[ تذكرة القلوب ]
Open in Telegram
انشُر عقِيدتك التِي تسمُو بها واجعَل لوَجه اللّٰه الأشعَارا.. للتبادل👈 @aa_o_a199_bot
Show more860
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فبالله عليكم إن لم تقاتلوا اليوم من أجل دينكم وعرضكم وأرضكم وأموالكم فعن ماذا ستقاتلون ومتى؟! وإلى متى تبقون تلهثون خلف سراب الدنيا الزائل؟ وتستبدلون النعيم بالجحيم؟!
فشمروا عن ساعد الجد واقدحوا لها الشرارة، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَاتَلَ فيْ سَبِيْلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةْ).
"يَا حَامِلَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ
الدَّارُ فَانِيَةٌ وَالرَّكبُ رَحَّالُ
غَدًا سَتَرحَلُ عَن دُنيَاكَ تَترُكُهَا
فَلَيسَ فِي القَبرِ لَا أهلٌ وَلَا مَالُ
فَوِّض أمُورَكَ لِلرَّحمَنِ فِي ثِقَةٍ
فَلَم تَخِب عِندَ رَبِّ العَرشِ آمَالُ"
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي * رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَـولـِه * لا يَنْـثَني عَنـهُ ولا يَتَبَدَّل حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ * وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ وَفَضْلٌ سـاطِعٌ * لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل وأُقِـرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِـهٍ *** آياتُـهُ فَهُوَ القَديـمُ المُتنزَلُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله خوتي الأكارم تبادل لمن اراد
@aa_o_a199_bot 👈🏻
#تصميــم
فمَنْ يَكُن تَحكِيمُ شَرعِ اللهِ غَايَتُهُ،
اللهُ يَنصُرُهُ وَإنْ عَـادَتهُ أَقوَامُ.
فليعلم المسلمون في كل مكان، بأننا أحرار لا عبيد، وأن الحديد لا يفل بالاستنكارات والإدانات والوعيد، بل بالقوة والبأس الشديد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيْدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِيْنِهِ فَهُوَ شَهِيْدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيْدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُوْنَ أهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدْ).
سيف الله المسلول
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺁﻟﻮﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ ﻣﺆﺗﺔ !
ﺗﻜﺴﺮﺕ ﺑﻴﺪﻩ 9 ﺳﻴﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 12 ﺳﺎﻋﺔ
ﻗﺘﻞ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5000 ﻣﺸﺮﻙ
ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺴﺮ ﻭﻟﻮ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ؛ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺎﻝ :
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺕ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻛﺎﻟﺒﻌﻴﺮ !!
ﺃﻭﻗﻔﻮﻧﻲ ﺃﻭﻗﻔﻮﻧﻲ ﺃﻻ ﻧﺎﻣﺖ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ
ﻭﻣﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ
ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻔﺘﺨﺮﻭﻥ ﺑﻬﺘﻠﺮ !!!
عندما كنا عظماء
____
عندما غضب معاوية بن أبي سفيان
غزا الروم بالسفن لأول مرة في تاريخ المسلمين.
- عندما غضب المعتصم بالله فتح مدينة "عمورية" أكبر معقل للبزنطين.
- عندما غضب محمد الفاتح فتح مدينة "القسطنطينية" أكبر معقل للروم.
وعندما غضب علماء وأمراء وملوك العرب اليوم أرسلوا خطاب إستنكار للأمم المتحدة !
رحم الله أياماً كان غضب المسلمين جيوشِاً لا يُرى آخرها
قالبين، الثوار ،و المـ ـجاهدين
هل تطلب ان تجـ ـاهد فتنتصر او تكون شهيد
أم تطلب ان تثور فتعتقل أو تكون فطيس
لا شك ان انواع الهروب من الجـ ـهاد عديده فمنهم من يدّعي العلم وهو أبعد الناس عنه فيحكم للـ ـطواغيت الكـ ـفرة بالاسلام بل وأنهم ولاة الأمر "كذباً وافتراءاً"
ليكون الهروب بداعي العلم
ومنهم من يدّعي الحكمة وما هيّ الّا حكمة عبدالله بن ابي ابن سلول يوم ان اختار رسول الله الانتصار لمبدأ الشورى وخوض المعارك فادّعى ابن سلول حكمة "سلميتنا أقوى من السيوف"
وها هم القوم يسيرون سير ابن سلول فيقولون "سلميتنا أقوى من ... " كذباً وافتراءاً أو منتظرين ان ينصرهم الله وهم لم يأخذوا بأسبابه بل هو الهروب من تكاليف الجـ ـهاد الذي أمر به الله :
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
ومنهم من تشدق طوال عمره بالجهـ ـاد ولمّا دُعي له الآن أجاب "لا طاقة لنا بالسيسي وجنده"
وفي الحقيقة هو مكذب لموعود الله بنصر الله للمؤمنين وأن النصر من عند الله وأن جند الله هم الغالبون "غير مصدق بقوة الله ولا وعده ولا نصره للمؤمنين الذين يأخذون بأسباب النصر وهي الجهـ ـاد مع ما يمكن ان تستكفيه من عده وعتاد أي استخدام أقصى امكاناتك والتوكل على الله بالقتال فيأتيك النصر من عنده لا من عندك.
وحسبنا من التاريخ انتصارات الرسول والصحابه من بعده وما في قصة طالوت وجالوت وغيرها الكثير والكثير من العبر
فاختر لنفسك طريق الحق بأن تـ ـجاهد الـ ـطاغوت وجنده الكـ ـفره فتنتصر أو تكون شهيد
وأحذرك أن تسير في مسيرات المنافقين فتكون مهزوماً أو تموت فطيس.
منقول
وبعد كل هذا نسأل، أين غابت عقول الناس وأسماعهم وأبصارهم عن حقيقة الطـ ـواغيت وداعميهم وحمير علمهم؟!؛ فما هو إلا عمى القلوب التي في الصدور، قال الله تبارك وتعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46].
