إِنّي عَبدُ اللَّهِ
Open in Telegram
﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾ [إبراهيم: ٤١]
Show more191
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
"كلما تأملت قوله تعالى: (وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ).
أدركت أن عناية الله بنا لا تظهر دائماً في الأشياء التي تدفعنا إلى الأمام؛ بل قد تظهر في الأشياء التي تحفظ حياتنا من الانهيار، في صحةٍ بقيت، وبيتٍ لم يتصدع، وشخصٍ ظل حاضراً، ورزقٍ لم ينقطع، وقلبٍ لم يفقد قدرته على الاحتمال.
نحن نلتفت كثيراً لما أضافه الله إلى حياتنا، ونغفل عما ثبّته فيها، وربما كان من أعظم الفضل فيما لم يحدث أصلًا؛ في اهتزازٍ كان يمكن أن يقع، لكن الله ألقى في طريقه رواسي رحمته".
كلمات يسيرة فيها أجر أفضل من ذِكر الليل والنهار معا.
عن أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه أنه كان يحرك شفتيه فرآه رسول الله ﷺ فقال: "رآني النبي ﷺ وأنا أحرك شفتي فقال لي بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة فقلت أذكر الله يا رسول الله فقال ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار قلت بلى يا رسول الله قال تقول:
( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .
أخرجه أحمد (22198)، والنسائي في السنن الكبرى (9994).
درجة الحديث: صحيح.
﴿وَهُوَ الَّذي يُنَزِّلُ الغَيثَ مِن بَعدِ ما قَنَطوا وَيَنشُرُ رَحمَتَهُ وَهُوَ الوَلِيُّ الحَميدُ﴾ [الشورى: ٢٨]
وهو الذي ينزل المطر على عباده من بعد ما يئسوا من نزوله، وينشر هذا المطر فتنبت الأرض، وهو المتولّي شؤون عباده، المحمود على كل حال.
﴿إِذ يوحي رَبُّكَ إِلَى المَلائِكَةِ أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتُوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبوا فَوقَ الأَعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنانٍ﴾ [الأنفال: ١٢]
﴿وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم وَلا تَتَوَلَّوا مُجرِمينَ﴾ [هود: ٥٢]
المختصر في التفسير:
ويا قوم، اطلبوا المغفرة من الله، ثم توبوا إليه من ذنوبكم - وأكبرها الشرك - يُثِبْكُم على ذلك بإنزال المطر الكثير، ويزدكم عزًّا إلى عزكم بإكثار الذرية والأموال، ولا تعرضوا عما أدعوكم إليه، فتكونوا من المجرمين بإعراضكم عن دعوتي، وكفركم بالله وتكذيبكم بما جئت به.
﴿لَهُم مِن فَوقِهِم ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِن تَحتِهِم ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقونِ﴾ [الزمر: ١٦]
لهم من فوقهم دخان ولهب وحرّ، ومن تحتهم دخان ولهب وحر، ذلك المذكور من العذاب يخوّف الله به عباده، يا عبادي، فاتقوني بامتثال أوامري واجتناب نواهيّ.
كُل ليلة خُتمت بتلاوة سورة الملك ، بشر لصاحبها في حياته بعودة قلبه للفطرة، وفي الآخرة بشفاعتها له..
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ"))
وهي المنجية من عذاب القبر.
٢٥ ربيع ١ ١٤٤٨هـ
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» رواه البخاري ومسلم.
﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾
استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
