en
Feedback
قناة إيفان شيرو

قناة إيفان شيرو

Open in Telegram

إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا.

Show more
Buy Ad
712
Subscribers
No data24 hours
+157 days
+2230 days
Posts Archive
بسم الله الرحمن الرحيم نضع بين أيديكم كتاب «آخر الزمان»، وهو جمع موسّع لأحاديث أشراط الساعة والفتن والملاحم، وآثار الصحابة والسلف، يضم ١٠٨١ رواية وطريقًا وأثرًا من ثمانية مصادر، مع إثبات نص كل رواية وإسنادها ومصدرها والحكم المنقول عليها حيث توفر. يشتمل الكتاب على الصحيح والحسن والضعيف والمختلف فيه، ولم يُدخل فيه ما ثبت لدينا أنه موضوع. كما يتضمن بحثًا سريعًا وفهرسةً بحسب الموضوع والمصدر ودرجة الرواية. الكتاب ملف HTML واحد، يعمل دون إنترنت، ومصمم للقراءة المريحة على الهواتف. تنبيه: هذا جمع موسّع وليس ادعاءً باستيعاب كل ما ورد في جميع دواوين الإسلام، كما أن الروايات التي لم يُستكمل تخريجها لا يعني إدراجها تصحيحها أو الجزم بثبوتها. نسأل الله أن ينفع به، وأن يجزي كل من ساهم في نشره خيرًا.

قناة المهتدي ، يرجى من الاخوة متابعته.

Repost from N/a
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذه القناة سوف تكون على مبداء سمعته قليل دائم خير من كثير زائل سوف اقوم بنشر كل يوم ان شاءالله تعالى حديث من السنة مع شرح مختصر لا يخل بالمعنى مع اية ايضا بمنشور ثاني اذا استمر الامر لمدة سنة باذن الله تعالى نكون قد تعلمنا من الخير الكثير من الأحاديث والآيات يكون ايضا لك اجر اذا اشتركت بنية زيادة العدد وتعليق اذا أحببت

عندما يصف الكاذب الامر عادتا يضخم المسألة ثم اذا طلب منه الدليل يبداء في تتفيه الامر وتصغيره وجعله أصغر ثم أصغر الهدف الهروب
عندما يصف الكاذب الامر عادتا يضخم المسألة ثم اذا طلب منه الدليل يبداء في تتفيه الامر وتصغيره وجعله أصغر ثم أصغر الهدف الهروب من الإتيان بالدليل الذي يتناسب مع كذبته .. لا تعتقد اني نسيت كذبتك على ايفان وعلى الإخوة ومن ثم نواح على موضوع الاخ صهيب.... انت كنت تدعي احمد المنجاوي ردوده على شيخ محمد بن شمس الدين تعتبر اكثار وانحياز للمدجنة وكشف عورته لهم .. (رغم اني تحدثت مع شيخ احمد المنجاوي واعترضت على رجل في قناته اكثر من مرة وكان الامر طيب هين بيني وبينه لانه دين لا ....... ) ما خاب ظني بك انت طفل تبتغي التزلف فقط وقد رأيت من نوعك الكثير انت مخبول انصحك ان ترى لنفسك طبيب نفسي انتهى بالعراقي اكلك (دي ولي وشطح بنكله). #المهتدي

كيف ليس مشهور وانت قلت انه ظهر على احد القنوات ... الكذاب ينسى دائما... (ماكنت اعتقد بهذه السرعه )اللهم عافينا وعفو عنا #المه
كيف ليس مشهور وانت قلت انه ظهر على احد القنوات ... الكذاب ينسى دائما... (ماكنت اعتقد بهذه السرعه )اللهم عافينا وعفو عنا #المهتدي

ولو إنك سلفي وماتشوف جواز الصلاة خلف كافر صرت مجبر الآن

Voice message08:30

والله ما علمنا أين ومتى قلتها حتى نعلم أنك رجعت! ويُذكر في هذا المعنى مثل لطيف: أن بعوضة وقعت على نخلة، فلما أرادت الرحيل قالت لها: «استمسكي، فإني أريد أن أطير»، فقالت النخلة: «والله ما شعرت بوقوعك، فكيف أشعر بطيرانك؟». ويظهر أن المنجاوي قد أصبح شيخك أنت أيضًا، فقد صرت تردد كلامه نفسه: أن كلام الشيخ محمد بن شمس الدين يُفهم منه تكفيرهم، وأن هذا خطأ لا يجوز السكوت عنه ولا متابعته عليه! ولا أعلم متى قال محمد بن شمس الدين للناس: تابعوني في كل ما أقول، حتى أصبح مطلوبًا منه أن يعلن كل مرة: «رجعت، فلا تتابعوني»! لكن دعنا من هذا كله، وأتمنى أن تعلّمني مسألة أهم: لماذا لعنت أحمد الشرع أكثر من مرة؟ هذه والله أمنية حياتي: أن أعرف الضابط عندك! وأن أعرف أيضًا لماذا لم تفضح وتبيّن نفاق صاحبك المتلوّن الذي يكيل بمكيالين، لا سيما بعدما أصبح «شيخًا» يُستضاف في القنوات؟ خلينا نحذّر منه أيضًا، ما دمت تنصح بالناس وتحذّر منهم، وأنت العالم الفاهم الخبير! ثم إني سمعت منك أنك رجل مستجاب الدعاء وصاحب رؤى صالحة، فأحببت أن أتعلم منك هذه أيضًا. فما علمت أحدًا من السلف ادّعى بلسانه عن نفسه أنه مستجاب الدعاء وصاحب رؤى صالحة. وأعيدها حتى لا تضيع بين الكلام: قالها عن نفسه بلسانه! ومن الآن فصاعدًا لا تقل لي: «تعال نتباهل». أقول لك: تعال نراك ونتقابل، وأنا أعزمك على كاهي وكيمر. [المهتدي بإذن الله تعالى]

غريبة محدا خرج يتكلم عن خطورة المناظرات وخصوصاً مع الملاحدة وأنها تخرب عقول الناس ومحدش خرج يذكر انها مش من هدي السلف! ومالقي
غريبة محدا خرج يتكلم عن خطورة المناظرات وخصوصاً مع الملاحدة وأنها تخرب عقول الناس ومحدش خرج يذكر انها مش من هدي السلف! ومالقيت مدجن خرج بردو ولا الأشاعرة ولا حتى واحد طالع ينتقد ولو جزئية! ياخي بلشت شك أن الموضوع عند الغالبية فقط شخصنة "نستثني منها من كان صادقاً".

طبقوا سنة السيوطي.
طبقوا سنة السيوطي.

إيران ضد اسرائيل
إيران ضد اسرائيل

photo content

أخطر شيء على البشرية هو الإنسان ذكرني بالمعلومة : الحوامل أكثر عرضة للولادة.

خرج إسماعيل تمر يتحدث عن الدين والعقيدة، فاعترض على من يقول إن النصارى كفار وإن بعض العقائد توجب النار، وكأن المسلمين جلسوا يومًا ووزعوا فيما بينهم مفاتيح الجنة والنار بحسب أهوائهم. والجواب بسيط: نحن لا نملك الجنة ولا النار، ولا نعلم الغيب، وإنما نخبر بما أخبر به من يملكهما سبحانه. فإذا أخبر الله أن عقيدةً ما كفر، وأن الشرك سبب للخلود في النار، فليس المسلم هو الذي اخترع هذا الحكم ولا هو الذي «وزع مفاتيح الجنة». قال تعالى: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾ ثم قال في الآية نفسها: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾ [المائدة: 72]. وقال تعالى: ﴿إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها﴾ [البينة: 6]. فإن كان مجرد نقل حكم الله عند إسماعيل «توزيعًا لمفاتيح الجنة»، فاعتراضه في الحقيقة ليس على الناس الذين نقلوا الحكم، وإنما على الحكم الذي جاء به الوحي نفسه. والتوحيد بالفعل أصل النجاة ومفتاح دخول الجنة، وفي الصحيح أن النبي ﷺ قال لمعاذ: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا»، وقال في الحديث الآخر: «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار» [رواه مسلم]. ثم إن القضية لا علاقة لها أصلًا بكون النصراني لطيفًا أو كريمًا أو حسن المعاملة. قد تجد مسلمًا سيئ الخلق، وقد تجد نصرانيًا حسن المعاملة، ولا تتحول العقائد إلى حق وباطل بحسب ابتسامة صاحبها وأسلوبه مع الناس. الكفر والإيمان باب، وحسن الخلق وسوء الخلق باب آخر. ولهذا سمّى القرآن عقيدة التثليث وتأليه المسيح كفرًا صريحًا، ولم يقل: إلا إذا كان صاحبها حسن الأخلاق. وكذلك عند الكلام عن الطوائف المنتسبة إلى الإسلام، فالحكم العقدي يتعلق بما يعتقده الإنسان. فمن اعتقد عقيدة ناقضة لأصل الإسلام حُكم على العقيدة بما دل عليه الكتاب والسنة، ولا تتحول العقيدة المكفّرة إلى توحيد لأن صاحبها كريم أو لطيف. أما الحكم على شخص معيّن بعينه فله باب آخر وشروطه وتفصيله، ولا يصح خلط البابين. أما أعجب ما قيل في المقابلة فهو تفسير «إقامة الصلاة» بأنها الأخلاق الحسنة بعد أداء حركات الصلاة! والسؤال هنا: من أين جاء هذا التفسير أصلًا؟ أنت تعترض على الناس لأنهم -بحسب قولك- ينقادون خلف الأفكار دون سؤال، ثم تطلب منهم أن ينقادوا خلف تفسير اخترعته أنت لعبارة قرآنية من غير آية ولا حديث ولا لسان عربي ولا تفسير عن الصحابة. لماذا يكون فهم الأمة للصلاة «انقيادًا»، بينما يصبح فهم إسماعيل تمر الشخصي للدين «وعيًا»؟ الله تعالى يقول: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [البقرة: 43]، ويقول لموسى عليه السلام: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ [طه: 14]. والنبي ﷺ لم يترك معنى الصلاة لكل إنسان ليعيد تعريفه بحسب فلسفته، وإنما قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [رواه البخاري]. والأوضح من ذلك أن القرآن نفسه هدم هذا التفسير حين قال: ﴿وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ [العنكبوت: 45]. لاحظ: أمره بإقامة الصلاة، ثم ذكر أن من آثار الصلاة أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر. فالأخلاق والاستقامة من ثمرات الصلاة وآثارها، وليست هي تعريف الصلاة نفسها. ولو كانت «إقامة الصلاة» تعني أصلًا حسن الأخلاق، لصار معنى الكلام قريبًا من: أقم حسن الأخلاق لأن حسن الأخلاق ينهاك عن سوء الأخلاق! وهذا ليس تفسيرًا للآية، بل استبدال لمعنى شرعي بمعنى اخترعه المتكلم ثم نسبه إلى الدين. نحن لا نقول إن الأخلاق لا قيمة لها، بل الإسلام أمر بها وجعل لها شأنًا عظيمًا، والنبي ﷺ قال: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا» [متفق عليه]. لكن المشكلة تبدأ عندما نأخذ قيمة شرعية عظيمة اسمها «حسن الخلق»، ثم نجعلها بديلًا عن التوحيد والعقيدة والصلاة، ونبدأ بإعادة تعريف ألفاظ القرآن حتى توافق فلسفتنا الشخصية. الدين لا يؤخذ من انطباعات مغنٍ، ولا من مشهور، ولا مني ولا منك لمجرد أننا نملك ميكروفونًا ونتحدث بثقة. الحجة هي: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: 59]. فإن كنت ترى أن الناس يجب ألا تنقاد لكل فكرة تسمعها، فنحن معك تمامًا. ونبدأ بتطبيق النصيحة على كلامك أنت.

يُمنع من الآن فصاعدًا مشاركة أو تحويل أي منشور إلى التفاعلية بغرض الترويج للقنوات أو لمنشوراتها الخاصة. كما يُمنع تحويل المنشورات إلى التفاعلية إلا إذا كانت متعلقة بمسألة يُراد السؤال عنها أو مناقشتها مع الإخوة.

حين تقرأ أن الإمام أحمد كان يحفظ ألف ألف حديث، فلا تتصور مليون متن مختلف فحسب. فالحديث الواحد قد تكون له طرق وأسانيد متعددة، ولكل إسناد رجال، ولكل راوٍ شيوخ وتلاميذ، ولكل واحد منهم حالٌ في الحفظ والضبط، وقد يكون ثقةً في شيخ، أضعف في آخر، أو يهم في حديث ويصيب في غيره. وكان النقاد يسبرون مرويات الرجال، ويجمعون طرق الحديث، ويقارنون رواية الراوي بروايات الحفاظ، حتى يعرفوا موضع الوهم: مَن أخطأ؟ وأين أخطأ؟ وما الوجه المحفوظ؟ فتدرك عندها أن قول الإمام أحمد في رجل: «ثقة» أو «ضعيف» لم يكن اسمًا محفوظًا في قائمة، بل وراءه بحر من الروايات والأسانيد والمقارنات. لم يكن القوم يحفظون الحديث فحسب، بل كانوا يحملون في صدورهم شبكةً هائلة من الرجال والطرق والاختلافات والعلل. رحم الله الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث.

مقال فيه رد على امثال فايز الكندري وتخبيصه الأخير في مسألة عدالة الصحابة. https://alkulify.org/articles/akl-da863faf3666f795f639/

Repost from N/a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نريد تجميع بعض الجادين لنبدأ في مشروع لسان، فلو تتكرموا بنشر هذا الإعلان. • المطلوب فقط الجدية والتفرغ • لاب أو حاسوب • لا يشترط خبرة في المجال • باقي التفاصيل تجده في الصفحة الرئيسية لنموذج التقديم نموذج التقديم: https://lisanarform.vercel.app/

من فضل الله على هذه الأمة أن سخّر لها أهل الحديث. رجالًا أفنوا أعمارهم في حفظ سنة نبيه ﷺ، وتمييز صحيحها من سقيمها، وكشف الكذابين وأوهام الرواة. فحفظ الله بهم ميراث النبوة، وانتفع بعلمهم من عرفهم ومن لم يعرفهم.