غـَيم ୨୧.
Open in Telegram
هُنا فتاةٌ في ثامنة عشر من عمرها تُشبه دِمشق وتعبق داخلها رائحة الياسمين تتألق بابتسامة مشرقة وقلباً يفيض في الحنان في هذا الركن طمأنينة عَ هيئة فتاة . .
Show more3 824
Subscribers
-524 hours
+57 days
+3530 days
Posts Archive
3 824
ان اكتب يوما ما .
جاء لخِطبتي
وفي وسط حديثنا
تكلم عن الصبر ولذة إجابة الدعاء
فاستفهمت عن سِر ابتسامته
حينها قال أن دعوة العام الماضي
وجميع الصلوات باتت أمامه
قال ذلك وعيناه مُعلقة بي
كان يقصدني🫂.
