en
Feedback
- アル・ムハナド

- アル・ムハナド

Open in Telegram

وَإِن تَرَى الْعَيبَ بِيّ فَلَا وَاَللَّهِ لَقَد جَهِلْت عَينَيكَ .

Show more
418
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2430 days
Posts Archive
أَشتهِيكـِ في ليلةً كـ هذهِ لـ نُطفئ لهيبُها بـ إِتحادُ الآجساد بـ رعشةٌ  بـ نشوة حُب بـ عناقٍ حار بـ شغُبنا الذي لايفرقُ بين ليلٍ وَ نهار :

دعينِي أنامُ عَلىٰ جسدكـِ وَ أتوسدُ نهداكـِ ، دعينِي أُقبل نحركـِ وَ إِلتهِمُ إنتصابُ حلماتكـِ :

عانقينِي بـ شَّدة دعي جلدكـِ الناعِم يلتفُ حول جسَدي ، وَ أروينِي مَاء أنوثتكـِ وَ من عطرُ نهديكـِ أَسكريني :

سيدتى تعري وَ إِنحني فوقي ، قربي أثدائكـِ من فمي ، لـ اُقبل ، لـ أَمتص ، لـ أَعتصرُ منهُما نبيذي المختمر ، عطشٌ لـ إهاتكِـ ، صرخاتكـِ ، وَ ماؤكـِ حين يتدفقُ :

:
:

ثلاثةُ أَجنحة ، عينِيه وَ عيِنيه وَ أَيضاً عينِيه ، تلك التِي ڪَانت سَبباً فِي إِنقاذُها وَ غرقُها فِي آنٍ معاً .

لـ تَسْنِيم :

فِي اللّيلةِ التِي أَخبرنِي بِها أنّهُ يُحبّني ، لَمْ يزُر النُّومِ عَينِي ، سهرتُ أَتساءلُ مَا الذي رآهُ فيني هذا المجنونَ مِنْ جمالٍ ... حتىٰ يشعُر إِتجاهِي بِـ شعُورٍ ڪَهذا ، وَ وقفتُ أمامَ المرآةِ لِـ المرّةِ الأَولىٰ وَ أَنا أَبتسمُ ، وَ أَحببتنِي جِداً حينَ أَخبرني بِـ أنّهُ يُحبّني .

. ﴾ ٧ / ٩ / ٢٠٢٤  ﴿

:

وَ تُحاصرتنِي بـِ ضيقِ خصرُها :

وَ ‏أَتلذذُ بـِ جنُونِ أَنُوثتكِ وَ لهيبِ جسدكِ الفَاتن :

وَ أودُ أَستنشّاق شفتيكِ بـِ قُوهٌ وَ عُنف :

وَ أٌودُ تقَبيلِ جسدُها جزءَ جزءَ :

وَ أَرتعشُ شُوقاً لِ دفءِ أَحضَانكِ وَ لهيبِ أَنفاسُكِ :

وَ إِقتربي حبيبتِي أُترڪِينِي أَقَرأَ تارِيخُ الأنوثةِ فوقِ شفتيكِ ثمّ قبلينِي بِـ هُدوء وَ أَحصِري وجُود الڪُونِ بينّ عينيكِ :

وَ أَعطِي لِ خَصْركِ فُرصةً ، حتىٰ يُثقفنِي وَ يصقُلنِي وَ يُشعرنِي بأنّي أَنتمِي لِ حضارةِ المُتحضِرِين :

وَ أَشتهِي نشوةِ الغزلِ فِي أَحضانكِ وَ ضُوءٍ خافتٌ وَ قبلاتٌ حتىٰ التَخدر :

وَ يُثملنِي جسدُها وَ يُخرجنِي مِن وعيِي وَ لا أَجدُ طرِيقاً لِ العُودةِ لِ عقلِي :

: