en
Feedback
دارُ السلام

دارُ السلام

Open in Telegram

‏إِذَا ضَاقتِ الأَيامُ فاللَّهُ وَاسِع و إن غابتِ الأَحلَامُ يأتِ بِها اللَّهُ

Show more
298
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+930 days
Posts Archive
وأخيرًا السلام والراحة الحقيقية تأتي من تواجدك مع الله وتفاعلك مع إرادته الحكيمة .

لذلك كُن مع الله في كل حالة ، واجعل لك رفيقًا صالحًا واعتمد عليه بعد ربّك وثق به في كل خطوة تخطوها ، فهوَ القادر على توجيهك ومساندتك حتّى في أصعب الظروف بمشيئةِ الله ..

لا أحد يعلم ما الذي سيحدُث بعد دقيقة من الآن ..

بمعنى ذلك يُمكن أن تتغيّر حالتها في لحظة واحدة ، أو بسبب موقف صغير ، مهما اعتقدنا أننا نُسيطر على الأمور ، فالحقيقة أننا نعيش في عالم مليء بالتغيرات والتحديات ..

أمورك كُلها بيد الله !!

جِئت أخبرك بأنه لا يوجد شيءٌ مضمون في هذه الحياة ، لا استِقرار في الوظيفة ، ولا ضمان في المال ، ولا ثبات في العلاقات ، ولا تأكيد في المحبة ، ولا استدامة في الصحة ..

أهلًا ياصاحبي ..

وعن شبابهِ فيمَا أفناه ‏استغل سن الشباب بكثرة الطاعة، فالطاعة في بدايتها تكون عسيرة ثم يسيرة ثم تأتي الفتوحات واللذات على القلب والروح، فإذا بدأ الإنسان منذ صغره يجاهد نفسه في الطاعة والعبادة، وجد نفسه عند الكبر يزول منه العناء في العبادة ويجد الطمأنينة والراحة، حتى أنه ليهرب من البشر إلى الخلو بالله.

يُؤتِكم خيرًا مما أُخِذَ منكُم ‏لطالما جاء عوَض الله كريمًا، مُضاعفًا، يُنسيك كل مرارة تذوّقتها، يأتيك كمكافأة على تسليمك وصبرك، هو لا ينسى أمنياتك التي استقرّت في فؤادك، قد يؤجّلها قليلاً لتنمو بصورة أجمَل وأكمَل، حتى إذا أقبلت عليك أقبلت مُبهرة، تغمرك بالهناء والرضا والسرور.

آخر الَّليل حَديثًا بينَ الروحِ وخَالِقهَا .

إذا رأيت نملة في الطريق فلا تدسها وابتغِ بذلك وجه الله عسى أن يرحمك كما رحمتها، وتذكر أنها تسبح لله فلا توقف هذا التسبيح بقتلك لها وإذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه لتخيفه وابتغِ بذلك وجه الله، عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر وإذا اعترضتك قطة في وسط الطريق فتجنب أن تصدمها وابتغِ بذلك وجه الله، عسى أن يقيك الله ميتة السوء وإذا هممت بإلقاء بقايا الطعام فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب وابتغ بذلك وجه الله، عسى أن يرزقك الله من حيث لا تحتسب فافعل الخير مهما استصغرته، فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة
- الشيخ أبو إسحاق الحويني.

‏الخوف الحقيقي ليس من الموت .. ‏فأنك ميّت لامُحالة ولكّن الخوف ‏الحقيقي من القبر وظلمته ، والصِّراط وزلته ‏والميزان وخفته والعذاب وشدّته ‏نسأل اللّٰه حُسن الخاتمة.

هنَاك ملمحٌ جميلٌ في الأزمات ... ألم تشعُر أنها تعرّفك على الله في كلّ مرة؟

وأخيرًا السلام والراحة الحقيقية تأتي من تواجدك مع الله وتفاعلك مع إرادته الحكيمة .

لذلك كُن مع الله في كل حالة ، واجعل لك رفيقًا صالحًا واعتمد عليه بعد ربّك وثق به في كل خطوة تخطوها ، فهوَ القادر على توجيهك ومساندتك حتّى في أصعب الظروف بمشيئةِ الله ..

لا أحد يعلم ما الذي سيحدُث بعد دقيقة من الآن ..

بمعنى ذلك يُمكن أن تتغيّر حالتها في لحظة واحدة ، أو بسبب موقف صغير ، مهما اعتقدنا أننا نُسيطر على الأمور ، فالحقيقة أننا نعيش في عالم مليء بالتغيرات والتحديات ..

أمورك كُلها بيد الله !!

جِئت أخبرك بأنه لا يوجد شيءٌ مضمون في هذه الحياة ، لا استِقرار في الوظيفة ، ولا ضمان في المال ، ولا ثبات في العلاقات ، ولا تأكيد في المحبة ، ولا استدامة في الصحة ..

أهلًا ياصاحبي ..