رُكِن رِيري .
Open in Telegram
263
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
آه يا تموز... أخيرًا انتهيت. نعم، انتهيتَ أنت... وانتهيتُ أنا معك. فيك فقدتُ أعزَّ أشخاصي، وفيك أصبحت علاقاتي على حافة الهاوية، وفيك انطفأ كلُّ شيءٍ جميلٍ كان يسكنني. بريقُ عينَيَّ تركني، وعلى وجنتيَّ ذبلتْ وردةُ الحياة من كثرة الدموع. لماذا يا تموز؟ ماذا رأيتَ مني حتى تُثقل قلبي بكل هذا الوجع؟ كنتَ شهرًا واحدًا... لكنك حملتَ من الأحزان ما لا تحمله أعوامٌ كاملة. دخلتُك وأنا أظنُّ أنني سأخرج كما كنت، فإذا بي أخرجُ منك شخصًا لا يشبهني، يحمل في قلبه فراغًا لن يملأه أحد. انتهيتَ يا تموز... لكن الذي أخذتَه مني لن يعيده آب، ولن تعيده كلُّ شهور العمر...
7/4❣🥹. أليوم اتممت عاماً جديداً مِن حَياتي
فَ أهلاً بيوم يضُم يوم عَيد ميلادي اللهم غَيرني حَتى تحُبني اللهم إني استودعتك سنة مَضت مِن عمُري فأللهم أكتب لي ألخَير وباركلي في ألعام الجَديد🥹❣❣.
حَبيبتي لا تَنتضري
أني علىٰ سفرٌ دائم
لم أخُذ حُبكِ مَعي
لا أُريدهُ أن يَرى ألمَقابر
حَبيبتي تَركت لكِ حُباً
يَكفيكِ عُمراً مِن ألعِشق
لا تَكوني هَواء يَستنشُقكِ
من لا يَستحقُكِ
أذكُريني فَي أي ليله
سَأتي علىٰ أحرٌ مِن الرصَاصَه
علي رشم
أحقًّا يُقتلُ قمرُ بني هاشم؟ الكافلُ، الرجلُ الشهمُ الغيورُ، العبّاسُ (عليه السلام). في كلِّ عامٍ، عند اقترابِ ليلةِ السابع، ليلةِ فقدِ عزيزِ أبي عبدِ الله، يصيبُ قلبي حزنٌ عميقٌ لا أستطيعُ وصفَه. وأفكّرُ في قلبِ مولاتي السيدةِ زينب (عليها السلام)، كيفَ تحمّلتْ كلَّ ذلكَ الألم؟ كيفَ عاشتْ بعد فقدِ كافلِها وسندِها، وحامي خيامِها؟ عبّاسُ، يا عيوني، أأُشعلُ لكَ شمعًا أم أصابعَ يدي؟ يا ساقي عطاشى كربلاء، أحقًّا حُرِّمَ عليكَ الماء، وجفّتْ شفتاكَ عطشًا؟ يا حبيبي، ويا كافلي أنا أيضًا، كلّما أصابتني مصيبةٌ ألجأُ إليكَ، وأعلمُ أنّكَ لا تردُّني خائبةً. كيفَ أشرحُ لكَ ذلكَ الأمانَ الذي يغمرُ قلبي عند دخولي إلى صحنِكَ الطاهر، وعند رؤيةِ صورتِكَ المعلّقةِ في أرجاءِ بيتِنا، الذي لا يخلو من ذِكرِكَ والاحتماءِ بك. منذُ صِغري، وأنا أحبُّ الحديثَ عنكَ، وعن شجاعتِكَ يا مولاي، وكأنَّ اسمَكَ كان دائمًا جزءًا من الطمأنينةِ التي تسكنُ قلبي.
ومَع تَبديل راية ألحُسَين أطلُب مِن اللَّه أن يَجعلني عِندهُ وجيهًا بالحُسيَن وأن يِثبتُ لي قَدم صِدق مع الحُسيَن وأن يَجعلني علىٰ نهج الحُسيَن دائمًا وأبدًا
ومَع تَبديل راية ألحُسَين أطلُب مِن اللَّه أن يَجعلني عِندهُ وجيهًا بالحُسيَن وأن يِثبتُ لي قَدم صِدق مع الحُسيَن وأن يَجعلني علىٰ نهج الحُسيَن دائمًا وأبدًا.
