ترانيم_قُرآنية
Open in Telegram
اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند اخر آية تقرأها
Show more694
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
هيَ الدُّنيا تقولُ بملءِ فيها
حَذارِ حَذارِ من بطشي وفتكي
فلا يغرركمُ منّي ابتسامٌ
فقولي مُضحكٌ والفعلُ مُبكي
إنّي أُشبهُ الماءَ في صفوٍ
ولكنّي إذا ما رُمتُ شيئًا أُردي
نبارك للدكتور طه محمد إتمامه حفظ كتاب الله تعالى عن ظهر قلب، في الدورة القرآنية المكثفة المقامة في جامع النبي يونس عليه السلام، وذلك في أقل من شهرين.
نسأل الله أن يجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يبارك له في علمه وعمله، ويجعله قدوةً في الخير، وأن يرزقه الإخلاص والثبات، ويجعل القرآن شفيعًا له يوم القيامة.
هنيئًا له هذا الإنجاز العظيم، وهنيئًا لوالديه ومن علّمه.
تنبيه مهم ⚠️
كثير من الاخوة تهكرت حساباتهم من خلال هالصفحة
فيرجى الانتباه إلى وجود روابط احتيالية تُرسل باسم مصرف الرافدين، وتدّعي منح مكافآت أو تطلب الاشتراك عبر روابط مزيفة.
لا تضغطوا على أي رابط مجهول، ولا تُدخلوا بياناتكم المصرفية أو الشخصية إلا عبر القنوات الرسمية للمصرف.
*مات رجلٌ وهو يشربُ الخمرَ ، وأنهت امرأةٌ حياتَها حين علمَتْ أنها حاملٌ من علاقةٍ محرّمة••*
اجتمعت جنازتهما في مسجدٍ واحد ، فسأل بعضُ الناسِ الإمامَ أبا حنيفة النعمان : من منهما في الجنةِ ومن منهما في النار ؟
كان بإمكانهِ أن يجيبَ بنصوصِ الوعيد ؛ فَشربُ الخمرِ معصيةٌ عظيمةٌ ، وقَتلُ النفسِ ذنبٌ توعّد اللهُ صاحبَهُ بالعذاب ، لكن أبا حنيفة أدرك أنه ليس في مقام الحكم على مصائرِ الخلقِ ، ولا يملكُ مفاتيح الجنة ولا النار ، ولم يجعل من نفسهِ قاضيًا على النيات والخواتيم .
فقال قولتَهُ البليغة :
"أقول فيهما ما قال إبراهيم عليه السلام: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}.
وأقول فيهما ما قال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}.
وأقول فيهما ما قال نوح عليه السلام: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}".
...........
هكذا ردّ الإمام الأمر إلى الله، ووقف عند حدّ عبوديته لله، فلم يجزم بمصير، ولم يُغلق بابَ رحمةِ ، ولم يتألَّه على الخلق.
إن أعظم ما يُبتلى به البعض أن يتصدّر للحكم على الآخرين، فيوزّعون الجنة والنار بأهوائهم، ويجعلون من أنفسهم أوصياء على رحمة الله وعدله.
وهذا مسلكٌ بعيدٌ عن روح الإسلام ، قريبٌ من الجهل وإن تزيّا بلباس التديّن.
انتقد ما تشاء من الأفعال والأفكار ، لكن لا تُقحمْ نفسك في مصائرِ الخلق ؛ فذلك إلى اللهِ وحده ، مالكُ الجنةِ والنار ، يفعل ما يشاء بحكمةٍ وعدل، ونحن عبيدٌ نقف عند حدودنا، ولا نتجاوز ذلك.
منقول
اعلم يقينًا أن ما كتبه الله لك لن يكون لغيرك، وما صرفه عنك فلن تناله ولو اجتمع الناس عليه.
قال رسول الله ﷺ:
«واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعت الأقلام وجفَّت الصحف». (رواه الترمذي وصححه أهل العلم).
والطفل الذي يُربى على معالي الأمور لن يصبح صالحًا بمجرد مرور الزمن، وإنما يصبح صالحًا لأن الزمن مرَّ وهو يتربى،
أما الزمن وحده، فإنه لا يصنع الرجال؛ بل قد يصنع رجالًا في السن، وإن ظلّوا أطفالًا في الهِمَم،
مصداق قول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه: جسمُ البغالِ وأحلام العصافيرِ
