إيَليان .
Open in Telegram
"هُنا حَيث الآدب . مُمَارسَةُ الكِتابَةْ، إنبِثَاقُ جُروحْ . إننا نَكتُب الهُراءِ نَفسهُ بمآتْ الصيغْ . @Elian59_bot
Show more499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1630 days
Posts Archive
499
وها قد بدأ عام جديد ليزداد من عُمري ولم تكن الايام الإ حَصاد التجارب واقف مُحاورة نفسي بما افنيتُ حَياتي في تحقيقة والعِداد الزمني لا يحتسبُ ايام مريتُ بها كالسنين وكبرتُ اضعافِ عُمري في ليالي قضيتها مُرةّ انضجتني وانا فقط من جعلت الشِمس تشرق من داخلي لتضيء بقية ايامي ونَهضتُ مُحققة لنفسي ما انا بهِ الآن مُقدمة لذاتي الشُكر والحُب لتجاوز سنة مضت بإرادة الله وان ابدأ عامٍ جديد بقوة اكبر وتفائلٍ اكثر ، وارجو ان تُصاحِب السعادة ايامي القادمة ويُصبح عام حافل بالإنجازات وتحقيق الاحلامِ وتزهر في ايامه الطمأنينة وأن تحُيط بيّ السعادة وَاليوم قَد كُبرت عامً
نَعم إنهُ يَوم عِيد مِيلادي
كَبرتُ سّنة وَكْبرت معي
أحزاني وهمومي كَبرت
وأصبَحتُ أكثر نَضجًا
واستَعدادً لمصاعِب
الـحَياة ولمُر الـحَياة وحِلوها
ومِـن الأن يَـجب عَلي مُساندة
نَـفسي وتَـقويتهُا دَخلتُ عامًا جَديدًا وأنا كُلي فَخر بِنفسي أنني
عَديت الكَثير مِن المَصاعِب لوحدي والإنجازات ألتَي فَعلتها عام مجيد لي .
499
2025/5/5
عَزيزِي الغائب، لََا أَعلَم أنَّ كان يَحِق لِي أن أَقُول لَك عَزيزِي بعْدمَا اِخْترْتُ أن اِفترَق عَنْك، وَلَكنَّك مازلْتَ عزيز القلْب، لََا عليْك لََا عليْنَا مِن المسمَّيات الآن، دَعنَا نَترُك العتَاب بيْننَا قليلا، فالْيَوْم هُو يَوْم مَولدِك، وَهذِه المرَّة اَلأُولى اَلتِي يُصَادِف بِهَا تَارِيخ مُميَّز كَهذَا، ولَا أُشارِكك تفاصيلك المحبَّبة، لِذَلك اِسْمح لِي أن نَعُود سويًّا أن نُمزِّق كُلُّ تِلْك الأيَّام اَلتِي جَرَفتنَا بعيدًا عن بعْضنَا البعْض، أن نَعُود كمَا كُنَّا، أن نَنسَى كُلُّ شَيْء، كُلُّ شَيْء ، سِوى تِلْك الأيَّام الجميلة اَلتِي مررْنَا بِهَا
وَدعَنِي لََا أَنسَى كُلُّ عام وأنْتَ بِخَير أَيهَا الغائب الحاضر
499
هناك الكثيرُ من عناوينِ الكُتُبِ التي ما زِلتُ أُحِبُّ تفاصيلَها، أُحِبُّ تلك الحبكةَ التي امتزجَتْ بين سُطورِها؛ كُتُبًا لم أقرأْها فَحَسْب، بل جَعَلَتْني أتجزَّأُ داخلَها، أكونُ بين حُروفِها، وأعيشُ تفاصيلَها التي أعادَتْني إلى شَغَفِ القِراءةِ، كُتُبٌ لا أَمَلُّ مِنْها، كما لو أنَّني أقرأُ اقتباساتِها لأوَّلِ مَرَّةٍ، رغم أنَّني قد قرأتُها عَشَراتِ المراتِ منذُ بضعةِ أيامٍ فَحَسْب
هناك العديدُ من العناوينِ التي أَتَمَنَّى لو أنَّني أَنْسَى أَحْداثَها، أنْ أَنْسَى تلك التفاصيلَ التي اختبأَتْ بين ضِفَّتَيْها، حتَّى أُعيدَ قراءتَها بشَغَفِ الهُواةِ مُجَدَّدًا. بعضُها يُصِيبُني بالحُزْنِ، يَجْعَلُني أَشْعُرُ كما لو أنَّ الهواءَ قد الْتَفَّ حولَ عُنُقي، فأُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ منْ تِلْكَ القُيُودِ التي تَخْنُقُني، أَشْعُرُ كما لو أنَّني ضَحِيَّةُ إِحْدَى رِواياتِ بيتِ خالتي، أو كأنَّ فَرَاشَاتٍ تَتَراقَصُ في صَدْري كما في رِوايةِ ثاني أُكسيدِ الحُبِّ، أَشْعُرُ بتشتُّتٍ بين شُعُورَيْنِ مُتَضادَّيْنِ في راياتِ الشَّوْقِ، وأرتجِفُ خَوْفًا كحالِ بطلِ عِناقٍ برائِحَةِ الوَرَقِ، الذي يُحَاوِلُ الاحتفاظَ بتلك الرِّوايةِ التي يَكْتُبُها، وأَتُوهُ في صِراعِ بطلِ أُوبال مع الحُروفِ التي كانَ يُهَمِّشُها.
أَتَخَيَّلُ نَفْسي بَطَلَةً في كُلِّ روايةٍ أقرَأُها، كما لو أنَّني أُجَسِّدُ نَفْسي هناك، كَي أَسْتَشْعِرَ ما كُتِبَ بِكُلِّ دِقَّةٍ .
-إيليان
499
في آخرِ فترةِ الليلِ تعودُ الذكريات
تطاردني وتعيدُ لي ألمَ الحياة
تطلبُ روحًا، تؤذي قلبًا عذبتهُ السنوات
تزجرُ عتمتها وظلامها في كلِ الساحاتِ
وتطحنُ كلَّ أملٍ سابقٍ إلىٰ فتات
تكتمُ صراخًا ودموعًا وآهات
تحتضنُ حلمًا أرادَ أن يعيدَ البسمات
تهمسُ لهُ بأقوالٍ بشعةٍ وكلمات
تخنقُ طفلًا لم يؤذي يومًا أحدَ الكائنات
تتركهُ بلا روحٍ كأحدِ الأموات
لم أعد أرَ خيرًا في كونٍ كهذا غيرُ ومضات
خفيفاتٍ، بسيطاتٍ وصغيرات
لا يعيدنَ أيَّ أملٍ أو جميلٍ من السمات
يتركنني ممزقًا، محطمًا لأشتات
ألتقطُ دواخلي بيداي محاولًا بناءَ الذات
التي يزدادُ تكسرها بمرورِ الساعات
لم يكن هذا لينفع مهما كثرت المُحاولات
وزادَ التعبُ والهمُ والمشقات
يا حبذا لو كانَ سهلًا إيقافُ الأوقات
وتركِ الماضي يتبخر وينقضي للممات
لكن من المستحيلِ تحقيقَ هذهِ الرغبات
فكونٌ غيرُ عادلٍ كهذا لن يسمحَ بالسبات ...
-إيَليان
499
من القلب
ومن بين حروفٍ تنبضُ بالودِّ والمحبة،
أكتبُ لكم هذه الكلمات...
عيدُكم مباركٌ، وأيامُكم فرحٌ لا ينتهي،
وسعادتُكم تمتدُّ كضوءِ الصباحِ في أفقٍ
لا يعرفُ الغروب.
جعلَه الله عيدًا تملؤه البهجة، وتُزينُه راحةُ البال، ويُكلله الرضا والقبول.
ها قد أقبل العيدُ يحملُ معه رسالةً من الرحمن
أن بعد الصبرِ فرح، وبعد الطاعةِ مغفرة،
وبعد الدعاءِ استجابة.
فليكن عيدكم بوابةَ خيرٍ تُفتح على أيامٍ مليئةٍ بالنورِ والبركة.
أسألُ الله أن يعيدَه علينا وعليكم
أعوامًا عديدة، وأزمنةً مديدة،
ونحنُ وإياكم في أتمِّ العافية والسعادة.
كل عامٍ وأنتم بخير،
وأرواحكم مُزهرةٌ بالمحبةِ والسلام.
