957
Subscribers
No data24 hours
-217 days
-6730 days
Posts Archive
957
جالسه أتأمل وأتفكر: زوجة فرعون كيف استطاعت تتمسك وتثبت على الإيمان وهي تعيش في أخطر مكان؟ وما هو أكثر شيء كانت تفعله؟
وجدت الجواب في هذه الآية: ((قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))
هذه الدعوات التي كانت تقولها تدل على أنها كانت مكثرة جداً جداً من الدعاء، وكانت متمسكة بالدعاء، وكانت ترى أثر الدعاء على ثباتها، وكانت تستشعر خطورة المكان الذي تعيش فيه ولذلك كانت تكرر الدعاء بالنجاة وتلح على الله أن ينجيها: ((نجني من فرعون)) ((نجني من عمل فرعون)) ((نجني من القوم الظالمين)).
هذا التضرع وهذا الإلحاح وهذا الدعاء المستمر هو أكبر وأعظم سبب لثبات زوجة فرعون.
القرآن لم يتحدث عن صلاتها ولا صيامها ولا صدقاتها وإنفاقها، القرآن تحدث فقط عن دعائها كي نعلم علم اليقين أن الدعاء هو أقوى سبب لثبات المؤمن في أوقات الفتن.
957
وراء كل رجل عظيم، امرأة ذكية.
مو لأنها طبخت له كل يوم، ولا لأنها جلست تصفق له،
لكن لأنها شافته وهو يتخبط وقالت له (ركز يا عبقري، لا تضيع الطموح ورا السوالف).
عرفت متى تدعمه، ومتى تسحبه من خياله وترجّعه للواقع.
ووراء كل رجل فاشل؟
امرأتان.
وحدة يلحقها، والثانية ينتظرها ترد.
ضاع بين (متصل الآن) و(آخر ظهور)، نسى شغله، نسى مستقبله، وانتهى وهو ما يدري هو يحب مين فيهم.
أما وراء كل امرأة ناجحة؟
امرأة اسمها: “أنا”.
هي اللي شالت نفسها ، كبرت رغم النقد، وتألقت بدون ما تعتذر.
وإذا فيه رجل فعلاً وراها؟
فهو رجل عنده فكر، ما يتخوف من نجاحها، ولا يطالعها كمنافس…
يفهم إن الجمال مو في السيطرة، الجمال إنه يكون سند ، وراحة ما تحتاج تشرح نفسها له
957
ما بين الحقيقة والإنعكاس
لم تكن تحب البدايات العادية.
كانت تمشي على الرخام البارد بثقة امرأة تعرف الطريق، حتى وإن كانت لا تملك الخريطة.
يقولون إنها غامضة.
لكن الذين جلسوا معها في صمت،
الذين لاحظوا كيف تلمع عيناها إذا فكرت،
أولئك فقط يعرفون الحقيقة:
أنها لا تشبه أحدًا.
وأنها كتبت فصولها بيدها، لا بقلم أحد.
في الزاوية، كانت تنظر عبر النافذة، كأن المدينة كلها تدور في عقلها،
وكل من مرّ في حياتها… صار سطرًا في هذه الرواية.
لم يذكر اسمها أبدًا.
لكن كل من يعرفها…
قرأ السطر الأول وتوقف.
وقال في نفسه: “هذه هي.
957
كثر المواصل فالهوى ماهو بزين
ودك بخلك بين مده ومده
ولأن ابن ادم ماترك طبعه الشين
لا حب له شي وشبع منه هده
لكن لمّنه جاك من حين لحين
قدرت جياته وقدرت صده
ثم قلت ابيك وقال ماهو بالحين
لاتبلشه يمكن ظروفه تحده
أصبر عليه ايام وشهور وسنين
أن كانه يودك وكانك توده
وخلّك لمن أعطاك ماتطلبه دين
ماجاك منه خذه ومارد ردّه
ولاتسوي مثل ناس مساكين
أصلك وفصلك فالهوى لاتعده
الحب مايعرف قبيله ولا دين
نكس حكومات وكسر أشده
جوه عقال وراحو مجانين
وكم واحدٍ خاضه ولا هو بقده
يقوله الي جاحد علته لين
بارت محافيره وبيح بسده
هذا كلامي وانت بتشوف بعدين
والله أن تميز بين مزحه و جده
957
• أَنيـري مكــانَ البَـدرِ إن أَفَـلَ البَـدرُ
وقومي مقامَ الشَّمسِ ما استأخرَ الفَجرُ
957
فيه نوع من البوستات يخليك مو بس تكره الناس الي كاتبيها، ولا حتى الغشيمين ، لا… يخليك تكره فكرة العلاقة كلها.
لأن ببساطة، تكشفلك واقع مُر:
أغلب الناس مو ناضجين عاطفياً، يدخلون العلاقات وهم ما يعرفون وش يبون ، يتنقلون من شخص لشخص وكأن العلاقة حبوب تسدّ جوعهم العاطفي المؤقت.
يحسبون العوض يجي بسرعة، ويحسبون الحب دواء لكل نقص داخلي، وميعرفون إنهم فعلياً يهربون من نفسهم مو من “الخذلان”.
الحقيقة؟
أي شخص مايقدر يعيش بدون علاقة، ما يستحق يعيش داخل علاقة ، مو بس مايستحق أصلاً ماراح يقدر
إذا ما تعرف شلون تكون مكتفي بنفسك، شلون راح تحب بصدق؟ شلون راح تكون شريك حقيقي مو عبء؟
العلاقة مو بس تاخذ من وقتك…
تاخذ من طاقتك، من تركيزك، من صفاءك، وتلوثك إذا ما كانت صحية، لحد ما توصل لمرحلة تصير نفس الشخص الي كنت تكرهه…
تصير نسخة من الألم الي خلاك تدخل هذي الدوامة.
احمِ طاقتك…
مو كل حب حب، ومو كل “احتياج” يسمونه علاقة
