كِتابُ الرجلِ العربيِّ
Open in Telegram
وَوَاللهِ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ حُرُوفَهَا عَلَى صَفَحَاتِ الجِلْدِ جِلْدَ الضَّيْغَمِ كَلِمَاتُ عُرْبٍ مَا لَهَا مِنْ تَسَجُّعٍ وَلَا هِيَ نَحْلٌ مِنْ غَرِيبٍ وَأَعْجَمِ
Show more253
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
تَخنثَ ذا الغُلامُ بأرضِ طُهِرٍ
فأصبح ما ينام بدون نكحٍ
يَرى ماءَ الرِجال لهُ دواءً
كفاروقِ الجزيرةِ يومَ سفحٍ
أرى له صدرً صدرُ أنثىً
ويجري منهُ دمٌ كل سرحٍ
فِي غَمْرَةِ مَا يَتَرَدَّدُ مِنْ حَدِيثٍ عَنْ أُودِيسَةِ هُومِيرُوسَ أَتَوَقَّفُ مُتَأَمِّلاً عِنْدَ قِصَّةِ آكِلِي اللُّوتَسِ تِلْكَ الثَّمَرَةِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَستَلِبُ الأَلْبَابَ وَتَطْمِسُ مَلَامِحَ المَاضِي مَعَ أَوَّلِ رَشْفَةٍ مِنْ رَحِيقِهَا المُخَدِّرِ وَمَعَ ذَلِكَ آثَرَ أُودِيسِيُوسُ المُتعَبْ التَّشَبُّثَ بِأَهْدَابِ الوَطَنِ وَالعَائِلَةِ وَاخْتَارَ جَمْرَةَ الذَّاكِرَةِ عَلَى نَعِيمِ النِّسْيَانِ الخَادِعِ وَهُوَ لَعَمْرِي الخِيَارُ الأَرْشَدُ فَمَا الإِنْسَانُ مُتَجَرِّداً مِنْ ذِكْرَيَاتِهِ سِوَى هَيْكَلٍ خَاوٍ مِنَ الرُّوحِ يَغْدُو كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً.
يالَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداً
كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها
باتَت وَبِتُّ وَباتَ الزِقُّ ثالِثَنا
حَتّى الصَباحِ تُسَقّيني وَأَسقيها
كَأَنَّ سودَ عَناقيدٍ بِلِمَّتِها
أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها
الفارِسُ الأَمِير أَبُو فِرّاس الحَمدانِي
Repost from كِتابُ الرجلِ العربيِّ
تجمَّعتِ المشاكلُ ذاتَ يومٍ
على رأسي كما اجتمعَ الغمامُ
وأمطرتِ البلاءَ عليَّ تترى
كما جسد تمزَّقَهُ السِّهامُ
يا حلوةَ المُجْتَلَى والنفسُ غائمةٌ
والأمرُ مُختَلِطٌ والجوُّ مختنق
ويا ضحوكةَ ثغرٍ والدُّنَى عَبَسٌ
ويا صفيّة طبعٍ والمُنى رَنَق
ويا صبوراً على البلوى تلطِّفُها
حتى تعودَ كبنتِ الْحانِ تُصْطَفَق
مني إليك سلامٌ لا يقومُ له
سِنُّ اليراعِ ولا يَقوى به الورق
شاعِرُ العَرَبِ الأَكبَرُ مُحَمَّد مَهدِي الجَواهِرِي
ويا ليتَ بلواكَ قُبُّ الصدورِ ولُعسُ الشفاهِ وبيضُ الطُّلى
ويا ليتَ أنَّكَ لا تشتكي ظَماءكَ إلاَّ لهذا اللَّمى
وليتَ بهنَّ ولا غيرهنَّ تَنَقَّلُ في غضبٍ أو رِضا
بهنَّ ولا بغلاظِ الرقابِ قِباحِ الوجوهِ خِباثِ الكُلى
شاعِرُ العَرَبِ الأَكبَرُ مُحَمَّد مَهدِي الجَواهِرِي
ضَمَّ جِلجَامِشُ إِنكِيدُو لِأُسبُوعٍ وَيَبكِي
لَا بُكَاءَ النَّاسِ.. بَل كَانَ جُؤَارًا
شَارِخًا سَقفَ السَّمَاوَاتِ، إِذَا كَانَ لَهَا سَقفٌ، وَيَبكِي
آمِلًا فِي قَلبِهِ أَن يُحيِيَ الدَّمعُ وَحَرُّ الضَّمِّ إِنكِيدُو وَيَبكِي
ثُمَّ مَرَّت حَيَّةٌ صُغرَى عَلَى شَارِبِ إِنكِيدُو
فَمَرَّ اليَأسُ فِيهِ
مَسَّ جِلجَامِشُ جُثمَانَ أَخِيهِ وَقَالَ:
قَالَ: إِنِّي اليَوْمَ أُمُّكَ، بُورِكَتْ أُمٌّ تَضُمُّكَ!
تميم البرغوثي
بَرَى جِسمَهُ بَينٌ يُشَبُّ بِهِ جَمرُ
وَبَاتَ حَلِيفَ الهَمِّ يُقلِقُهُ أَمرُ
وَيُخفِي أَسًى قَد ضَاقَ عَن حَملِهِ الصَّدرُ
أَيَحلُو لِمَن لَا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ
إِذَا مَا انقَضَى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
تَخميسي لِبَيتِ أَبي فِراسٍ الحَمداني
