350
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+1030 days
Posts Archive
350
عدم كفاية محاكمة الروايات بالسند فقط
من درس مستند العروة
سماحة العلامة الحجة السيد علاء الموسوي دامت بركاته
350
كلمة الانتظار لا تعني خمول ولا تنعي كسل
سماحة سيد جعفر المروج
للمشاهدة عبر قناة اليوتيوب(اضغط هنا)
#قطاف_البصيرة
350
الإِمَامَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)يَكْشِفُ لَنَا عَنْ حَقِيقَةٍ غَائِبَةٍ تَقْلِبُ الْمَوَازِينَ
:"انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنْ أَعْظَمِ الْفَرَجِ" 🕊️
سماحة السيد جعفر المروج
للمشاهدة عبر قناة اليوتيوب(اضغط هنا)
#قطاف_البصيرة
350
الشدة من المؤمن إلى المؤمن
ما كلُّ شدَّةٍ حكمة، ولا كلُّ قسوةٍ تلدُ صلاحًا؛ فإنَّ للأرواح طبائعَ تختلف، وللقلوب مسالكَ لا تُدركها العيون. وما خُلقت النفوس لتُساق بالسياط كلَّما تعثَّرت، ولا جُبلت الأفئدة على أن تُزهر تحت وابل القسوة، بل إنَّ منها ما يذبل من كلمة، وينكسر من نظرة، ويضيع منه اليقين إذا توالت عليه الشدائد من حيث كان ينتظر السكينة.
ولقد ظنَّ قومٌ أنَّ الشدة دليلُ القوة، وأنَّ الغلظة عنوانُ الحزم، وما علموا أنَّ القوة التي لا تعرف الرحمة عجزٌ في صورة اقتدار، وأنَّ الحزم إذا خلع ثوب الرحمة صار ظلمًا وإن لبس أثواب الإصلاح. فكم من أبٍ أراد أن يُقوِّم ابنه فأورثه خوفًا، وكم من معلِّمٍ أراد أن يبني عقلًا فهدم ثقةً، وكم من صديقٍ أراد النصح فغرس في قلب صاحبه جرحًا لا يندمل.
إنَّ الضغط قد يدفع الإنسان إلى الحركة، لكنه لا يضمن أن يدفعه إلى الحياة. قد يُنجز المرء تحت وطأة الخوف، لكنه لا يُبدع. وقد يسير مُكرهًا، لكنه لا يطمئن إلى الطريق. فالنفوس إذا أُثقلت بما لا تطيق، لم تُثمر إلا تعبًا، وإذا حُوصرت باللوم من كلِّ جهة، لم تجد في داخلها متَّسعًا للنهوض.
وليس أعجب من قلب المؤمن؛ فهو وإن اشتدَّ يقينُه، يبقى رقيقًا، سريعَ التأثر، لأن الإيمان لا ينزع الرحمة من القلب، بل يزيده حياةً. ولذلك كان المؤمن أقرب إلى الانكسار إذا جاءه الأذى ممَّن أحبَّ أو وثق، لا لضعفٍ فيه، ولكن لأن صفاء القلب يجعله أشدَّ إحساسًا بالخذلان. ومن ظنَّ أن المؤمن لا ينكسر لأنه مؤمن، فقد جهل حقيقة الإيمان؛ فالإيمان يُقوِّي صاحبه على النهوض، لكنه لا يمنعه من أن يتألَّم.
وإذا وقع الكسر، فإنَّ أعظم الفضائل ليست في الاعتراف به فحسب، بل في جبره. فما أيسر أن يُؤذي الإنسان بكلمة، وما أعسر أن يمحو أثرها من قلبٍ صدَّعته. ومن كسر خاطرًا، أو أوجع نفسًا، أو أطفأ في إنسانٍ شعلةً من الأمل، فقد تعلَّقت في عنقه مسؤوليةٌ لا يرفعها إلا صدق الاعتذار، وحسن المعاملة، ولين الجانب، حتى يعود القلب إلى سكينته، والنفس إلى اطمئنانها.
إنَّ الناس لا يحتاجون دائمًا إلى من يُذكِّرهم بعثراتهم، فهم أعرف بها من غيرهم، ولكنهم يحتاجون إلى يدٍ تمتدُّ إليهم إذا سقطوا، لا إلى يدٍ تدفعهم وهم على حافة السقوط. فما أكرم الكلمة إذا كانت بلسمًا، وما أقبحها إذا صارت سكينًا تُدار في موضع الألم.
ولعلَّ أعظم ما ينبغي أن يتعلَّمه الإنسان أنَّ الرحمة ليست ضعفًا، بل هي ذروة القوة؛ لأن القادر على الإيذاء إذا اختار الرفق، فقد انتصر على نفسه قبل أن ينتصر على غيره. وما من قلبٍ فُتح بالقسوة كما فُتح باللين، ولا من نفسٍ استقامت بالإهانة كما استقامت بالاحتواء.
فإذا أردت أن تُصلح إنسانًا، فابدأ بحفظ كرامته، فإنَّ الكرامة أرضُ الإصلاح، والرحمة ماءُ الحياة، والكلمة الطيبة شمسُ القلوب. أما الشدة، فإن لم تكن في موضعها، كانت ريحًا عاتيةً لا تُثمر إلا الأغصان المكسورة.
وهكذا تمضي الحياة لتُعلِّمنا أنَّ الكسر قد يحدث في لحظة، أمَّا الجبر فيحتاج إلى قلبٍ كبير، ونفسٍ متواضعة، ورحمةٍ لا تنتظر مقابلًا. فطوبى لمن كان إذا حضر اطمأنَّت إليه القلوب، وإذا أخطأ جبر ما كسر، وإذا اشتدَّ عليه الناس، اختار أن يكون رحمةً لا زيادةً في الألم
#قطاف_البصيرة
350
Repost from N/a
من الأسئلة المُوجه لسماحة المرجع الأعلى السيد #علي_السيستاني (دام ظله)
بشأن المواد المخدرة، وتبيان دور أولياء الأمور للتعامل مع مثل هكذا حالات
اللهم عجل لوليك الفرج
#خلاصة_الفكرة
350
من اين نحذر
سماحة العلامة الحجة الشيخ امجد رياض ( دامت بركاته )للمشاهدة عبر قناة اليوتيوب(اضغط هنا) #قطاف_البصيرة
350
+9
الشِّدَّةُ من مؤمنٍ إلى مؤمن…
ليست كلمةً تُقال، بل موقفٌ يُثبت صدقَ الأخوّة؛ ففي الرخاءِ يكثرُ الرفاق، وفي الشدّةِ يُعرَفُ من كان مؤمنًا بك حقًّا. فالمؤمنُ للمؤمنِ سندٌ حين تميلُ الأيام.#قطاف_البصيرة
350
مجلس نعي مؤثر
سماحة الشيخ محسن الكعبي#قطاف_البصيرة https://youtube.com/shorts/AFNpf1mm8GU?si=WnAtUWTNjcl2Czg_
للتواصل مع إدارة القناة@albasira_qitafbotbot
350
الشيعة على فطرتهم تُقيم المجالس. 🖤
سيد هشام البطاطالســلام على الحــسين وعلى علي بن الحسيـن وعلى أولاد الـحسيــــن وعلى أصحاب الحسين 🤍 صلِّ على محمد وآل محمد. #قطاف_البصيرة https://youtube.com/shorts/M9_tUqr5dPI?si=7gE0VrA1A3QRZIuo
350
Repost from بـالحسين عليه السلام نرتقي
ماذا بعد الأربعين ؟
سماحة آية الله السيد رياض الحكيم ( دامت بركاته )للمشاهدة عبر قناة اليوتيوب(اضغط هنا) #مجموعة_بالحسين_ع_نرتقي
350
زُوّارُ الحسين وحرارةُ الشمس
سيد هشام البطاط
https://youtube.com/shorts/OMTEq3ixuQU?si=18Jdlecga81J7KtS
#قطاف_البصيرة
350
الشدة من المؤمن إلى المؤمن
ما كلُّ شدَّةٍ حكمة، ولا كلُّ قسوةٍ تلدُ صلاحًا؛ فإنَّ للأرواح طبائعَ تختلف، وللقلوب مسالكَ لا تُدركها العيون. وما خُلقت النفوس لتُساق بالسياط كلَّما تعثَّرت، ولا جُبلت الأفئدة على أن تُزهر تحت وابل القسوة، بل إنَّ منها ما يذبل من كلمة، وينكسر من نظرة، ويضيع منه اليقين إذا توالت عليه الشدائد من حيث كان ينتظر السكينة.
ولقد ظنَّ قومٌ أنَّ الشدة دليلُ القوة، وأنَّ الغلظة عنوانُ الحزم، وما علموا أنَّ القوة التي لا تعرف الرحمة عجزٌ في صورة اقتدار، وأنَّ الحزم إذا خلع ثوب الرحمة صار ظلمًا وإن لبس أثواب الإصلاح. فكم من أبٍ أراد أن يُقوِّم ابنه فأورثه خوفًا، وكم من معلِّمٍ أراد أن يبني عقلًا فهدم ثقةً، وكم من صديقٍ أراد النصح فغرس في قلب صاحبه جرحًا لا يندمل.
إنَّ الضغط قد يدفع الإنسان إلى الحركة، لكنه لا يضمن أن يدفعه إلى الحياة. قد يُنجز المرء تحت وطأة الخوف، لكنه لا يُبدع. وقد يسير مُكرهًا، لكنه لا يطمئن إلى الطريق. فالنفوس إذا أُثقلت بما لا تطيق، لم تُثمر إلا تعبًا، وإذا حُوصرت باللوم من كلِّ جهة، لم تجد في داخلها متَّسعًا للنهوض.
وليس أعجب من قلب المؤمن؛ فهو وإن اشتدَّ يقينُه، يبقى رقيقًا، سريعَ التأثر، لأن الإيمان لا ينزع الرحمة من القلب، بل يزيده حياةً. ولذلك كان المؤمن أقرب إلى الانكسار إذا جاءه الأذى ممَّن أحبَّ أو وثق، لا لضعفٍ فيه، ولكن لأن صفاء القلب يجعله أشدَّ إحساسًا بالخذلان. ومن ظنَّ أن المؤمن لا ينكسر لأنه مؤمن، فقد جهل حقيقة الإيمان؛ فالإيمان يُقوِّي صاحبه على النهوض، لكنه لا يمنعه من أن يتألَّم.
وإذا وقع الكسر، فإنَّ أعظم الفضائل ليست في الاعتراف به فحسب، بل في جبره. فما أيسر أن يُؤذي الإنسان بكلمة، وما أعسر أن يمحو أثرها من قلبٍ صدَّعته. ومن كسر خاطرًا، أو أوجع نفسًا، أو أطفأ في إنسانٍ شعلةً من الأمل، فقد تعلَّقت في عنقه مسؤوليةٌ لا يرفعها إلا صدق الاعتذار، وحسن المعاملة، ولين الجانب، حتى يعود القلب إلى سكينته، والنفس إلى اطمئنانها.
إنَّ الناس لا يحتاجون دائمًا إلى من يُذكِّرهم بعثراتهم، فهم أعرف بها من غيرهم، ولكنهم يحتاجون إلى يدٍ تمتدُّ إليهم إذا سقطوا، لا إلى يدٍ تدفعهم وهم على حافة السقوط. فما أكرم الكلمة إذا كانت بلسمًا، وما أقبحها إذا صارت سكينًا تُدار في موضع الألم.
ولعلَّ أعظم ما ينبغي أن يتعلَّمه الإنسان أنَّ الرحمة ليست ضعفًا، بل هي ذروة القوة؛ لأن القادر على الإيذاء إذا اختار الرفق، فقد انتصر على نفسه قبل أن ينتصر على غيره. وما من قلبٍ فُتح بالقسوة كما فُتح باللين، ولا من نفسٍ استقامت بالإهانة كما استقامت بالاحتواء.
فإذا أردت أن تُصلح إنسانًا، فابدأ بحفظ كرامته، فإنَّ الكرامة أرضُ الإصلاح، والرحمة ماءُ الحياة، والكلمة الطيبة شمسُ القلوب. أما الشدة، فإن لم تكن في موضعها، كانت ريحًا عاتيةً لا تُثمر إلا الأغصان المكسورة.
وهكذا تمضي الحياة لتُعلِّمنا أنَّ الكسر قد يحدث في لحظة، أمَّا الجبر فيحتاج إلى قلبٍ كبير، ونفسٍ متواضعة، ورحمةٍ لا تنتظر مقابلًا. فطوبى لمن كان إذا حضر اطمأنَّت إليه القلوب، وإذا أخطأ جبر ما كسر، وإذا اشتدَّ عليه الناس، اختار أن يكون رحمةً لا زيادةً في الألم
#قطاف_البصيرة
350
ليسوا عابري طريق... بل فقهاء
سيد هشام البطاطhttps://youtube.com/shorts/wXaWsq-xs70?si=Ubz12o56rpFBUvHi #قطاف_البصيرة
350
🇮🇶 لولا دماء الشهداء... لما بقي هذا الطريق آمنًا
https://youtube.com/shorts/r74ihjS60j4?si=1ctg_5Kxm0wo7rRc
#قطاف_البصيرة
350
يمشي للحسين (عليه السلام) ولا يصلي؟!
إنَّ المنظومة الإسلامية منظومة مبنية على اتباع مجموعة من القوانين، وبعد الالتزام بهذه القوانين يحق للإنسان التمتع بكافة أموره الحيوية؛ فهذه المنظومة تُطالب الإنسان المسلم أن يؤدي الواجباتِ (الصلاةَ، الصومَ، الزكاةَ... إلخ)، ويترك المحرماتِ (الكذبَ، الغيبةَ، النميمةَ... إلخ). وبعد ذلك جاز للإنسان أن يفعل المباحاتِ (يأكلُ، ينامُ، يمارسُ الرياضةَ... إلخ)، ويُستحب له فعل المستحباتِ (قراءةُ الأدعيةِ، الزياراتُ، صلاةُ الليلِ... إلخ)، ولا يجب عليه ترك المكروهاتِ (كالعبثِ باللحية في الصلاة، أو الالتفاتِ بالوجه قليلاً فيها... إلخ) ،فالمُصرَّح به والواضح في المنظومة الإسلامية أنها تُطالب الإنسان المسلم بالإتيان بالواجبِ وتركِ المحرَّمِ أولاً، ثم تُحبذ له بقية الأمور ثانياً (الإتيانَ بالمستحبات وتركَ المكروهات)، وتتركه بحكمته يدير الأمور المباحة الباقية بما يناسب إرادته (من دون تقصيرٍ بالواجب أو تقربٍ من الحرام).
فما يُطلقه البعض: (شلون شيعة وتمشون وأنتوا ما تصلون؟!)
فهو مبني على مصاديق لاحظها (من مجموع عشرين مليوناً لاحظَ ألفاً مثلاً)، وهذا استقراءٌ ناقصٌ للزوار، وهو لا يفيد الحكمَ ولا يفيد اليقين، بل أقوى ما يفيده هو الظنُّ...
وأما قولهم: (فلان كان لا يصلي والآن يمشي ويصلي... شكد منافق هذا!)
فإنَّ طريق الحسين (عليه السلام) هو غسيلٌ للأرواح من الذنوب؛ فمنِ امتلأ من الذنوب وأراد أن يبدأ من جديد ويُبعثَ حيّاً خالياً من الذنب، فهذه هي الفرصة الحقيقية للعودة إلى الله تعالى عن طريق أهل البيت (عليهم السلام)... فلا تُبعدوا السيئين عن الطريق، وإلا فكيف يصبحون جيدين؟!
فِرّوا إلى الحسين...
350
مجلس نعي مؤثر
سماحة الشيخ محسن الكعبي#قطاف_البصيرة https://youtube.com/shorts/lKQ1KirO81I?si=V0GIxXIQfmfi2nkJ
350
Repost from بـالحسين عليه السلام نرتقي
الرمزية في زيارة الأربعين
سماحة آية الله السيد رياض الحكيم ( دامت بركاته )للمشاهدة عبر قناة اليوتيوب(اضغط هنا) #مجموعة_بالحسين_ع_نرتقي
350
Repost from بـالحسين عليه السلام نرتقي
تذكير لا توجيه لخدمة زوار الحسين ( عليه السلام)
سماحة آية الله السيد رياض الحكيم ( دامت بركاته )
#مجموعة_بالحسين_ع_نرتقي
https://youtu.be/z-Kiu9OaLaA?si=1dV4RgKjvZqOw7Ij
350
رسول الله يعلمنا بتعامله مع الحسن المجتبى عليهما السلام كيفية التعامل مع الأطفال
سماحة السيد صادق المروج
من مجلس عزاء شهادة الإمام السجاد عليه السلام في هيئة وصال العاشقين
#قطاف_البصيرة
#السيد_صادق_المروج #هيئة_وصال_العاشقين
https://youtube.com/shorts/PO4aNnDcZGw?si=8k4sHttH-P8s71pi
