en
Feedback
بارابيل

بارابيل

Open in Telegram
1 969
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-13130 days
Attracting Subscribers
February '26
February '26
+2
in 0 channels
January '26
+9
in 0 channels
Get PRO
December '25
+10
in 0 channels
Get PRO
November '25
+904
in 0 channels
Get PRO
October '25
+8
in 0 channels
Get PRO
September '25
+1
in 0 channels
Get PRO
August '25
+108
in 0 channels
Get PRO
July '25
+1 694
in 0 channels
Get PRO
June '25
+3
in 0 channels
Get PRO
May '25
+2
in 0 channels
Get PRO
April '25
+2 073
in 1 channels
Get PRO
March '25
+1
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '24
+2
in 0 channels
Get PRO
September '24
+4 470
in 0 channels
Get PRO
August '24
+51
in 1 channels
Get PRO
July '24
+2 438
in 0 channels
Get PRO
June '24
+7 983
in 0 channels
Get PRO
May '24
+2 354
in 0 channels
Get PRO
April '24
+11 527
in 1 channels
Get PRO
March '24
+5 901
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 February+1
09 February0
08 February0
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February+1
02 February0
01 February0
Channel Posts
أنا... من أنا؟ ولماذا وصلت إلى هذا التيه الذي لا ينتهي وهذا الضياع الذي يبتلعني كلّما حاولت النجاة؟ سؤال يتكرر في داخلي كهمس
أنا... من أنا؟ ولماذا وصلت إلى هذا التيه الذي لا ينتهي وهذا الضياع الذي يبتلعني كلّما حاولت النجاة؟ سؤال يتكرر في داخلي كهمس لا يريد الصمت: لماذا صرت غريباً حتى عن نفسي؟ لماذا لم أعد أرى ملامحي حين أنظر في المرآة؟ أين ذهبت تلك النسخة مني التي كانت تؤمن، وتبتسم، وتقاوم؟،، أبحث عن مخرج مني ولا أجده. أتساءل كثيراً: هل كنت مخطئاً حين صدقت الناس؟ أم حين منحت قلبي لمن لم يعرف قيمته؟ هل أعمى حين وثقت، أم ساذجاً حين ظننت أن الطيبة تنقذ؟ كل شيء في داخلي يصرخ أنني تغيرت، أنني لست ذاك الذي كنته يوما. لقد أرهقني الدور الذي لم أختره، أرهقني أن أبدو بخير بينما كل ما في يتداعى بصمت. لقد سئمت المجاملة التي تقتلني ببطء، وسئمت الأقنعة التي أرتديها كي أبدو مقبولاً في عالمٍ لا يرحم الصادقين.لم أعد كما أنا، لأنني خذلت أكثر مما احتملت، وكُنتُ من أقرب من ظننتهم لي، وانكسر فصدري شيء لم يلتئم منذ زمن. أنا اليوم أشبه الغريب الذي يبحث عن ذاته بين أطلاله، أتأمل ما تبقى مني ولا أجد سوى رماد وذكرى وشعورٍ ثقيل بأنني خذلت نفسي قبل أن يخذلني أحد.أنا... من أنا؟ سؤال لن أجد له جواباً في هذا الضجيج،

2
7252369521.mp3
329
3
أعلم جيداً معنى أن تكون مثقلاً بالكلام، محاصراً بما لا يُقال، تهم أن تتحدث فتتراجع، لأن الحروف تهرب منك كما يهرب الأمان من قل
أعلم جيداً معنى أن تكون مثقلاً بالكلام، محاصراً بما لا يُقال، تهم أن تتحدث فتتراجع، لأن الحروف تهرب منك كما يهرب الأمان من قلب خائف. أعلم كيف يختنق المرء حين تمتلئ نفسه بضجيج لا يسمع، وكيف يذوب صوته بين رغبة البوح وخوف الندم. هناك لحظات يصبح فيها الصمت أصدق من أي حديث، لأنك لا تدري أي كلمة قد تُدان بها، وأي صدق سيستخدم ضدك يوما ما. أن تكون بحاجة إلى الحديث ولا تجد من تصارحه، أن تلتفت حولك فلا ترى سوى وجوه تحفظ لك كلماتك لا لتواسيك، بل لتؤذيك بها حين يحين الوقت - ذلك أقسى أشكال الوحدة. فالصمت هنا ليس اختياراً، بل حماية من خذلان محتمل من طعنة تأتي من يد كنت تراها ملاذا آمنا. كم هو مؤلم أن تختزن في صدرك كل ما يثقلك أن تبتسم كي لا يُرى وجعك، وأن تُخفي خلف الهدوء صراعاً مريراً بين قلب يريد أن يُفضي بما فيه، وعقل يذكرك بأن البوح في هذا الزمن ضعف. فتظل صامتاً، لا لأنك بخير، بل لأنك تعلم أن الكلام قد يكسرك أكثر مما ينقذك
385
4
7252369521.mp3
317
5
ممكن نتعرف
11
6
هلو
11
7
لن يفيدك المعطف عندما يأتي البرد من الداخل، لأن دفء القماش لا يرمم ما تهشم في الروح، ولا يغطي ارتجاف القلب حين تتسلل الوحشة إ
لن يفيدك المعطف عندما يأتي البرد من الداخل، لأن دفء القماش لا يرمم ما تهشم في الروح، ولا يغطي ارتجاف القلب حين تتسلل الوحشة إلى أعمق نقطة فيك. ستتدثر، وستحاول أن تُقنع جسدك بأنك بخير، لكن القشعريرة لن تكون من الهواء، بل من غياب الشعور، من برودة الاحتواء من الوحدة التي لا صوت لها إلا في صدرك. في الليالي الطويلة، حين تشتد الريح خارج النوافذ، لاشيء يربكك أكثر من صمتك،تجلس متكوراً على نفسك، لا لأنك تشعر بالبرد، بللأنك تخاف أن تنكسر أكثر إن تمددت. تحاول أن تجد الدفء في الذكريات، في ابتسامة قديمة، في كلمة عابرة لكنك سرعان ما تدرك أن كل شيء صار باهتاً، كأنك تُقلب ألبوم حياة لا تخصك، أو كأنك غريب في قلبك. تبحث عن مأوى، لا جدران له، ولا سقف، بل حضن يحتويك دون سؤال، دون شروط،لكن لا أحد يفهم البرد الذي يأكلك من الداخل، ولا أحد يراه فيظنونك بخير لأنك ترتدي معطفاً جميلاً، ولا يعلمون أنك تموت برداً تحت كل هذه الطبقات.إن البرودة التي تسكن الداخل لا يدفئها شيء، لا كلمات المجاملة، ولا العناق المؤقت ولا الضحكات المصطنعة، ولا محاولات النسيان ،
711
8
7252369521.mp3
1
9
تمنيت_أعود_لبيتنا_محمد_عبد_ألجبار_YouTubevia_torchbrowser_co.mp3
1
10
-2147483648_-211370.webp
1
11
JadaL_Yumain_o_Leila_Lyric_Video_جدل_يومين_وليلة_@Jadalban.mp3
1
12
مناغيل موجودين
1
13
No text...
1
14
ممكن نتعرف
1
15
هلو
1
16
عود شنو واحد حاط يوزره وكاتب منو يسولف عود منو اله خلك يسولف أي هتليه
1
17
منوه ضايج يحط نعال
1
18
ها سفله كاعدين
2
19
-2147483648_-211361.webp
233
20
هنيئًا لمن لا يعني له منتصف الليل شيئًا، لمن ينام قرير العين دون أن يوقظه وجع قديم أو ذكرى لا تموت، هنيئًا لمن لا يعرف كيف يت
هنيئًا لمن لا يعني له منتصف الليل شيئًا، لمن ينام قرير العين دون أن يوقظه وجع قديم أو ذكرى لا تموت، هنيئًا لمن لا يعرف كيف يتحوّل الليل إلى محكمة تحاكمه على كل ما فعل وما لم يفعل، إلى مرآة تكشف له وجوه الخذلان التي حاول نسيانها، إلى مسرح يعيد عرض مشاهد الفقد والخيانة بلا رحمة. أما نحن، فإن منتصف الليل ليس ساعة عابرة في جدول اليوم، بل هو موعد ثابت مع الألم، بوابة ندخل منها إلى دهاليز أوجاعنا، حيث تتسلل إلينا أصوات من رحلوا، وتقترب منا صور وجوههم حتى نشعر بملمسها، ثم تختفي فجأة تاركة خلفها فراغا لا يملأه شيء. في منتصف الليل تتقافز الأسئلة في رؤوسنا كوحوش جائعة: لماذا حدث هذا؟ ماذا لو كنت تصرفت بشكل مختلف؟ وهل كان يمكن للحياة أن تكون أرحم؟ هناك، في ذلك الصمت العميق، يصبح القلب أثقل، والعقل أبطأ، والنَّفَس أضيق، كأننا نحمل على صدورنا أثقال السنين كلها نكتشف أن النهار كان مجرد قناع نرتديه، وأن الليل وحده يعرف حقيقتنا؛ يعرف كم بكينا ونحن نكتم الصوت، وكم ابتسمنا ونحن ننهار من الداخل.
415