en
Feedback
الوصال

الوصال

Open in Telegram

{ فَرِحِينَ بِمَآ أتَاهُمُ اللهُ مِن فَضلِهِ } . حللتم أهلًا وحُبًّا!، أنرتم عالمي الجميل.. كُل الحبِّ لكلِّ قلبٍ سَكن هُنا!.♥️

Show more
298
Subscribers
-124 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
"تخيل كيف سَتكون صباحُ الخيرِ الأولى وأنت حُر مِنك الآن، كيف سَتكون شكل السماء خارج حدودِ القلق وما شعور نسمة الهواء الباردة عندما تُلامس جلدك وهو آمن لِلمرة الأولى؟ كيف سَيكون مذاق القهوة بِدون مرارة التعجل ؟ وكيف شعور مَن يعيش دون أن يرتجف مِن البرد في جميع الفصول ؟ تخيل أن تتعافى ؟"

إنها الجمعة ياربّ.. أحب الأيام إليك فاللهم ببركة الصلاة على حبيبك مُحمد نسألك أن تفرّج همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزل علينا من السعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيب الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.. اليوم وكل يوم.

"تقتلهم فكرة أن يكون فردًا ما، قادر على أن يكتفي بذاته، أن يسعد نفسه بنفسه ويعيش حياته بطريقته الفردية، تزعجهم حقيقة أن لا يكون بحاجة لهم."

'واليوم تروق بكيتك يا بكّاية وتقعد رواية قديمة وحكاية'. ♥️

- "لا أملُّ طرق الأبواب المختلفة، لا لأنِّي أضمن أنَّها ستُفتَح لي، لكنِّي أثق بأنَّ غلقها أمامي سيلفت انتباه عقلي إلى طرق جديدة لم أكن لأسلكها، لولا أنها أُغلِقت.. لا بأس! المحاولات ستصيب في النهاية، لو لم نصل إلى شيءٍ، يكفينا منها أنَّها أوصلتنا إلى أنفسنا. «كُتر الخطاوي تدلنا..»"

"ياربّ، كلّ ما ناجيتُكَ به في عامةِ قلبي، وكل دعاءٍ أخفيتُه عن العالم وسمعتَه أنت، وكل أمنية عجز لساني عن وصفها، فتركتُها بين يديكَ كاملةً كما هي، اكتبها لي واقعًا، لا يشبه انتظاري لها، بل يفوقه جمالا . ياربّ، إنك تعلم كم مرةً ابتسمتُ للناس وقلِبي يُردّد: «لعلّ اللّٰه يستجيب»، وتعلم تلك الرجاءات التى قلتُها وأنا مثقلّ ولا أملك من أمري شينًا سوى يقيني بك فلا تردّ لي قلبًا أودعته عند بابك، ولا تجعلني أعود من دعائي خائبًا. اكتب لي ما دعوتُكَ به حتى إذا جاء، عرفتُ لماذا أخرتَه، ولماذا كان علىّ أن أصبر كلّ هذا الصبر. واجعل استجابتكَ جبرًا عظيمًا، يُنسي قلبي مرارة الانتظار. ويجعلني أبكي هذه المرّة ... لا من الوجع، بل من شدّة الفرح”

•ساعة استجابة ادعولي ولكم بالمثل يارب

‏واجَعلني ياربُّ في عِنايتك فلا يضُرَّني بشرٌ، ولا يُبكيني قَدَر •قيام الليل دعواتكم لي ولكم بالمثل

واليوم استاحشنا هلبا!

“هُنا إنسان يُشتتُ نفسه .. عن نفسه، يُحاول أن يملأُ الوقت بِأي ضجيجٍ، يُشتت نفسه عن مُستقبله، عن أحلامه، عن شغفه، عن أشخاصه المُفضلين، وعن كل ما كان يُغريه .. لِيعيش، يُحاول بكل الطرق فقط حتى لا يقوده الفراغ إلى ذاك السؤال: أين اختفى كُل هذا ؟ خائف مِن مواجهة نفسي حين أُصارحها بِأن لا شيء مما تمنيناهُ صار بِحوزتنا.”

‏"أسّألك يارب ألّا اخيّب أو اُرد ، وأن يأتي لِي مَا أتمَنى مِثل شمسٍ في الوضوُح.. آمين".

“أَتمنى في نهايةِ المَطاف أن أجدَ سَكني وسُكني وسِكَّتي وسَكينتي في شخصٍ واحد، يكون لي منزلاً دافئاً يَحتوي غُربتي وشَتاتي يُحيي قلبي بفرطِ حبّه، ويُنسيني ما مرَّ بي من آلام، ويُعيد ترتيب مشاعري المُتقلبة يكون كتفاً ثابتاً، وطمأنينيةً لا تنطفئ، وٱخر مَحطّة آمان أضعُ عندها أَوزار قلبي وأَستريح ..♥️”

"لا أعلم كيف لِحبيبتي اسم واحد وأنا كلما رأيتُ شيئًا جميلًا ناديتُه بِاسمها، كأن قلبي، مُنذُ أن أحببتها لم يعد يرى الجمال أشياءً مُتفرقةً كل ما يُشبه الطمأنينة كل ما يُشبه الفرح وكل ما يجعل الروح تبتسم صار له اسم واحد -حبيبتي-."

“أنا مَجبولةٌ على الرِّقَّةِ، تَقودُني نَحوَ اللُّطْفِ فِطرتي، وأَنتَقي اللَّينَ مِن بَينِ مِئاتِ الأَشياءِ لا مَكانَ لِلغلظَة في مَدائِنِ قَلبي، ولا تَستَوقفُني الأشياءُ، ولا الأشخاصُ إنْ قَسَتْ قلوبُهُم وجَفَّتْ مِن الرَّحمةِ فَقَلبي الصَّغيرُ لا يَعرف إلَّا الدَّلال، ولا يَسكُنُ إلَّا لِكُلِّ ما هو لَيِّنٌ، ورَؤوفٌ، وحَنون ..♥️”

"حينَ أنظُرُ إلى صُوري القديمة أُدركُ بِالفعل أن الوقت قادر على تغييرِ الكثير… طريقة تفكيري، ذوقي، ملابسي، طريقة حديثي، أولوياتي، أحلامي، مخاوفي، نظرتي إلى نفسي، ونظرتي إلى الآخرين، معنى النُضج في رأسي، مفهومي لِلسعادة، طريقتي في الحُب، حدودي مع الناس، ما أقبله وما أرفضه، والأشياء التي كنتُ أراها نهاية العالم، ثم اكتشفتُ أنها لا تستحق كل ذلك، مكانة مَن حولي في قلبي، الأشخاص الذين كنتُ أظن أنهم باقون، الأماكن التي كنتُ أعتقدُ أنني لن أتركها، وحتى الدعوات التي كنتُ ألحُّ بها على الله، بات بعضها لا يُشبهني، وبعضها استبدله الله بما هو خير."

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

"مَا يميِّزُنِي أَنَّني دائِماً أَشعرُ بِالِامتِنَانِ لكُلِّ الأَشيَاءِ الَّتِي وَهبَهَا اللَّه لِي، وَأجِد نَفسِي مُحاطَةً بِالحَمد، والرِّضَا لَا أَسعَى لِلمُنافَسةِ وَلَا المقَارَنات، وَلَا يَشغَلُني الفُضُولُ لِتتَبُّع الْآخَرِينَ، فَأَنَا بِبسَاطَةٍ مُقتَنِعةٌ بِمَا أَنَا عَلَيهِ الآنَ وَبِمَا أَملِك وَفَخورةٌ بِخطُوَاتِي، بِأَحلَامِي، وَبِإِنجَازاتِي الصَّغيرَة، فَلَا شَيءَ يَستَحِقُّ الرَّكضَ وَالمُنافَسة، فلدَيَّ رِحلَتي الخَاصّة، وَخطُوَاتِي المُتَأَنِّية، وَأَحلَامِي المُتفرِّدَةُ لِذا مُمتَنَّةٌ.. مُمتَنَّةٌ جِدّاً ..♥️"

"ماذا لو كان قريبًا ذاك اليوم الذي سَأتوقف فيه عن سؤال السماء: “متى؟” لأن الإجابة سَتكون أمام عيني."

اللَّهُم أن تمُرّ أيامي بِخِفة، أن لَا يُرى ثِقل قلبي ولَا تعَب رُوحِي علَى مَلامِحِي، أن تكُون آيامِي مليئَةً بِأسبَابِ الرِضا والطمأنينة.

صارحني سريع