en
Feedback
أذكارك | Athkark

أذكارك | Athkark

Open in Telegram

﴿وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرىٰ تَنفَعُ المُؤمِنينَ﴾ [الذاريات: 55 - 55] ستجد هنا : تلاوة ، سنة النبي ، فوائد القران ، كلام العلماء https://t.me/athkark101/3 @ATHKARK101BOT للتواصل

Show more
208
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+8
in 3 channels
Get PRO
July '26
+4
in 1 channels
Get PRO
June '26
+6
in 1 channels
Get PRO
May '26
+7
in 2 channels
Get PRO
April '26
+8
in 1 channels
Get PRO
March '26
+15
in 1 channels
Get PRO
February '26
+29
in 1 channels
Get PRO
January '260
in 3 channels
Get PRO
December '25
+7
in 0 channels
Get PRO
November '25
+2
in 1 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '250
in 2 channels
Get PRO
August '250
in 1 channels
Get PRO
July '25
+16
in 2 channels
Get PRO
June '250
in 2 channels
Get PRO
May '25
+62
in 5 channels
Get PRO
April '250
in 2 channels
Get PRO
March '25
+29
in 3 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+42
in 3 channels
Get PRO
December '240
in 2 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '24
+28
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September+1
02 September0
01 September0
Channel Posts
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن اللهَ خلَقَ آدمَ مِن قبضةٍ قَبَضَها مِن جميعِ الأرضِ ، فجاءَ بنو آدمَ على قَدْرِ الأرضِ : جاء منهم الأحمرُ ، والأبيضُ ، والأسودُ ، وبينَ ذلك ، والسَّهْلُ ، والحَزْنُ ، والخبيثُ ، والطيِّبُ حكم الحديث : صحيح
شرح : هذا الحَديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفيةَ خَلْق آدمَ عليه السَّلامُ وذُرِّيتِه، فيقول: (إنَّ اللهَ خلَق آدَمَ مِن قَبْضَةٍ قبَضَها)، أي: كان ابتداءُ خَلْقِ الإنسانِ مِن قَبْضَتِه سبحانه وتعالى، والقبضة: هي ما يُضمُّ عليه بالكفِّ، (مِن جَميعِ الأرضِ) أي: مِن جميعِ أجزائِها؛ مِن طيِّبها وخَبيثِها ومُختلَفِ ألوانها، كما قال تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] . (فجاءَ بنُو آدَمَ على قَدْرِ الأَرْضِ)، أيْ: مِن الأشكالِ والطِّبَاعِ، فمِن أَبيضِها جاء الأبيضُ، ومِن أسهَلِها جاءَ السهلُ، وهكذا (جاء منهم الأحمرُ) كالتُّركِ، (والأبيضُ) كالعَربِ، (والأسودُ) كالحُبشِ؛ فالكلُّ جاءَ بحَسب تُرْبتِه، وهذِه هِي أُصولُ الألوانِ، والباقِي مُرَكَّبٌ منها، كما قال: (وبيْن ذلك) أي: وغير هذِه الألوانِ أجزاءٌ منها ومرَكَّبٌ منها. وهذا ما كان مِن الألوانِ، وأمَّا ما كان مِنَ الطِّباعِ؛ فمنها: (السَّهْل والحَزْن) أي: اللَّيِّن الرَّفِيق، وغَلِيظ الطَّبْع الجَافِي العَنِيف، ومنها: (الخَبِيثُ والطَّيِّبُ) أي: خَبِيثُ الطَّبْعِ والصِّفَات، تربتُه سَبِخَةٌ كلُّها ضُرٌّ، وطيِّبُ السَّريرِة والخِصَال تربتُه خِصْبَةٌ كلُّها نَفْعٌ، فالكلُّ جاءَ بطَبْعِ أرضْه، كما قالَ تعالى: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} [الأعراف: 58] . (وبَينَ ذلك) أي: ومِنها الذي يَشتمِلُ على خَلْطٍ بين ما هو حَميدٌ طيِّبٌ وبين ما هو خبيثٌ وسيِّئٌ، أو أنَّ منها ما يَغلِبُ خُبثُه طيبَه، ومنها ما يَغلِبُ طيبُه خُبثَه. .

2
عليه الصلاة والسلام
32
3
الحمد لله على كل النعم
54
4
تذكر
55
5
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعوا حتَّى لا يَفخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبغي أحَدٌ على أحَدٍ حكم الحديث : صحيح شرح : إنَّ اللهَ أَوحى إليَّ أنْ تَواضَعوا» والتَّواضعُ: هو رِضا الإنسانِ بمَنزِلةٍ دونَ ما يَستَحِقُّها مُحتَسِبًا الأجرَ في ذلك عندَ اللهِ تعالى، وقدْ جاء عندَ مُسلمٍ: «وما تَواضَعَ أحَدٌ للهِ إلَّا رَفَعَه اللهُ»، ومِن دَواعي التَّواضعِ أنَّه يَمنَعُ صاحبَه مِن الفخرِ والكِبرِ على غيرِه؛ لا في نسَبٍ ولا مالٍ أو غيرِ ذلكَ، وأيضًا فإنَّ خُلقَ التَّواضعِ يَمنَعُ صاحبَه أنْ يَظلِمَ غيْرَه
57
6
سنة لمن ضاق عليه الرزق هشام الجربا
131
7
تدبر سورة الفاتحة الشيخ فهد واصل المطيري
54
8
يَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عَنه أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن صَلَّى صَلاةً لَم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيرُ تَمامٍ. فقيلَ لأبي هُرَيرةَ: إنَّا نَكونُ وراءَ الإمامِ، فقال: اقرَأْ بها في نَفسِك؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ تَعالى: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبينَ عَبدي نِصفَينِ، ولعَبدي ما سَألَ، فإذا قال العَبدُ: {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ}، قال اللهُ تَعالى: حَمِدَني عَبدي، وإذا قال: {الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، قال اللهُ تَعالى: أثنى عليَّ عَبدي، وإذا قال: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قال: مَجَّدَني عَبدي، وقال مَرَّةً فوَّضَ إلَيَّ عَبدي، فإذا قال: {إيَّاك نَعبُدُ وإيَّاك نَستَعينُ} قال: هذا بَيني وبينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَألَ، فإذا قال: {اهدِنا الصِّراطَ المُستَقيمَ صِراطَ الذينَ أنعَمتَ عليهم غيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قال: هذا لعَبدي، ولعَبدي ما سَألَ. حكم الحديث : صحيح شرح : أخبَرَ أنَّ مَن صلَّى صَلاةً لم يَقرَأ فيها بأمِّ القُرآنِ -وهي فاتِحةُ الكِتابِ- فهي صَلاةٌ «خِدَاجٌ»، أي: ناقِصةٌ غيرُ تامةٍ، وكرَّر ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ تأكيدًا على أهَمِّيَّتِها، فقِراءةُ الفاتحةِ للإمامِ والمنفردِ رُكنٌ من أركانِ الصَّلاةِ، فسَأل بَعضُ الحاضِرين أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: «إنَّا نكونُ وَراءَ الإمامِ»؛ فكيف تكونُ القراءةُ؟ فأجابَه أبو هُرَيرَة رَضيَ اللهُ عنه: «اقرَأْ بها في نفْسِك» سِرًّا دونَ رفعِ الصَّوتِ ودونَ إسماعِ غيرِك بها؛ ثم أخبَرَ أنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «قال اللهُ تَعالَى» في الحديثِ القُدسيِّ: «قسَمتُ الصَّلاةَ» أي: سُورةَ الفاتحةِ، وسُمِّيت صلاةً؛ لأنَّ الصَّلاةَ لا تَصِحُّ إلَّا بها، «بيْني وبيْن عَبْدي نِصفينِ»، لي نِصفُها، وله نِصفُها، فنِصفُها الأوَّلُ: حمدٌ وثَناءٌ علَيَّ، أجزيه عليه خيرَ الجزاءِ، ونصفُها الثَّاني: تَضرُّعٌ ودُعاءٌ، أستجيبُ له وأُعطيه ما سَألَ؛ فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال اللهُ: «حَمِدني عَبْدي» والإخبارُ بذلك دَليلُ قَبولِه تَعالَى لتَحميدِ عَبدِه إيَّاه، والظاهرُ أنَّه يقولُ هذا لمَلائكتِه؛ تَنويهًا بشَأنِ العبدِ، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قال الله: «أثْنى علَيَّ عَبْدي» حيث اعتَرَف لي بعُمومِ الإنعامِ على خَلقي، والثَّناءُ: المدحُ، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قال اللهُ: مجَّدَني عَبدي، من المَجدِ، وهو الشَّرَفُ الواسعُ، وهو أبلَغُ من الحَمدِ والثَّناءِ، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال اللهُ: «هذا بيْني وبيْن عَبْدي»؛ فالنِّصفُ الأوَّلُ اعتِرافٌ بالأُلوهيَّةِ، واستِجابةٌ بالعِبادةِ، والنِّصفُ الثَّاني: دُعاءٌ بالاستعانةِ، «ولعَبْدي ما سَأَل» من الاسِتعانةِ، فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، قال الله: «هذا لِعَبْدِي» أي: هذا تضرُّعٌ ودُعاءٌ من عَبدي، «ولعَبْدي ما سَألَ» وقد أجبتُ دُعاءَه.
72
9
قَالَ أَحَدُهُمْ لِلشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: ‏أَنَا قَدْ ثَقُلَ الرَّانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَصْبَحْتُ فِي دَوَّامَةٍ مِنَ الْمَعَاصِي، وَكَمْ حَاوَلْتُ أَنْ أَتُوبَ تَوْبَةً نَصُوحًا وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى، فَأَصْبَحْتُ ضَعِيفَ الْإِرَادَةِ وَفِي حَيَاتِي ضَنْكٌ، فَكَيْفَ تُرْشِدُونَنِي لِلْخُرُوجِ مِنْ هَذَا الظَّلَامِ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ -رَحِمَهُ اللهُ-: ‏عَلَيْكَ يَا أَخِي أَلَّا تَيْأَسَ، وَعَلَيْكَ أَنْ تُحَاوِلَ دَائِمًا التَّوْبَةَ وَالرُّجُوعَ إِلَى اللهِ وَالِاسْتِقَامَةَ عَلَى الْحَقِّ وَتَرْكِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ، عَلَيْكَ بِهَذَا دَائِمًا دَائِمًا دَائِمًا، فَكُلُّ مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ وَلَوْ رَجَعَ أَلْفَ مَرَّةٍ- تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ، وَأَبْشِرْ بِالْخَيْرِ. ‏يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ‏قَالَ الْعُلَمَاءُ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِي التَّائِبِينَ. ‏فَلَا تَيْأَسْ يَا أَخِي، وَاحْمَدِ اللهَ الَّذِي جَعَلَكَ تَتَأَلَّمُ لِهَذَا الْأَمْرِ، وَتَحِسُّ بِالْخَطَرِ، هَذِهِ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكَ، فَبَعْضُ النَّاسِ لَا يَحِسُّ بِالْخَطَرِ، يَعْمَلُ الْمَعَاصِيَ وَلَا يَحِسُّ بِالْخَطَرِ، وَهَذِهِ مُصِيبَةٌ عَظِيمَةٌ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ، كَوْنُ الْإِنْسَانِ يَمُوتُ وَلَا يَحِسُّ بِالْمَوْتِ، يُبْتَلَى بِالشُّرُورِ وَلَا يَحِسُّ؛ هَذِهِ بَلِيَّةٌ وَمُصِيبَةٌ كُبْرَى. ‏لَكِنْ مَنْ أَحَسَّ بِالْخَطَرِ وَعَالَجَ الْخَطَرَ وَتَابَ إِلَى اللهِ وَأَنَابَ إِلَيْهِ فَهُوَ عَلَى خَيْرٍ عَظِيمٍ. ‏فَعَلَيْكَ بِالْمُعَالَجَةِ وَالْمُجَاهَدَةِ وَسُؤَالِ اللهِ التَّوْفِيقَ وَالْهِدَايَةَ، وَالْإِكْثَارِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَالْقُرْآنُ سَبَبُ كُلِّ خَيْرٍ، فَعَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ: تَدَبُّرًا، وَتَعَقُّلًا، وَعَمَلًا، وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ. ‏الْمُصِيبَةُ الْغَفْلَةُ، لَكِنْ مَعَ التَّذَكُّرِ وَمَعَ الِانْتِبَاهِ وَمَعَ الْيَقَظَةِ وَمَعَ الْإِحْسَاسِ بِالْخَطَرِ؛ فَالْإِنْسَانُ عَلَى رَجَاءِ الْخَيْرِ، وَعَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، فَلْيُشَمِّرْ، وَلْيَصْدُقْ مَعَ اللهِ، وَلْيُبَادِرْ بِالتَّوْبَةِ، وَلْيَحْذَرْ أَنْ يَهْجُمَ عَلَيْهِ الْأَجَلُ وَهُوَ عَلَى حَالَاتٍ سَيِّئَةٍ، فَالْأَجَلُ قَدْ يَأْتِي بَغْتَةً: انْقِلَابُ سَيَّارَةٍ، بِاصْطِدَامٍ، وَغَيْرُ هَذَا. ‏فَاتَّقِ اللهَ يَا عَبْدَ اللهِ، وَأَعِدَّ الْعُدَّةَ، وَبَادِرْ بِالتَّوْبَةِ، وَاسْتَقِمْ عَلَى التَّوْبَةِ، لَعَلَّكَ تَنْجُو.
74
10
المولد النبوي
61
11
No text...
41
12
فكثرةُ الذُّنوبِ تُقسِّي القلبَ، والمعاصي لا تَزالُ تدَعُ في القَلبِ نُكَتًا سَوداءَ حتَّى يتَحوَّلَ القلبُ مِن كَثرةِ الذُّنوبِ والمعاصي إلى السَّوادِ الخالِصِ، ويَعلوه الرَّانُ وفي الحديثِ: أثرُ الذُّنوبِ والمعاصِي على القلوبِ، وأنَّ كثرةَ الذُّنوبِ والمعاصي تُحوِّلُ القلبَ إلى السَّوادِ الخالِصِ. وفيه: أنَّ التَّوبةَ تُطهِّرُ القلبَ وتَجْلوه مِن أثرِ الذُّنوبِ والمعاصي.
105
13
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً نُكِتت في قلبِهِ نُكْتةٌ سوداءُ، فإذا هوَ نزعَ واستَغفرَ وتابَ سُقِلَ قلبُهُ، وإن عادَ زيدَ فيها حتَّى تعلوَ قلبَهُ، وَهوَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّه كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ حكم الحديث : حسن شرح : إنَّ العبدَ إذا أخطَأ خطيئةً نُكِتَت في قلبِه نُكتةٌ سوداءُ"، أي: إنَّ العَبْدَ إذا أذنَب ذَنبًا أو أصاب خَطيئةً أو ارتكَب مَعصيةً؛ فإنَّ ذلك الذَّنبَ يَترُكُ في قَلبِه نُقطةً سوداءَ مِن أثَرِ المعصيةِ، "فإذا هو نزَعَ واستَغفَر وتاب سُقِل قلبُه"، أي: فإذا أقلَع العبدُ عن المعصيةِ وترَك الذَّنبَ واستغفَر ربَّه عمَّا بدَر منه؛ فإنَّ اللهَ يجلي قَلبَه ويُنظِّفُه ويُطهِّرُه مِن تلك النُّقطةِ السَّوداءِ الَّتي لَحِقَت بقلبِه بسببِ المعصيةِ، "وإن عاد زِيدَ فيها حتَّى تَعلُوَ قلبَه"، أي: وإن ارتكَب العبدُ ذنبًا آخَرَ نُقِطَت نقطةٌ أخرى سوداءُ في قلبِه، ولا يَزالُ العبدُ يَعصي اللهَ ويَرتَكِبُ الذُّنوبَ حتَّى يَصيرَ قلبُه كلُّه أسودَ مِن أثَرِ كثرةِ الذُّنوبِ والمعاصي، "وهو الرَّانُ الَّذي ذكَر اللهُ"، أي: وهو الصَّدَأُ والغِشاوةُ الَّتي تَعْلو القلبَ، والَّتي ذكَرها اللهُ في قولِه تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] ، أي: تَراكَمَت على قُلوبِهم الغِشاوةُ والصَّدأُ مِن كثرةِ ذنوبِهم ومَعاصيهم
101
14
+7
No text...
111
15
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لَم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. حكم الحديث : صحيح شرح : مَنِ استَطاعَ منكمُ الْباءةَ، فَليتزَوَّجْ»، والباءةُ اسمٌ مِن أسْماءِ الوَطءِ أو المُرادُ بها مُؤنُ النِّكاحِ، أي: مَنِ استَطاعَ الزَّواجَ، ووجَدَ كُلْفتَه ومُؤنتَه فَلْيتزوَّجْ؛ فلا رَهْبانيَّةَ في الإسلامِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحينِ: «فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ»، فعلَّل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ التزَوُّجَ أشَدُّ عَونًا للمَرءِ على غَضِّ البَصَرِ، وأدفَعُ لِعَينِ المتزَوِّجِ عن الحرامِ، وأشَدُّ إحصانًا للفَرْجِ. ولَمَّا عَلِمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ليسَ كلُّ شابٍّ يَملِكُ ما يَقدِرُ به على الزَّواجِ، ذَكَرَ لأُمَّتِه عِلاجَ ذلِكَ، فقال: «ومَن لم يَستطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ»، يعني: أنَّ مَن لم تكُنْ عِندَه مُؤنةُ الزَّواجِ، فلْيَلزَمِ الصَّومَ؛ فإنَّه مانِعٌ مِن الشَّهَواتِ، ومُفتِّرٌ لها، وقاطِعٌ لشَرِّها، كما يَفعَلُ الوِجاءُ، وهو رَضُّ الخُصْيتَينِ بحَجرٍ ونَحوِه لقَطْعِ شَهوةِ الذَّكَرِ، وسُمِّيَ الصَّومُ وِجاءً؛ لأنَّه يَفعَلُ فِعْلَه ويَقومُ مَقامَه في كَسرِ الشَّهوةِ، ومَن اعتادَ الصَّومَ سَكَنَتْ شَهوتُه؛ فشَهوةُ النِّكاحِ تابعةٌ لشَهْوةِ الأكْلِ؛ فإنَّه يَقْوى بقُوَّتِها، ويَضعُفُ بضَعْفِها.
73
16
الم تقل سأتوب!؟ الشيخ محمد الغليظ
67
17
تذكر
71
18
تذكر
86
19
لا تنسى قيام الليل
77
20
﴿الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ﴾ [الأنعام: 82] المختصر: الذين آمنوا بالله، واتبعوا ما شرع، ولم يخلطوا إيمانهم بشرك، لهم الأمن والسلامة وحدهم دون غيرهم، وهم موفقون، وفقهم ربهم لطريق الهداية.
89