3 264
Subscribers
-1824 hours
-577 days
+1 39330 days
Posts Archive
3 262
يصادف اليوُم الذكرىَ السنويه
للشاعر جبار رشيد
2020/9/1
وقد توفى ولم يتزوج لانه قطع
على نفسه عهداً صادقاً
بأن لايتزوج غير حبيبته .
3 262
اذا تريد تنهي علاقة مع شخص لاتتهرب وتسوي بلوك وتستخدم التجاهل والاساليب الي مالها داعي شنو الفايدة تكون أنسان راقي بالبداية وسافل فالنهاية - النهايات هيَ ألي تمثل حقيقتك - .
3 262
"الحضن" هو الشيء الوحيد الجسدي
بين البشر الذي يلمس روعة "الروح"
إن تترك نفسك وكل ما يؤلمك بين ذراعي من تعشق
إن تترك نفسك وكل ما يؤلمك له
توقف الزمن كله للحظات
ولو بسيطه
3 262
لا أرضى بأن أكون عبئاً على قلب أحد
أو زائداً في حياة أحد
أو طرف ثالثاً في علاقة أحد
أو هامشاً لا يُنظر لي
كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر
أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني
حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير
3 262
• أنا لا أجيد الخصام، أنا أجيد إعادة الناس إلى أماكنهم الأولى؛ غرباء كما كانوا. سأبتسم لك كما أبتسم لأي عابر، وأحادثك كما أحادث الغرباء، لكنك لن تعود شخصًا مميزًا بين هذا الزحام. لن أسأل عنك مهما تبدلت أحوالك، ولن تعود بيننا تلك الأحاديث، قد يصلني صوتك كل يوم، لكنك لن تصل إلى قلبي مرة أخرى، ولو مرّ ألف عام.
3 262
هو أعتراف حزين جدًا بس بالحقيقة
مو كل الإنتصارات العظيمة مُفرحة !
نسيانك لصاحب عمرك، تجاوزك
لشخص چنت تحبه بيومًا ما، تجاوزك
لحلمك والسعي في طريق جديد
كُلّها انتصارات حقيقية مُحترمة
بس محزنة جدًا
3 262
"ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
3 262
لم يكُن الطريقُ لنا يومًا مُزهِرًا،
ولكننا زرعنا خلاله ما استطعنا،
قليلًا من الطمأنينة،
وكثيرًا من المحبة،
وتركنا في كل منعطفٍ من أيامنا
أثرًا يشبهنا،
حتى وإن لم نصل معًا إلى النهاية.
لذلك سيبقى في قلبي دائمًا،
الطريقُ الوحيد
الذي أتعبني هذا الحد،
ومع ذلك…
أحببتُ كل خطوةٍ مشيتها معك.
3 262
في فترة من الفترات، يجتمع عليك كل شئ، خيبات الحظ، تحطيم احلامك، تعبك الجسدي، وذكرياتك المُرة.
3 262
ثُم يَأَتي شَخص
يَرى كُل جروحك
وَرغم أنه لَم يتسبّب
في أَياً مَنها لكنهُ
يَحاول بكُل حُب
أَن يَضمد تِلك الجروح .
3 262
أكتفي بالصمتِ
رغم أنَّ داخلي
يمتلئُ بأحاديثَ كان يجبُ أن تُقال
وبكاءٍ طويل
لم يجدْ كتفًا واحدةً يحتملُه.
أصمتُ
لأنّي تعبتُ من شرحِ الألم
لأشخاصٍ
كانوا يرونَ انكساري ويمضون
