كِتابُ الرجلِ العربيِّ
Open in Telegram
وَوَاللهِ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ حُرُوفَهَا عَلَى صَفَحَاتِ الجِلْدِ جِلْدَ الضَّيْغَمِ كَلِمَاتُ عُرْبٍ مَا لَهَا مِنْ تَسَجُّعٍ وَلَا هِيَ نَحْلٌ مِنْ غَرِيبٍ وَأَعْجَمِ
Show more253
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
دُنْيَاكَ حُبْلَى بِأَهْوَالٍ وَأَشْجَانِ
لا تَمْنَحُ النَّاسَ سِلْماً ثَابِتَ الشَّانِ
مَا السِّلْمُ فِيهَا سِوَى وَمْضٍ فهدنتها
تمْضِي سريعا كَطَيْفٍ بَيْنَ أَجْفَانِ
مَا إِنْ تَضَعْ مِنْ خُطُوبِ الدَّهْرِ فَاجِعَةً
حَتَّى تَعُودَ بِحَمْلٍ مُهْلِكٍ ثَانِ
وهيّ لي، من مقولة لسينيكا
Repost from كِتابُ الرجلِ العربيِّ
لَن أَرمِيَ بِآلامِكُم لِبَحرٍ بِلا قَلبٍ. سَأَبقَى دائِماً مَعَكُم. جُذُورُكُم مُمتَدَّةٌ داخِلِي. لَن أَقبَلَ أَن تَكُونَ نِهايَتُكُم رَماداً. أَنْتُم جَمِيعاً مِن الأَلماسِ.
تَمر عَلينا في بِدايةِ رَبيعٍ الأَولِ ذِكرى تَحَرُّرِ أَبِي العَلَاءِ أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللَّهِ التَّنُوخِيِّ المَعَرِّيِّ مِن مَحابِسهِ الثَّلاثَة
أَلحَقَنَا اللَّهُ بِهِ إِن شَاءَ اللَّهُ
أَراني في الثَلاثَةِ مِن سُجوني
فَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ النَبيثِ
لِفَقدِيَ ناظِري وَلُزومِ بَيتي
وَكَونِ النَفسِ في الجَسَدِ الخَبيثِ
أبو العلاء المعري
نبني بيوتا للدهر يهدمها وما سأمنا هدما وبنيانا
كأننا في حروبنا معه جددنا الدهر حين أبلانا
إذا رأينا العدو أضحكنا وإن رأينا الحبيب أبكانا
نخشى الهوى للنوى الذي معه لكننا نهواه ويهوانا
وكلما قلنا لن نعود له عدنا إليه سرا وإعلانا
ولم يزل ذلك دأبنا معه حتى غدونا كما ترى الآنا
تميم البرغوثي
اَلدَّارُ مُوحِشَةٌ وَالوَحدَةُ انعَقَدَت
وَالنُّورُ يَرحَلُ فِي صَمتٍ إِلَى الغَسَقِ
وَالشَّمسُ مِن كُوَّةِ الشُّبَّاكِ هَاوِيَةٌ
تَرمِي بِإِشعَاعِهَا فِي آخِرِ الرَّمَقِ
لَا صَوتَ يُسمَعُ إِلَّا السَّاعَةُ انتَفَضَت
تَدُقُّ فِي عُزلَةٍ كَالقَلبِ فِي الخَفَقِ
أَكَادُ مِن حَسرَتِي أَفنَى بِلَا أَثَرٍ
كَطَيفِ حُلمٍ تَوَلَّى لَيلَةَ الأَرَقِ
وهيّ لي
فَقُل للفرسِ أيُّ غدٍ لهم في الفاو يُرتقبُ ؟
وقُل للفرسِ أيُّ دمٍ لهم فيها سَينسكبُ ؟!
وأيُّ ردىً سيستشري وأيُّ لظىً سيلتهبُ
يميناً تستغيثُ الأرض والدمُ فوقها قِربُ
فلا والله لا إيران لا العِمّات لا الجُبَبُ
ستبقى حَيةٌ منهم بملح الفاة تنسربُ
عقاربُهُم ولو مُلِئَت بها الوديان والهَضَبُ
سَنسحقُها الى أن لا يظلُّ لنَسلها عَقِبُ
غداً سَترين يا إيران مَن منا سينتحبُ !
المَتَّنِي الأَخِير عَبْدُ الرَزّاق عَبْدُ الواحِد
لَا تُهونها عَليك
عبثًا تُحاوِلُ كل جُرحٍ فِي الوجُودِ سَعى إِلَيك
لَم تَبقَ فِيكَ بَقيةٌ لِلنوح
أَو حَتَّى دَمعٌ كَي يُبَللَ وَجنَتَيك
وَالجرحُ أَكبَرُ مِن رِثَائِك
هِيَ طَعنَةٌ عُظمَى
وَلَم تَترُك طَرِيقًا لِلنجاةِ غَدَا إِلَيك
يَا أَنت
مُنذُ وُلِدتَ وَالأَيامُ تَنهَشُ مُقلَتَيك
لَا فَجرَ يُرجَى بَعدَ هَذَا الليل
فَانزِف فِي هَلَاكِكَ وَلَا تُهونها عَلَيك
ضَاقَت عَلَيك
مُجاراتي لِأَبياتِ عَبدِ الرَزّاق عَبدِ الواحِد
تَذَكَّرتُ حَفرَ البَاطِنِ اليَومَ عَابِساً
بِهِ كَانَ يَزهُو جَيشُ نَصرٍ مُؤَزَّرُ
عَلَى صَهَوَاتِ الخَيلِ كَانَت رِجَالُهُ
كَقَلعَةِ حَربٍ فِي الوَغَى يَومَ أَجبَرُوا
رِجَالُ البَدَاوَةِ وَالعُلُوج وَفَارِسٌ
جَمِيعاً عَلَى نَكسِ الرُّؤُوسِ تَقَهقَرُوا
فَأَيْنَ هُمُ؟ وَاليَومَ تُحرَق أَرضَنَا
بَنُو أَبِينَا هَيهَاتَ هَيهَاتَ مَا دَرَوا
فَلَو أَنَّهُم يَدرُونَ وَفِي القَبرِ قَد غَدَوا
لَمَاجَت بِهِم أَرضُ الفُرَاتَينِ تُسعَرُ
وَهَبُّوا جُمُوعاً، آهِ لَوْ كَانَ حَاضِراً
"وَفِي اللَّيلَةِ الظَّلمَاءِ يُفتَقَدُ البَدرُ"
وهيّ لي
