القران الكريم
Open in Telegram
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٌ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
Show more4 053
Subscribers
No data24 hours
+327 days
+7830 days
Posts Archive
4 053
Repost from أمير صلاح .
#المراهقة_هي_أكبر_چذبة_صدگناها؟!
من ولد او بنية اعمارهم 15 سنة يسون غلط، تلقائيا نسمع جمل يرددوها الناس: "عوفه مراهق بعده"، "تحمليها فترة مراهقة وتعدي"، "شيسوي قابل، غير مراهق!".
صارت كلمة "مراهق" مثل الختم اللي نطبعه على أولادنا وبناتنا من يوصلون عمر معين، وصارت حجة لكل الأغلاط والتصرفات الطايشة وحتى الذنوب!!
بس تعالوا لحظة وخل نسأل نفسنا: هو اكو شي اسمه "مراهقة" بديننا؟ لو هاي مجرد فكرة وهمية، ويروجون الها اعداء الإسلام؟
شنو يعني "مراهقة" وشنو يعني "بلوغ"؟
باللغة كلمة "مراهق" جاية من "رَهِقَ"، يعني اقترب من الشي، يعني هو شخص اقترب من النضج، لكن المفهوم اللي ماشي عدنا اليوم هو المفهوم الغربي، اللي يشوف هاي المرحلة كفترة ضياع وتمرد وصراع نفسي لازم كل إنسان يمر بيها!
بينما ديننا الإسلامي نظرته مختلفة تماماً، الدين ماعنده مصطلح اسمه "مراهقة"، عنده مصطلح واضح وصريح اسمه "البلوغ" أو "سن التكليف". شنو يعني؟، يعني اليوم اللي يبلغ الولد أو البنية، هو مو يوم ضياعه، لا، هو يوم تتويجه كإنسان كامل المسؤولية أمام رب العالمين، قبل هاليوم چان "مرفوع عنه القلم"، وبعد هاليوم صار مسؤول عن صلاته، وصيامه، وحلاله، وحرامه، الإسلام جاي يشوفه شخص ناضج، مو شخص غبي!!
وهنا نجي على السؤال المهم اللي يهدم فكرة "المراهقة" من أساسها: ليش اكو طايشين بعمر الـ 50، وواعيّن بعمر الـ 15؟
إذا كانت هاي المرحلة حتمية وكل الناس تمر بشي اسمة "مراهقة"، وبنفس التخبط والضياع، لعد ليش نشوف ولد وبنات بعمر 14 و 15 سنة، تگعد تسولف وياه تحس گبالك جبل من الوعي والفهم؟ يعرف الصح من الغلط، كلامه موزون، تصرفاته صحيحة، وممكن يكون أحسن وأوعى من رجال عمره خمسين سنة!
وبالمقابل، شگد نشوف ناس عبرت الثلاثين والأربعين، وتصرفاتهم بعدها تصرفات واحد صغير! عقله خفيف، يركض وره تفاهات، ما عنده حكمة ولا رؤية، وكل همه شلون يعيش يومه بلا مسؤولية!
الجواب بسيط: النضج الحقيقي ما مربوط بالعمر، مربوط بالتربية والعقل والإيمان،
الشاب الواعي اللي تشوفه، هذا نتيجة تربية صالحة، وصحبة زينة، وعقل هو تعب عليه وطوّره بالقراءة والمعرفة، وقبل كل هذا، عنده علاقة صحيحة ويه رب العالمين مخليته يعرف حدوده ويخاف الله هذا ما مر بـ"كذبة المراهقة"، هذا دخل مباشرةً بمرحلة "الشباب" والقوة والمسؤولية!
أما أبو الخمسين اللي تصرفاته طايشة، فهذا إنسان بقى عقله وتفكيره متوقف عند مرحلة معينة، وانشغل بملذات الدنيا ونسى يطور من روحه وعقله، فالعمر مجرد رقم على ورقة، ما دام العقل فارغ!
وهنا نجي لأخطر نقطة، صارت كلمة "مراهق" حجة سهلة ورخيصة يبرر بيها البعض أخطاءه وذنوبه، يروح يسوي علاقات محرمة، يضيع صلاته، يعصي أهله، ومن تحاسبه يجاوبك ببرود: "شسوي؟ مراهق! وهذا شي طبيعي بعمري!".
لا، مو طبيعي! الذنب يبقى ذنب سواء يسويه واحد عمره 15 أو 60، والله سبحانه وتعالى من فرض عليك التكاليف من يوم بلوغك، چان يعرف إنك گدها وتگدر تلتزم، هو ما كلّفك بشي فوق طاقتك، فاستخدام كلمة "مراهق" كعذر هو مجرد هروب من المسؤولية وحتى يبقى يسوي ذنوب!
زين الدين شيگول؟
خل نعوف كلام النظريات والتحليلات النفسية المستوردة على صفحة، ونجي نفتح كلام الخالق سبحانه وتعالى، ونشوفه هو شلون وصف هاي المرحلة، شوف الدقة بالوصف القرآني لأصحاب الكهف: "إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى"
تأمل وياي الكلمة: "فِتْيَةٌ".
ما گال "مراهقين ضايعين"، ولا گال "شباب طايش". وصفهم بـ "فتية"، وهي قمة الشباب والقوة، وربطها بأعظم شي: "آمَنُوا بِرَبِّهِمْ". وكانت النتيجة والمكافأة الإلهية الهم "وَزِدْنَاهُمْ هُدًى".
يعني بعز شبابهم، الله شاف منهم الإيمان، فزادهم هدى على هداهم، هاي هي نظرة القرآن للشباب، مرحلة إيمان وقوة وهداية، مو مرحلة انحراف وضياع!
أما سيد الكائنات ورسولنا الأعظم محمد (ص)، فما ترك مجال للشك بأهمية هاي المرحلة ومسؤوليتها، فيقول:
"لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: ...وعن شبابهِ فيمَ أبلاهُ".
تخيل الموقف يوم الحساب، الأسئلة دقيقة، ومن ضمن الأسئلة الأربعة الرئيسية سؤال خاص، سؤال عن فترة محددة من عمرك: "وعن شبابك فيمَ أبليته؟". يعني هاي الفترة مو فترة "شخبط وأمشي"، لا، هاي فترة كل لحظة بيها محسوبة وعليها سؤال خاص!،
واخيرًا:
من تسمع كلمة: "مراهق" شنو يجي ببالك؟ (ضياع، تمرد، مشاكل، أعذار).
ومن تسمع كلمة: "شاب" أو "فتى" شنو يجي ببالك؟ (قوة، مسؤولية، أمل، تكليف).
وإحنا للأسف، اختارينا نستخدم الكلمة الأولى لوصف أغلى ما نملك!!
فـخلي نحذف من قاموسنا ومن عقولنا فكرة "المراهقة" الوهمية والمستوردة، ونرجع لمصطلحات ديننا الأصيلة، وما نستخدم كلمة "مراهقة"، ونستخدم كلمة "شباب"، لان أولادنا وبناتنا من يبلغون هم مو "مراهقين ضايعين"، هم "شباب واعد"، طاقة جبارة، ومكلّفين شرعاً!
- أمير صلاح .
4 053
﴿ وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾.
4 053
﴿ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ﴾.
4 053
﴿ وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾.
4 053
﴿ وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾.
4 053
﴿ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾.
4 053
Repost from الصَّحِيفَة السَّجَّادِيَّة.
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٧هـ
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ.
4 053
﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾.
4 053
﴿ وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾.
