طُوبَىٰ🌾
Open in Telegram
إنسان يبحث عن المعنى، يسعى ويرجو رحمة ربه، رجاؤه أن يكونَ ظلا لألف أثر، عهده أنّه فتى لله يبيعُ عمره، يحاول أن يجمع بين كراسة علم دنيوي وشرعيّ، وأمله أن يرضى الله عنهُ!🌱 ـ ولا تجعل اللهم بيني وبين القلوب حاجزاً! •صدقة جارية عني وعن جميع موتى المسلمين🤍
Show more842
Subscribers
-124 hours
+137 days
+3730 days
Posts Archive
842
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
الصُّحبة في الطّريق..
تكاد تكون من أهمّ عوامل الاستمراريّة، لكنّها ليست متاحةً دائمًا، ليس كلّ واحدٍ يجد أشباهه، أشقاء الفكرة والطريق! حينها لا بُدّ من صُحبة النّفس، لا بُدّ أن تتعلّم الإيناس، أن تكون صاحبك ورفيق دربك وتأنَس بك، إذا رُزِقتَ صديقًا صادقًا؛ فاصبر نفسك معه، وإلّا فاصبر معك أنت! وخُذ بيدك، ولا تكثر البحث، بل أكثِر العمل، ما كانَ لك سيأتيك، المهم ألّا تفقد في المسير نفسك.
842
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
اللهم في رعايتك يمننا وشعبه وأرضه وترابه وجباله، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك، وثبّت أقدامهم، واربط على قلوبهم.
اللهم اكشف عنهم الكرب، وادفع عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحقن دماء المسلمين، واحفظ ديارهم من الخراب والعدوان، واجمع كلمتهم على الحق، واكتب لليمن وأهله فرجًا قريبًا، وأمنًا وعزًا وسكينة.
842
ـ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخــــــــفِقُ
- المتنبّي
842
-
“من يستشعر قيمة وجود الآخرة، وأنّ هذه الدّنيا فانية، ويكون ذلك ظاهراً على قسمات حياته، يثبت عند الشدائد وإن عظُمت، لذلك من عاش على شيء مات عليه!..”
-الشيخ عمر أبو يحيى -حفظه الله-.
842
Repost from N/a
ـ
كونوا مشاعل همّة وقّادة،
لا تركنوا لليأسِ،
ولتسلكوا دربًا عظيمًا شأنه..
ولو حُفّ بالآلامِ والعَبراتِ..
842
"أفنيت يا مسكين عمرك في التأوّه والحزن
وقعدت مكتوف اليدين تقول حاربني الزمن
ما لم تقم بالعبء أنت فمن يقومُ به إذن؟!"
842
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
وإنَّ حديث المرء عن أخيه المسلم وأوجاعه بلسان"الطرف الآخر"، لغربةٌ عن روح الدِّين، وانفصال عن معنى العقيدة وعرى الولاء.
842
Repost from حسن اصليح (صحفي)
من أفضل صيغ الصلاة على النبي ﷺ:
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
