4th year medical stud. (Batch 50)
Open in Telegram
دفعة 50 طب بشري 🤍 قناة لمساعدة الزملاء قدر المستطاع🤍 رابط قناة التسجيلات https://t.me/batch50_univ قروب سنة ثالثة https://t.me/Bach50
Show more1 474
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
من الخاص
في امتحان العيون هل يسالو علي الاناتومي و الفسيولوجي امتاع العين او لا يعني نفهم بيه الموضوع فقط او نقراه قراية اسئله؟
سؤال توا الخيوط الطبية الي تجي مع العدة متاع تعليم خياطة الجروح وين نحصلهن ؟☹️
Repost from 𝐅𝐎𝐔𝐑𝐓𝐇 𝐘𝐄𝐀𝐑 𝐎𝐅 𝐓𝐇𝐄 𝐁𝐀𝐓𝐂𝐇 𖣐_50_𖣐
السلام عليكم
مطلوب فصيلة دم A+
لوالد زميلنا زياد حسن
حالة غسيل كلى
للتواصل ⬇️
0926282691
تقدري تنزلي في القناة ممكن حد يشتغل في الصيدلية يقدر يفيدنّي
وين متوفر بروكاين بنسلين وبنفس الجرعة هذه ؟ اغلب الصيدليات بنزاثين بنسلين والميكانيزم متاعه مختلف
.
ده ببساطة مش ممكن حاليا علميا، لكنه احتمال في يوم ما، وهو بالفعل يطرح أسئلة ونقاش جاد في نطاق "أخلاقيات الأعصاب"
.
لكن الخلاصة، المثيرة جدا للانتباه، إن كل ده تعلمناه نحن البشر من كائن وحيد الخلية، ضعيف، صغير، لكننا جلسنا أمامه كطلاب، لسنا أكثر من تلاميذ بيتعلموا منه، وبيكتشفوا علم كامل!!
-
ش
#أيام_نوبل
ألف مليون مبروك للثلاثي المرح كارل ديسيروث، وبيتر هيجمان، وجورج ناجل، اللي أعلن اليوم حصولهم على جائزة نوبل للطب 2026 تقديرا لاكتشافاتهم اللي أسست لعلم جديد ازال العمى من على عيون علماء الاعصاب، اسمه "علم البصريات الوراثي"، العلم القادر على التحكم في الدماغ، حرفيا!!
الفكرة للوهلة الأولة تبدو وكأنها قادمة من فيلم خيال علمي، سويتش او مفتاح، بيستخدم الضوء عشان يفتح او يقفل خلية عصبية محددة في الدماغ!
.
دا احنا كده مش جايين من الخيال العلمي، لا، احنا جايين من أفلام المؤامرات الكونية، ولذلك عشان نفهم خلينا نبدأ من كائن حي صغير جدا، لكنه عظيم جدا، نوع من الطحالب الخضراء وحيدة الخلية يسمى "كلاميدوموناس".
.
كيف يمكن لكائن بها الحجم الصغير أن يعلمنا، بل يدفعنا لابتكار علم كامل؟
.
لاحظ العلماء أن الطحلب ده بيتمكن من الإحساس بالضوء بسرعة شديدة والسباحة نحوه، رغم إنه ملوش عيون زي عنينا، هنا يتدخل هيجمان ويسأل نفس السؤال اللي في دماغك، ازاي؟ ازاي بيستجيب بهذه السرعة للضوء؟
.
المشكلة مكانتش فقط في الاستجابة بل في السرعة، فبعد بحث وتمحيص لسنوات، وجد صديقنا أن الاستجابة للضوء تحدث خلال أجزاء صغيرة جدا من الألف من الثانية، أسرع بكثير من الآليات المعروفة في العين البشرية.
.
هنا افترض هيجمان أن الطحلب العجيب ده بيحتوي على بروتين يؤدي وظيفتين في الوقت نفسه، أولا بيحس بالضوء، ولما الضوء يقع عليه يفتح بوابة صغيرة في غشاء الخلية. من البوابة دي تعدي جسيمات مشحونة كهربائيا، فتتولد إشارة كهربائية داخل الخلية، الاشارة دي عبارة عن أمر حركة، بتوصل إلى السوطين اللي الطحلب بيستخدمهم في السباحة، فينجذب إلى النور.
.
السؤال القادم هو نفسه السؤال اللي جه في دماغك الآن، ايه البروتين ده طيب؟ هنا تعاون هيجمان مع ناجل، واكتشف الاثنان بروتينات سميت "قنوات الرودوبسين"، هي اللي بتعمل كل ده، هنا تحديدا دخل كارل ديسيروث إلى القصة، ليثير انتباهنا باكتشاف سيقلب علم الأعصاب.
.
ديسيروث كان طبيب وباحث مهتم بفهم أمراض الدماغ، زي الاكتئاب والفصام، وكان بيدور بإبرة عن اي طريقة تسمح للعلماء بالتحكم في أنواع محددة جدا من الخلايا العصبية، بدل التأثير في منطقة كاملة من الدماغ.
.
يعني ايه؟ يعني عندك مشكلة في كهرباء حي ما، وعاوز تعرفها، فأفضل طريقة هي إنك تقدر تتحكم في كل بيت لوحده، تفتح الكهربا وتقفلها فيه، لحد ما تفهم المشكلة فين.
.
طبعا التشبيه غرضه التبسيط، بس الفكرة إنك لو عاوز تفهم الاضطراب النفسي والعقلي والعصبي، فانت محتاج تتحكم في كل نوع من الهخلايا الدماغية على حدة، في منطقة ما من الدماغ.
.
هنا يبدأ ديسروث تجربة غريبة، حيث أدخل أحد بروتينات قنوات الرودوبسين إلى خلايا عصبية خاصة بالفئران، فحدثت المعجزة، حيث بدأت الخلايا تصنع البروتين بنفسها، وهنا بقا عندنا خلية في دماغ الفار، لو سلطت عليها الضوء تطلق اشارات عصبية فورا، زي الطحلب الصغير.
.
هنا كانت الثورة، حيث أصبح من الممكن تعديل خلايا عصبية محددة بحيث تستجيب للضوء، ثم استخدام نبضات ضوئية للتحكم في نشاطها، تقفل أو تفتح، وفي سنة 2006 حصلت الطريقة على اسم "علم البصريات الوراثي"(الأوبتوجينتكس).
.
التجارب كانت مثيرة جدا للانتباه. مثلا، نجح الفريق في تشغيل خلايا عصبية محددة داخل أدمغة فئران حية، يفتحوها تتحرك شوارب الفأر، يقفلوها تقف.
.
سمحت التقنية منذ ذلك الحين للعلماء بدراسة دوائر عصبية تتحكم في الألم والعطش والجوع والانتباه والمكافأة والنوم والسلوك الاجتماعي، بل واستطاع العلماء تشغيل مجموعات من الخلايا المرتبطة بذكريات معينة، ودي تجربة مثيرة جدا للانتباه، خليني أحكيلك عنها.
.
في 2012، وضعوا العلماء فئران في مكان مغلق وعرضوها لتجربة مخيفة، وفي أثناء تكون ذكرى الخوف في دماغها حددوا الخلايا العصبية اللي كانت نشطة، وجعلوها حساسة للضوء باستخدام أدوات البصريات الوراثية، بعد كده نقلوا الفئران إلى مكان آمن، ثم أضاءوا نفس الخلايا العصبية نفسها، فجأة أظهرت الفئران سلوك الخوف، رغم أن المكان آمن!!
.
بسبب علم البصريات الوراثي، علم الاعصاب باتت له عين جديدة ترى بدقة غير مسبوقة، على مستوى الخلية، ومش بس كده، تتحكم ايضا!
.
لا تزال معظم استخدامات هذه التقنية بحثية، لكنها تساعد بالفعل على فهم أمراض مثل الاكتئاب والقلق والفصام وألزهايمر وباركنسون، كمان بدأت تجارب بالفعل لاستخدام أفكار مستوحاة منها في استعادة الإبصار لدى بعض المصابين بأمراض شبكية العين.
.
لكن الأمر لا يخلو من المخاوف، ازاي تمتلك طريقة للتحكم في الدماغ؟ ازاي يكون فيه طريقة ممكن تتحكم في دوائر عصبية مرتبطة بالمزاج والخوف والمكافأة والدوافع وحتى الذاكرة؟ هل من الممكن أن يساء استخدامها؟
قصدكم هذي هي المستشفى الي كنت نحلم نتمشى في ممراتها بدفتر في يدي و لابسة بالطو ؟
طلعن احلامي كوابيس و الم ظهر و رجلين و هبوط☹️
Repost from Radiology | B50
يا طلبة رجاء ادخلوا كلكم ع الكلاس روم أنتم 312
مافيش الا 175 ف الكلاس بس وين الباقي
حاولت مره انوقفها كم يوم قعدت اتقول ناخذ في جرعات منوم رديتلها
مافيش حل انه الواحد يسيبها 🙂💔
