en
Feedback
ٱلْهِبَة

ٱلْهِبَة

Open in Telegram

رَبِّيِ إِنِّيٍ لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌ

Show more
370
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
‏﴿ فَلَنُحيينهُ حياةً طَيّبة ﴾ ‏" كلما ازداد العبد قُرباً من الله أذاقه الله من اللذة والنعيم ما يجد أثره في يقظته ومنامه وطعامه وشرابه ". ‏• اللهم الصلاح الذي تصلح معه دنيانا وآخرتنا🤍.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ»

وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً على المرءِ من وقعِ الحسامِ المُهنّد

من هاب الخلق، ولم يحترم خلوته بالحق فإنه على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب، يفوح منه ريح الكراهة فتمقته القلوب. فإن قل مقدار ما جنى قل ذكر الألسن له بالخير، وبقي مجرد تعظيمه.
ابن الجوزي | صيد الخاطر.

ليس بما تكنّه لي، بل بما يمكنك فعله من أجلي

لكَ منى ما أراهُ منك، انا ذو ودٍّ لمن دام وده

دع الامور تسوء قليلاً لتعرف من اخترت

‏أحيانًا تُظلِم لتتعلق بنور السماء.

WHAT YOU THINK YOU BECOME. WHAT YOU FEEL, YOU ATTRACT. WHAT YOU IMAGINE, YOU CREATE.

photo content

اللهم اغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

اللهم إنك على كل شيءٍ قدير، بيدك الملك كله، ولك الحمد كله، أن تُبعد عنا من لا يخافك ولا يتقيك، يا رب، يا الله.

‏﴿قُلْ كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ آية مربِّية، مؤدِّبة، مهذِّبة!

‏وإذا بلُطفِ الله يَهطُلُ فجأةً!

‏وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِه ‏وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!

photo content

لك عند الله خيرٌ يُؤجله حتى تتهيأ ظروفك لاستقباله .

‏”ثم إن الله حين يتولاك ، فإن ولايته تهدّ الجبال ، وتلين الحديد ، وتسوق إلى قدميك ما كان مستحيلاً.“ ‏- اللهم تولّني في من توليت

توقيتُ الله دائمًا هو الأكمل… وإن غابت عنّا الحكمة من التأخير، فإن عطاياه تأتي في اللحظة الأتمّ والأصوب لنا. فلنوقن أن تدبيره أوسع من مداركنا، وأن ما كتبه لنا سيأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته.