبرتا في سبيل الله. وبكى آخر فقالوا: ما يبكيك؟ فقال: علي يوم مضى ما صمته، وعلى ليلة ذهبت ما قمتها."

‏هذه الدنيا مُوحِشة والصَّبر قاسٍ، مُوحِشٌ، وصَعب! لكن هَيهَات أن نجنِي الثمَرة بِدون تصبُّرٍ

‏السِّباق قد اشتدَّ.. والجنّة تزيّنت لمن جدّ فليكن شِعارك في هذه الأيام لن يسبقني إلى الله أحد، ليكن صومنا صوم مودّع وقيامنا قيام مودع.. لركعة، لدعوة، لدمعة.. قد تغيّر مجرى حياتك كلها.. فاغتنِم !

‏للتذكير : مقبلون على أولِ الأشهرِ الحُرُم شهرُ رَجَبْ شهرُ رجب هو شهر البَذْرِ ، شهرٌ تتتضاعفُ فيه الحسنات ، والذنبُ فيه عظيم ، أكثروا من الأعمال الصالحة ، واجتنبوا المعاصي ولا تظلموا أنفسَكم بكثرةِ الذنوب . . وكما قال عنه الحافظ ابن رجب - رحمه الله - شهرُ رجب مفتاحُ أشهرِ الخيرِ والبركةِ.

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

﴿وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ أحَنّ شَيءٍ عَلىٰ قَلبِي مَحبّتُهُ.. يَكادُ يُفْلتُ مِنّي ٱلصَّبْر لَوْلاهَا

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعي

-هَاجِر بِدينِكَ مِنَ الفِتَن !. وَ عِش للّٰهِ وَمَعَ اللّٰهِ فَمَا طَابَتِ الحَيَاةُ إِلَّا بِقُربِه . .

لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَه,لا شَريكَ له له المُلْكُ وله الحَمْدُ,وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .

على أيّة حال، أنت لا تزال تستطيع قول يارب، وهذا سلوانٌ كثيف وقوة كبيرة .

"كلُّ الطُّرُقِ التي جَرَّبتُها، كانت تُعيدُني إلى أصلٍ واحد: أن لا حياةَ تُرجى، ولا سكينةَ تُنال، إلّا بإيمانٍ راسخٍ باللهِ عزَّ وجلّ. هذا وحده مَنبعُ الطمأنينةِ الخالصة."

‏ولا يزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويحبها، ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكةَ تؤزُّه إليها أزًّا، وتحرضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها. ولا يزال يألف المعاصي، ويحبها، ويؤثرها، حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا. فالأول قوَّى جندَ الطاعة بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه. وهذا قوَّى جندَ المعصية بالمدد، فكانوا أعوانًا عليه. الداء والدواء | لابن القيم ١٤٠-١٤١