en
Feedback
العَطَاءْ الفَاطِمْي .

العَطَاءْ الفَاطِمْي .

Open in Telegram

- خُوَيدِم يَا سَيِّدِي لَسْتُ خَادِم رَجوَايَ أَن أُرضِي الْبَتُولَةَ فَاطِم . - مُتَعلمْ عَلىٰ سَبِيل النَجاة .

Show more
339
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1430 days
Posts Archive
يَوْمًا ذَهَبْتُ إِلَى الطَّبِيب لِأَشْتَكِيَ دَائِي، وَقُلْتُ: عَلَى يَدَيْكَ نَجَاتِي عَبَثًا أُحَاوِلُ ذِكْرَ مَا أَنْسَيْتَهُ لَا أَهْتَدِي فِي مُعْظَمِ الأَوْقَاتِ هَزَّ الطَّبِيبُ بِرَأْسِهِ مُتَبَسِّمًا وَأَجَابَنِي بِرَوَائِعِ الكَلِمَاتِ إِنَّ الدَّوَاءَ لَدَى الإِمَامِ المُجْتَبَى يَسْتَدْفِعُ النِّسْيَانَ بِالصَّلَوَاتِ. - الشَّيْخُ أَحْمَدُ الدُّرُّ الْعَامِلِيُّ.

1541573100.mp335.17 MB

سُئِلُ الْامَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَيْفَ نُصَلِّي عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؟ قَالَ الْإِمَامُ تَقُولُون :- 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه' ، فَقُلْتُ :- فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّىٰ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ الْإِمَام :- الْخُرُوجُ مِنْ الذُّنُوب وَاَللَّـه كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّه .
- مَعَانِي الْأَخبَار - الصَّفحَة ٣٦٨ .

لَا تَسْلُك الطُّرُقَ الْمُلْتَوِيَة مَعَ فَتَاة بِحُجَّةِ الزَّوَاج .. - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .

دُعَاء زَمن الغَيبة : ( اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ).

أَسْعَدَ اللَّهُ أَيَّامَكُم

الِاحْتِفَال فِي التَّاسِع مِنْ رَبِيع الْأَوَّل
- سَمَاحَة السَّيِّدِ مُوسَى الْعَلِيّ

7786960297.mp39.84 MB

أَشَادَ الإِمَام عَلِي الهَادِي بِسُمُوِّ مَنزِلَة وَلَدِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ العَسكَرِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، فَكَتَبَ إِلَىٰ أَبِي بَكرٍ الفَهفَكِي : أَبو محمّد ابني أَصحُّ آلِ مُحَمَّد غَريزَةً ، وأَوْثَقُهُم حُجَّةً ، وهو الأكبرُ من وُلدي وهُوَ الخَلَفُ ، وِاليه تَنْتَهي عُرَى الإمامَةِ وأَحكامُها ، فما كنْتَ سائِلي عَنه فاسأَلهُ عَنه ، فعِنْدَه ما تَحتاجُ إِليه .
- الإِرشَاد لِلمُفِيد الجُزءُ الثَّانِي، ص ٣١٩.

الإِمَام الحَسَن بْنُ عَلِيٍّ [العَسكَرِي] الحَادِيَ عَشَرَ مِنَ الأَئِمَّة الإِثنَي عَشَر : - إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ : الحَسَن بنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ جَعفَر بنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيهِم السَّلَام أَجمَعِين' . - أَشهَرُ أَلْقَابِهِ : الزَّكِي، العَسكَرِي، التَّقِي . - كُنيَتُهُ : أَبُو مُحَمَّد، وَ يُعرَفُ بِابْنِ الرِّضَا كَأَبِيهِ وَ جَدِّه 'عَلَيهِم السَّلَام' . - أَبُوهُ : الإِمَام عَلِي الهَادِي 'عَلَيهِ السَّلَام' . - أُمُّهُ : حَدِيث وَ تُسَمَّىٰ أَيضًا : سَلِيل وَ سَوسَن، وَ هِيَ أُمُّ وَلَد . - وِلَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة أَوِ الِاثنَين ٤ أَو ٨ مِنْ شَهر رَبِيع الثَّانِي سَنَة ٢٣٢ هِجرِيَّة . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ : المَدِينَة المُنَوَّرَة . - مُدَّةُ عُمرِهِ : ٢٨ سَنَةً . - مُدَّة إِمَامَتِهِ : ٦ سَنَوَات، مِن ٢٦ شَهرِ جمَادَىٰ الثَّانِيَة أَوْ ٣ شَهرِ رَجَب سَنَة ٢٥٤ . - نَقْشُ خَاتَمِهِ : سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَ الأَرضِ، إِنَّ اللَّهَ شَهِيد . - مِن زَوجَاتِهِ : نَرجِس . - شَهَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة ١ أَو ٨ شَهرِ رَبِيعٍ الأَوَّل سَنَة ٢٦٠ هِجرِيَّة . - سَبَبُ شَهَادَتِهِ : السُّمُّ مِن قِبَل المُعتَمِد الْعَبَّاسِي أَيَّامَ خِلَافَتِهِ . - مَدفَنُهُ : سَامَرَّاء / العِرَاق .

خَطَأٌ شَائِع فِي التَّشَهُّد .. - السَّيِّد صَبَاح شُبَّر .

رُوِيَ عَن أَبِي بَصِيرٍ أَنَّهُ قَالَ :- سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ 'عَلَيهِ السَّلَام' يَقُولُ :- رَحِمَ اللَّهُ عَبدًا حَبَّبَنَا إِلَىٰ النَّاسِ وَلَم يُبَغِّضنَا إِلَيهِم ، أَمَا وَاللَّهِ لَو يَروُونَ مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَكَانُوا بِهِ أَعَزّ وَمَا استَطَاعَ أَحَدٌ أَن يَتَعَلَّقَ عَلَيهِم بِشَيءٍ ، وَلَكِنَّ أَحَدَهُم يَسمَعُ الكَلِمَةَ فَيَحُطُّ إِلَيهَا عَشرًا .
- الكافي - جُ ٨ ، صَ ۲۲۹ .

7786960297.mp315.94 MB

- عِلْمَ الْامَامُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :- رُويَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ قَالَ :- لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) جُمِعَتْ مِنْ مَسَائِلِهِ مِمَّا سُئِلَ عَنْهُ وَأَجَابَ عَنْهُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ ١. - ثَوَابُ زِيَارَةِ الْامَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :- رُويَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ :- قَالَ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :- هَذِهِ تُرْبَتِي وَفِيهَا أُدْفِنْ ، وَسَيَجْعَلُ اللَّهُ هَذَا الْمَكَانَ مُخْتَلِفَ شِيعَتِي وَأَهْلِ مَحَبَّتِي ، وَاَللَّهِ مَا يَزُورُنِي مِنْهُمْ زَائِرٌ ، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمْ مُسَّلِمٌ إِلَّا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلِ الْبَيْتِ) ٢ ، - رُويَ عَنْ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :- مَنْ فَرجَ عَنْ مُؤْمِنٍ فَرج اللَّهِ عَنْ قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٣ .
١ - الْغَيْبَةُ - ج ١ - صَ ٩٧. ٢ - الْأَنْوَارُ الْبَهِيَّةُ - صَ ٢٢٦. ٣ - الْكَافِي - جَ ٢ - صَ٢٠٠ .

الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَىٰ الرِّضَا الْإِمَامُ الثَّامِنُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْإِثْنَا عَشَرَ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) . - اسْمُهُ وَنَسَبُهُ :- عَلِيُّ بْنُ مُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِيّ طَالِبٍ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) . كُنْيَّتُهُ :- ابُو الْحَسَن وَيُقَالُ لَهُ :- ابُو الْحَسَن الثَّانِي تَمْيِيزًا لَهُ عَنْ الْامَامِ الْكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَإِنَّهُ ابُو الْحَسَنِ الأ‌و‌َل ، أبُو عَلِي . - أَلْقَابُهُ :- الرِّضَا ، الصَّابِرُ ، الرَّضِيُّ ، الْوَفِيُّ ، الْفَاضِلُ . - امْهُ :- جَارِيَةٌ اسْمُهَا تُكْتُمٌ . وِلَادَتُهُ :- وُلِدَ فِي 11 ذِي الْقَعْدَةِ 148 هِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ . - عُمْرُهُ وَإِمَامَتُهُ :- عُمْرُهُ 55 عَامًا ، إِمَامَتُهُ 20 عَامًا . - زَوْجَاتُهُ :- جَارِيَةٌ اسْمُهَا سكَينةَ السَمريْةَ وَقَيلَ :- الْخَيْزَرَانِ ، امْ حَبِيبُ بِنْتُ الْمَأْمُونِ الْعَبَّاسِيُّ . أَوْلَادُهِ :- الْأَمَامُ مُحَمَّدُ الْجَوادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) . - عَاصَرَ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) هَارُونُ الرَّشِيدُ وَ مُحَمَّدُ الْأَمِينِ ابْنُ هَارُونَ الرَّشِيدُ وَعَبْدَاللَّهِ الْمَأْمُونُ ابْنُ هَارُونَ الرَّشِيدُ . - إِسْتُشْهِدَ فِي السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ صِفَرٍ عَامَ 203 هِ وَقِيلَ :- الْيَوْمَ الْأَخِيرُ مِنْ صِفْرٍ بِمَدِينَةِ طُوسَ فِي خُرَاسَانَ وَدُفِنَ فِي مَشْهَدِ الْمَقْدَّسَةِ . - سَبَبُ إِسْتِشْهَادِهِ نَتِيجَةَ الصِّرَاعِ الدَّائِرِ يِينَ اهْلِ الْبَيْتِ وَانْصَارِهِمْ وَبَيْنَ بَنِي الْعَبَّاسِ بِالْأَضَافَةِ الَىٰ بُرُوزُ شَخْصِيَّةِ الْإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَتَفَوُّقُهَا عَلَى شَخْصِيَّةِ الْمَأْمُونِ مِمَّا دَفَعَ الْمَأْمُونَ لِلتَّفْكِيرِ بِشَكْلٍ جِدِّيّ بِتَصْفِيَةِ الْإمَامِ وَاغتِيَالِهِ وَتَمَّ ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ دَسِّ السُّمِّ لِلْإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَام) .

السِّرُّ فِي عَظَمَة زِيَارَة الإِمَام الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' .. - السَّيِّد رَشِيد الحُسَينِي .

رويَ أَنَّهُ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ 'عَليهِ السَّلام' قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَليهِ وَ آلِهِ' :- مَن أَذَاعَ فَاحِشَةً كَانَ كَمُبتَدِئِهَا وَ مَن عَيَّرَ مُسلِمًا بِذَنبٍ لَم يَمُت حَتَّی‌ٰ يَركَبَهُ .
- وَسائِلُ الشّيعة (آلُ البَيت) - جُ ۱۲ ، صَ ۲۷۷ .

- الشَّيخ زَمَان الحَسنَاوِي .

«نَحْنُ مَظْلُومُونَ لَكِنَّنَا أَقْوِيَاءُ كَمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)، لَقَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْأَشَدَّ مَظْلُومِيَّةً، لَكِنَّهُ كَانَ الْأَقْوَى »
- الْقَائِدُ الشَّهِيد السَّيِّد عَلِيُّ الْخَامِنَئِي.

السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْن وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن .