سيد جهاد
Open in Telegram
- عينٌ على العدو ☄️ . - المُقاومة جدوى مُستمرة 🔻 - وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ 🪖
Show more758
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
758
🔻قبل أيام ذكرت مصادر عراقية أن جهاز المخابرات العراقي يراقب احتمال فتح إسرائيل جبهة جديدة في المنطقة، مشيرة إلى أن العراق قد يكون أحد أبرز الخيارات ، واليوم ذكرت وسائل إعلام أنه وبعد اجتماع بين قيادات عراقية وحوثية وحمساوية ، تسلمت شخصية إطارية " يرجح ان يكون نوري المالكي " عن قرب استهداف العراق.
طبعا ، إسرائيل تدرك أن العراق ليس بلد يعيش ازمات سياسية واجتماعية وعسكرية فقط، بل هو الجزء الأكثر فاعلية الآن في محور المقاومة، سواء عبر وجود الفصائل المسلحة المؤثرة والتي تمتلك مخزونا بشريا وعسكريا ضخما ، أو من خلال دوره كعمق استراتيجي لإيران وحزب الله في أي مواجهة شاملة مع الكيان ، ولهذا، الحديث عن استهدافه ، لم يكن بعيدا ، بل واردا جدا ، وكان وشيكا في بعض الأوقات السابقة بالمُناسبة ، في الوقت الحالي ، هدف إسرائيل من هذه الرسائل هو إبقاء العراق تحت التهديد ، لأن مجرد التهديد يكفي لخلق ضغط سياسي داخلي على بغداد، ويجعلها بدورها تضغط على الفصائل لتحجيم دورها والحد من امكاناتها ونشاطاتها الإقليمية.
758
Repost from علي مرتضى
+1
♦️جاء في تقرير لصحيفة المدى أنّ زعيمًا شيعيًا بارزًا ورجّحت الصحيفة أن يكون نوري المالكي تلقّى رسالة أميركية تحمل عنوان «تجنّبوا الضربة الإسرائيلية».
وبحسب ما أورد التقرير، نقل الزعيم المذكور فحوى الرسالة إلى الإطار التنسيقي، التي حذّرت من احتمال توجيه ضربة إسرائيلية تستهدف الفصائل المسلحة و«ضيوفًا مسلحين» في بغداد، على غرار ما جرى مع حماس في قطر.
وأشارت الرسالة – وفق المدى – إلى أن السبيل لتفادي هذا الهجوم يتمثل في منع اجتماعات حماس والحوثيين داخل العراق، مع ذكر تفاصيل إضافية يمكن الاطلاع عليها في التقرير
758
🔻 الآن اليمن تتعرض لهجوم إسرائيلي، تحديدًا ميناء الحديدة ، حوالي 12 غارة إسرائيلية على الموقع ، فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن دفاعاتها الجوية تتصدى في هذه الأثناء للطائرات الإسرائيلية.
758
🔻 لا أتذكر الآن أنني قرأت كلمة "شجب" وكلمة "ندّد" في بيت شعر أو فقرة نثرة في ديوان من دواوين التراث العربي ، لكني تعلمت الكلمتين ومعناهما من كثرة استعمال الحكومات والمؤسسات العربية، والأحزاب العربية، فيما يتعلق بما تتعرض له هذا الشعوب المسلمة من قِبل عدو معين، كأمريكا في العراق، ثم أفغانستان، والصهاينة في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وايران.
يمكن أن أقول بأن الحكومات العربية، والأحزاب العربية، والمؤسسات العربية تحتفظ بحقوق التلفظ بكلمة "شجب" وكلمة "ندد". على أن التاريخ سيسجل لهم ذلك لتستنزل الأجيال القادمة عليهم لعنات السماء كلما قرأت شيئا عن تاريخ المائة عام الحاضرة.
758
مع ذلك ، لم تغلق ايران الباب امام فتح ، وخلال انتفاضة الأقصى (2000–2005)، حاولت إعادة بناء بعض الجسور مع أجنحة مسلحة داخل فتح، لكنها لم تصل إلى مستوى التحالف بسبب أن فتح بقيت أقرب إلى المحور العربي التطبيع المتماهي مع واشنطن ، وازداد الشرخ بين الطرفين اكثر بعد بعد وفاة عرفات وقيادة محمود عباس الذي هاجم ايران باكثر من مناسبة بسبب دعمها لأعداءه الداخليين الذين طردوه من غزة عام 2007 ، اقصد حماس ، ما سبب اضعاف نفوذ السلطة ، والآن ، لا توجد أي علاقة رسمية بين الطرفين ، وانما مقتصرة على بعض الرسائل السياسية واللقائات في بعض المؤتمرات هنا وهناك.
758
🔻مسار العلاقة بين إيران وحركة فتح الفلسطينية
بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، اصبحت حركة فتح مقربة من ايران ، ولأنها أكبر حركة في منظمة التحرير الفلسطينية ، دعمتها ايران سياسيا وعسكريا، وكان زعيمها ياسر عرفات اول زعيم عربي يزور طهران ، وسلمته ايران مقر سفارة اسرائيل ليكون مقر لمنظمة التحرير الفلسطيني ، كما لعب ياسر عرفات دور الوسيط بين العراق وايران.
بدأت مرحلة الخلاف الحاد والتباعد بين ايران وفتح عندما وقعت الحركة على اتفاق اوسلو 1993 وقيادتها لمسار التسوية مع العدو الصهيوني برعاية امرؤكية ، إيران هنا بشكل مباشر ورسمي اتهمت فتح بخيانة لقضية فلسطين وتفريطًا بالحقوق التاريخية ، هنا بدأت ايران تبحث عن حلفاء جدد في الداخل الفلسطيني ، فكان امامها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة اللتين رفضتا أوسلو واستمرتا بالمقاومة، ما جعل العلاقة مع فتح منقطعة
758
🔻قال مصدر أمني رفيع المستوى لموقع ميدل إيست آي:
تشير تقارير استخباراتية إلى أن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال قادة حماس في القاهرة منذ بعض الوقت، حيث أحبطت مصر بالفعل محاولة سابقة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في المدينة على مدى العامين الماضيين
758
"في مواجهة ما يحدث في وطننا، أيّ سكوتٍ هو تواطؤ. أيّ هروبٍ غير مبرّر. ما عاد هناك إنقاذ شخصي، ولا أحد يستطيع أن يقول؛ لا علاقة لي بما يجري. السكّين قادمة، وعمليات المحو والتدمير مستمرة، وما حصل في بيروت سيحصل في كل مكان عربي. والعرب البعيدون عن إسرائيل يظنون أنهم في منجى، ولكن هذا مستحيل. كلنا في النار.. إننا في مواجهة حذف مادي ومعنوي، قد نتعرّض له خلال السنوات العشرين أو الثلاثين القادمة".
●عبد الرحمن منيف
□ بعد حصار بيروت واجتياحها، قبل أربعين عاما، وتصح اليوم وأكثر عن غزة
758
Repost from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
الثبات هو الذكر العملي...
#عبد_القادر
#الإعلام_الحربي
758
🔻حلل المؤلف نظرة السيد الشهيد حسن نصر الله لمسار زوال الكيان الصهيوني، وكشف ذلك عن عمق استراتيجي في فهم السيد للتاريخ وصيرورة الصراعات الكبرى وزوال الكيانات ، فهو لم يتعامل مع "زوال إسرائيل" بوصفه شعاراً عاطفياً أو حلماً مثالياً، بل نظر إليه باعتباره عملية تاريخية تراكمية تقوم على قانونين طبيعية وسنن تأريخية ، من هذه القوانين والسنن ، أن الكيانات مثل إسرائيل ، قائمة على القوة والهيمنة وإرهاب الأعداء والاستيطان في غير أرضها وتعتمد بشكل شبه كامل على الدعم الخارجي والتفكك العربي ،فإنها دولة ذات بنية هشة ، لأن أي اختلال في هذه النقاط التي تقوم عليها سيتسبب بتآكل داخلي لها ، وإن المقاومة ، تسرع من هذا التآكل ، وكل رصاصة او صاروخ او اشتباك تقوم به المقاومة ، يسرع من عملية التآخل الداخلي ويزيد الشروخ في هذا الجدار.
استراتيجيا ،يرى السيد ان الانتصارات المرحلية ( الانسحاب عام 2000 والصمود عام 2006 ، وضربة 7 اكتوبر ، والوعد الصادق١ ، ٢ ، ٣ ) وما هو قادم ، هي عبارة عن جولات في مسار طويل من الصراع الذي سينتهي بفقدان إسرائيل لعناصر قوتها الأساسية (التفوق الجوي والتكنولوجي ، الردع النفسي، الدعم الخارجي ) مع الزمن، لأن المقاومة تسحب منها القدرة على الحسم.
إذن نظرة السيد الشهيد تمثل تزاوجاً بين التحليل الواقعي واليقين الإيماني ، فهو لم يَعِد بنهاية سريعة، لأن التاريخ يعمل عبر تراكمات، والكيان سيسقط كما سقطت إمبراطوريات استعمارية من قبله ، هذا التحليل لم يتكئ على وعد إلهي بزوال الظلم، ومسنوداً إلى تجربة كربلاء التي تثبت أن المعركة لا تُحسم بلحظة، بل بالثبات الطويل ، وإسرائيل ستزول، لا بمعجزة خاطفة، بل عبر مسار تاريخي حتمي، والمقاومة هي العامل المسرّع لهذه النهاية.
758
🔻 من يقرأ ما كتبه قائد وحدة 9900 عن السيد حسن نصر الله، يُدرك أن إسرائيل لم تكن تقاتل رجلاً عادياً، بل كانت تواجه أسطورةً حيّة أرّقت وجدانها وأربكت عقلها ، تخيلوا عدواً يراقب حتى خاتماً في إصبعه، أو قطرة عرق على جبينه، فيحسبها رسالة ويظنها إشارة ، أي رهبة هذه التي تجعل جهاز استخباري كامل ينشغل بقراءة حركة يد، ونبرة صوت، وتفصيلة في إضاءة الخطاب؟.
لقد فشلوا في اختراق جوهره، فعكفوا على القشور: خاتمٌ أحمر أو أسود، مسح عرق أو عدمه ، لكنهم لم يدركوا أن سرّ الرجل ليس في ما يظهر، بل في ما يختبئ خلف سكينته ووقاره وصلابته.
وكم كان المؤلف دقيقا عندما قال عن السيد "معتدل تكتيكيًا، متطرّف استراتيجياً " أي أنه في القرارات اليومية براغماتي وحذر، لكنه في الهدف النهائي ثابت ولا يساوم (إزالة إسرائيل) ،وهذا يعكس فهمهم أن صموده عقيدة متجذرة، وقوله بأن "أهم قرار ضد المحور الشيعي كان قتل نصرالله" تكشف أنهم رأوا فيه العقل الجامع للمحور، وأن بقاءه كان يعني إعادة بناء كل ما ينهار، وأنه ليس إسرائيل زعيم حزب لبناني، بل "عقدة الارتكاز" في محور المقاومة.
الكتاب يخرج بنتيجة واضحة ، السيد الشهيد نصر الله لم يكن زعيماً وحسب؛ بل كان معادلةً كاملة: صبرٌ يربك، وحزمٌ يردع، وخطابٌ يأسر الجماهير ويقهر العدو في آنٍ واحد ، ولهذا كتب المؤلف : “أسطورة لم تمت” ،لأنهم وإن قتلوه، يدركون أن أثره باقٍ في الوعي والعالمي المقاوم، وأن إرثه سيظل لعنة تطاردهم الى زوالهم.
758
يُكمل قائلاً :
● نصر الله كان يمقت الضعف ويعرف كيف يستغله ، كان يبحث عن مواطن الضعف ويهاجمها، سواء عند أعدائه أو عند المقربين منه
● عادةً كان نصر الله يلبس خاتمًا أحمر، شائعًا بين كل شيعي لكنه كان يملك أيضًا خاتمًا بحجر أسود حصل عليه في شبابه في النجف، وبداخله آيات من القرآن يُفترض أنها تزيل التوتر. عندما كان يرتدي هذا الخاتم — كنا نعلم فعليًا أنه هناك شيء ما يدعو للاضطراب.
758
🔻 قائد وحدة 9900 في استخبارات جيش الاحتلال العميد .ك. ش، كتب قائل في كتابه الذي صدر حديثًا؛ " نصرالله ؛ أسطورة لم تمت":
●أثناء خطاب نصرالله عندما أعلن ابنه ضمن القتلى (الشهداء) بدأ يتعرق بسبب الإضاءة القوية المسلطة عليه، لكنه كظم نفسه عن مسح العرق خوفًا أن يظنّ أحد في إسرائيل أنه يمسح دموعه
● دائمًا ما أثار نصر الله فضولي ، تساءلت كيف لملايين الناس أن يخضعوا لسلطته ويعجبوا به ، منذ البداية أثارتني قوته وكذلك الغموض الذي يحيط به ، نصر الله أحب أن يكون لغزًا، وعمل على ذلك كان نادرًا ما يشارك تفاصيل عن حياته
● في الخطب المتلفزة، كان كل تفصيل في المشهد يُختاره نصرالله بعناية، صاغها بفضل خطابه المعروف: "الحاد كالسيف والناعم كالحرير"، وقد ساعده ذلك على أسر قلوب الجماهير ليس في لبنان فقط، بل في العالم الإسلامي كله
● نصر الله كان يمقت الضعف ويعرف كيف يستغله كان يبحث عن مواطن الضعف ويهاجمها، سواء عند أعدائه أو عند المقربين منه.
