قٌبلة🕊️
Open in Telegram
3 774
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-5130 days
Posts Archive
3 774
صعب تتوصف
شما يوصفونَك يالمَخليني
هايم انه بـ عيونك
شمَا وادم تحبَك
انه احبَك حيل وأكثر
بَعد مِن كل اليحبونَك .
3 774
تلاكيَنه بحَلم
واجَمل حلم چان
شفُت كل العمر بشَكَم دقيقة
اللقَاء البَـ الحَلم
صدكَوني مَرات
أجَمل من لقَائات الحقيقة.
3 774
يُعز على الانسان ان يمشي
طرقاً لا يرغبها ولڪُنها الحياة
احيانًا تلگى روحك بمكُان مايشبهك بَـس لان الـلَّـه اختاره الك ، ف اطمئن لانُ اختيارات الـلَّـه دائمًا هي خيرًا من إختياراتك
واحيانًا نمشي طريق ڪُلـه تعب وهَلاك بس يجوز الـلَّـه راسملنا شي حلو بعد هالتعب ڪُلـه
اطمئنُوا 🤎.
3 774
هالكلمات تحچي عن شخص وصل لمرحلة تخلّي عن العتب بعد ما تعب من الخذلان:
“مالي عتب وياك… ويه نصيبي”
يعني اعتبر كلشي صار قضاء ونصيب، وما عاد يريد يراجع أو يناقش.
لكن الألم الحقيقي يظهر بـ:
“شمتت بيه أعداي”
هنا الجرح مو بس داخلي…
بل صار واضح للناس، وخلاه ينكسر قدامهم.
وبعدين:
“ماريدهم… ماريد جيتهم عليه”
هو رافض أي رجوع، حتى لو إجا متأخر،
لأن الجرح وصل لمرحلة ما ينفع وياه حضور بعد غياب.
وأقوى صورة تجي بالنهاية
“يدكّت المحبوب دكّة غزعيه”
يعني رجوعه مو فرح…
بل مثل ضربة قوية تهز القلب وتوجعه من جديد.
المقطع كله يعكس صراع بين الحب القديم والكرامة الحالية:
قلب بعده يتأثر…
بس نفس الوقت رافض يرجع لنفس الوجع.
وهذا اللي يخلي هالكلمات توجع وتبقى بالقلب
3 774
لم أعد أنتظر شيئًا،
فالانتظار نفسه أصبح عبئًا آخر.
أراقب الأيام وهي تعبر فوقي ببطء،
تأخذ مني شيئًا جديدًا كل مرة،
وتتركني أقلّ مما كنت
3 774
عزيزتي أنتِ مُلفتةٌ جدًا
بكُل معنى الكلمة
نبدأ مِن أين
أ مِن ملامحكِ؟ أم صوتك
أم إبتسامتكِ
عيناكِ!……
قولًا اخر الـ ثمانية وعشرون حرفًا في اللُغة العّربية لا يُكفي وصفكِ بهُم أنتِ أعظم مِن ان تصفكِ الحروف العربية
3 774
في المَكان الخطأ
حَتى لو قدمت أفضل ما لديك لن يكون ذلكَ كافيًا
أما في المكان الصحيح فمجرد وجودك
سيكون موضِع إحتفاء.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
