en
Feedback
دارُ السلام

دارُ السلام

Open in Telegram

‏إِذَا ضَاقتِ الأَيامُ فاللَّهُ وَاسِع و إن غابتِ الأَحلَامُ يأتِ بِها اللَّهُ

Show more
298
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+930 days
Posts Archive
‏ماذا يعزِّي القلب غير يقينُنَا أنّ الإله بنا أحنُّ وأرحمُ؟

فالله يرى ما لاتراه ويبصر ما لا تبصره أنت ،تتجلّى كّل تفاصيلك عند الله ،دون أن يخفى عليه شيء وكل ماتشعر به من ضيق وخوف تجاه ما أنت مقبل عليه ،أليس الله بقادر عليه ؟ فا عقد حِبال اليقين بربّك المعين وأعلم أنه لايوجد أهون على الله من قلب مُطمئن راضٍ، فاطمئن بربك

‏يُوزن الحديد بالطن، وتوزن الفاكهة بالكيلو، ويوزن الذهب بالجرام ، ويوزن الألماس بالقيراط! ‏أما أعمال الآخرة فتوزن بالذرَّة..! ‏قال تعالى -فمن يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرّةٍ شرّاً يره - ‏الوزن على حسب السلعة ‏ألا إن سِلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنّة .

أيها الضائع مثلي ‏صلّ ‏أرفع يديك عالية له ‏تضرع، أبْكِ ‏توسّل إليه ‏فأنت ضعيفٌ دونه، قويٌ بِه ‏وبما أن الله معنا ‏ليس لنا ضد..

ويعلمُ شكوىٰ عبدِه قبل بثِّها! .

سينجيكَ الله مهما تعالت عليك سطوةُ الأحزان، وسيُضيءُ لك كلَّ عُتمةٍ، وسيُهوّن بلطفه عليكَ بأس الأيامِ وشدتها، ألطفُ بقلبكَ .

‏كانت الإجابة مصلوبة أمام ناظريَّ طوال الوقت، وكانت الحقيقة واضحة صارخة بازغة كالشمس، أنا من كان يخلق الأعذار حتى لا يفهم الجواب

‏أحمد الله على حسن الظن اللا منقطع، ولو حدث ما حدث، لا يخيب الرجاء ولا أفقد الأمل، ولم يزل الشعور داخلي يقول أن الله لا يقدّر إلا الخير، ولم يصرف إلا الشر، وأن العوض آتٍ، وكل يباس على القلب سيزول ويصير أرضًا يملأها الحب والنور

‏أودّع وأرحل من كل الأماكن اللي تاخذ من روحي، تهدّني، تطفيني وتجعلني أشوف الحياة من زاوية اسوأ، لأني أفهم فكرة أن الحياة تحتاج لها بيئة ومحيط ينعشك ويقويك ويطلّع أفضل جوانبك، أي مكان يستنزفني؛ أغادره

‏الحياة رحبة لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة، مهما كان بالغ الجمال لا تكن أسيرًا

تخيب الظنون ألف مرة في ميدان الحياة وعلاقاتها الواسعة، ويبقى حسن الظن بالله والاستبشار بفضله أكبر مواسٍ، وأعظم غنيمة، وأندى مستراح

وكُلُّ بابٍ وإنْ طالتْ مَغالِقُهُ" يومًا لهُ من جميلِ الصَّبرِ مفتاحُ كم مِن كروبٍ ظنَنّا لا انفراجَ لها حتّى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ للخلقِ ظلٌّ وللأيَّامِ إصباحُ

كلُ همٍ سيرحل وينتهي ‏ثم يعوضك الله عوضاً, لم يخطر ببالك ‏يليق بحُسن ظنك به

‏في عمق كل كرب, وكل انطفاء … ‏تجد الله يبعث لك خيطًا رفيعًا من الفرحة, كأن الله يعطيك القوة لمواصلة أيامك, والشعور بأن الفرج قد اقترب, في عمق حزنك تجد أبوابًا قد فُتحت لك دون حول منك أو قوة, دائمًا الله معك يرضيك ويعوضك ويبقى معك حين لا يبقى أحد”

ولا تنسى لثانية أنّ الله موجود، وأنّ الله قادر أن يُغيّر كلّ المعادلات لأجلك ولأجل دعائك.

أنتَ تحتَ رعايةِ الله في كلِّ ظرف وهذا أمرٌ مطمئِنٌ جدًا

سيُجبرُ قلبك ... قراتُ في معاني اسم الله الجبّار، أنه قد يغيّر نواميسَ الكون ليجبُر كسرَ قلبك!

﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾ ذكّر بها قلبك كلما خشيت أمرًا.

﴿فَإِنِّي قَرِيب﴾ عِندما تزدَاد هُمومك إستشعِرها.

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ سيتحقّق مُستحيلك بقدرةِ الله.