نور آل محمدﷻ
Open in Telegram
يا امير المؤمنين قناة لنشر فضائل رب الارباب و رد الشبهات📚⚔️ قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بسر
Show more493
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
493
Repost from N/a
خیارکمْ لِأهله
عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِیهِ علیهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: اتَّقُوا اللَّهَ اتَّقُوا اللَّهَ فِی الضَّعِیفَیْنِ الْیَتِیمِ وَ الْمَرْأَةِ فَإِنَّ خِیَارَکُمْ خِیَارُکُمْ لِأَهْله
قرب الإسناد
493
Repost from صراط الحمد
[ خير الرجال ]
قالت الزهراء(عليها السلام ) في توصيف خير الرجال: خياركم ألينكم مناكبه وأكرمهم لنسائهم .
المصدر : صحيفة الزهراء عليها السلام
493
Repost from ༻مَن تَمسَك بِهِمُ نَجىٰ༺
【 ִֶָ التداوي ִֶָ 】
1- الامام الصادق {عليه السلام } : ان نبيا من الأنبياء مرض
فقال : لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو
الذي يشفيني فأوحى الله تعالى اليه : لا أشفيك
حتى تتداوى فان الشفاء مني .
-
2- عنه {صلى الله عليه وآله}: ما أنزل الله من داء الا أنزل
له شفاء .
3- عنه {صلى الله عليه وآله} : تداووا فان الله تعالى لم ينزل داء الا
وقد أنزل الله له شفاء الا السام والهرم .
4- عنه {صلى الله عليه وآله} : يا أيها الناس تداووا فان الله تعالى
لم يخلق داء الا خلق له شفاء الا السام
والسام الموت .
[ التسرع في تناول الدواء]
5- الامام الكاظم {عليه السلام} : ليس من دواء الا وهو يهيج
داء وليس شئ في البدن أنفع من امساك اليد الا
عما يحتاج اليه .
6- الامام علي {عليه السلام} : لا يتداوى المسلم حتى يغلب
مرضه صحته .
7- الامام الكاظم {عليه السلام} : ادفعوا معالجة الأطباء ما
اندفع الداء عنكم فانه بمنزلة البناء قليله يجر
الى كثيره .
8- رسول الله {صلى الله عليه وآله} : تجنب الدواء ما احتمل بدنك
الداء فاذا لم يحتمل الداء فالدواء .
9- الامام علي {عليه السلام} : امش بدائك ما مشى بك .
#نصائح_العترة {منهم واليهم وعليهم السلام}
#عن_العترة_{صلوات الله تعالى عليهم}
493
[ خير الرجال ]
قالت الزهراء(عليها السلام ) في توصيف خير الرجال: خياركم ألينكم مناكبه وأكرمهم لنسائهم .
المصدر : صحيفة الزهراء عليها السلام
493
⦅ سَجَدَاتُ الشَّمْسِ اَلْارْبَعَةُ ⦆عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) : ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ۩﴾ فَقَالَ : إنَّ لِلشَّمْسِ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ : فَأَوَّلُ سَجْدَةٍ إذَا صَارَتْ فِي طَرَفِ الْأُفُقِ حِينَ يَخْرُجُ الْفُلْكُ مِنْ الْأَرْضِ إذَا رَأَيْت الْبَيَاضَ الْمُضِئَ فِي طُولِ السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ قُلْتُ : بَلَى جَعَلْت فَدَاكَ قَالَ : ذَاكَ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ لِأَنَّ الشَّمْسَ تَخْرُجُ سَاجِدَةً وَهِيَ فِي طَرَفِ الْأَرْضِ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ مِنْ سُجُودِهَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَدَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَأَمَّا السَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ فَإِنَّهَا إذَا صَارَتْ فِي وَسَطِ الْقُبَّةِ وَارْتَفَعَ النَّهَارُ رَكَدَتْ قَبْلَ الزَّوَالِ فَإِذَا صَارَتْ بِحِذَاءِ الْعَرْشِ رَكَدَتْ وَسَجَدَتْ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ مِنْ سُجُودِهَا زَالَتْ عَنْ وَسَطِ الْقُبَّةِ فَيَدْخُلُ وَقْتُ صَلَاةِ الزَّوَالِ وَأَمَّا السَّجْدَةُ الثَّالِثَةُ أَنَّهَا إذَا غَابَتْ مِنْ الْأُفُقِ خَرَّتْ سَاجِدَةً فَإِذَا ارْتَفَعَتْ مِنْ سُجُودِهَا زَالَ اللَّيْلُ كَمَا أَنَّهَا حِينَ زَالَتْ وَسَطَ السَّمَاءِ دَخَلَ وَقْتُ الزَّوَالِ زَوَالُ النَّهَارِ . - الِاخْتِصَاصُ لِلْمُفِيدِ -
493
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهمُ السَّلَامُ) قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَكُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ إِنْ أَمَرْنَكُمْ بِالْمَعْرُوفِ فَخَالِفُوهُنَّ كَيْلَا يَطْمَعْنَ مِنْكُمْ فِي الْمُنْكَرِ .
- بِحَارُ الِانْوَار -
493
≪بني الاسلام على ولاية علي≫
📜يُروى عن الإمام جعفر الصّادق (عليه السلام):
بني الإسلام على خمس دعائم: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ وولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده صلوات الله عليهم.
📚فضائل الأشهر الثّلاثة - ص٨٦
493
≪الاسلام هو التسليم لولاية علي≫
《الاسلام هو التسليم》
📜عَنْ المولى الصّادق (علیه السلام):
اعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ التَّسْلِیمَ هُوَ الْإِسْلَامُ فَمَنْ سَلَّمَ فَقَدْ أَسْلَمَ وَ مَنْ لَمْ یُسَلِّمْ فَلَا إِسْلَامَ لَه.
❨الكافي الشريف❩
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
《 التسليم لعلي بالولاية 》
بِـسْمِ اللَّـهِ الـرَّحْمنِ الرَّحِيـمِ
⦅ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّـهِ الْإِسْلامُ ⦆
📜عَنْ أبي جَعفر الباقر (علیه السلام):
إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ قَالَ: التَّسْلِیمُ لِعلی بن ابی طالب (علیه السلام) بِالْوَلَایَةِ.
❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
《 مسلمون لعلي 》
⦅ قُلْ إِنَّما يُوحی إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ⦆
📜 عَنْ الامام الصّادق (علیه السلام):
قُلْ إِنَّما یُوحی إِلَیَّ أَنَّما إِلهُکُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ الْوَصِیَّةُ لِعَلِیٍ بَعْدِی.
❨تفسير نور الثقلين❩
⦅ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّـهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ⦆
📜عَنْ الامام الصّادق (علیه السلام):
فَإِلَّمْ یَسْتَجِیبُوا لَکُمْ فِی وَلَایَةِ عَلِیٍّ (علیه السلام) فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لِعَلِیٍّ (علیه السلام) وَلَایَتَه.
❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
《من لم يسلم لعلي لا اسلام له》
⦅وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ⦆
📜عَنْ الامام الصّادق (علیه السلام):
فِی قَوْلِهِ تَعَالَی وَ مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الْإِسْلامِ دِیناً فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِینَ فَقَال غَیْرَ التَّسْلِیمِ لِوَلَایَتِنَا.
❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩
📜عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التاركون ولاية علي عليه السلام المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الاسلام من مات منهم على ذلك.
❨المحاسن❩
📜عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): التَّارِكُونَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ خَارِجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ
❨الأصول الستة عشر❩
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
《الندم على عدم التسليم لعلي》
⦅رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ⦆
📜سَأَلَ عَبْدُاللَّـهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَکِّیُّ الْبَاقِرَ (علیه السلام) عَنْ قَوْلِهِ ⦅رُبَما یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ کانُوا مُسْلِمِینَ⦆ قَالَ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ یَسْمَعُ الْخَلَائِقُ أَلَا إِنَّهُ لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ فَیَوْمَئِذٍ یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ کانُوا مُسْلِمِینَ لِوَلَایَةِ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام).
❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
《لا تمت الا وانت مسلم لعلي بالولاية》
⦅فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ⦆
📜عَنْ أبي جعفر الباقر (علیه السلام):
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ بِوَلَایَةِ عَلِی (علیه السلام).
❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩
📜عَنْ أبي جَعفر الباقر (علیه السلام):
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ بِوَلَایَةِ الوَصِیِّ لِرَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله).
❨بحر العرفان❩
493
أَتَعْلَمُونَ مَا ثَوَابَ قِرَاءَةِ دُعَاءِ الجَوْشَنِ الكَبِيرِ؟
عن سَيد السَاجِدِين عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلىٰ اللهُ عليهِ وآله نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وهو في بعض غزواته وقد اشتدت، وعليه جوشن ثقيل آلمه، فدعا الله تعالى، فهبط جبرئيل عليه السلام، وقال: يا محمد ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: اخلع هذا الجوشن واقرأ هذا الدعاء، فهو أمان لك ولامتك فمن قرأه عند خروجه من منزله، أو حمله حفظه الله وأوجب الجنة عليه، ووفقه لصالح الأعمال، وكان كأنما قرأ الكتب الأربع، وأعطي بكل حرف زوجتين في الجنة، وبيتين من بيوت الجنة، وأعطي مثل ثواب إبراهيم وموسى وعيسى، وثواب خلق من خلق الله في أرض بيضاء خلف المغرب: يعبدون الله تعالى ولا يعصونه طرفة عين، قد تمزقت جلودهم من البكاء من خشية الله، ولا يعلم عددهم إلا الله، ومسيرة الشمس في بلادهم أربعون يوما يا محمد وإن البيت المعمور في السماء السابعة يدخله سبعون ألف ملك في كل يوم ويخرجون منه ولا يعودون إليه إلى يوم القيامة، وإن الله تعالى يعطي لمن قرأ هذا الدعاء ثواب تلك الملائكة، ويعطيه ثواب المؤمنين والمؤمنات، من خلق الله إلى يوم القيامة، ومن كتبه وجعله في منزله لم يسرق ولم يحترق ومن كتب في رق غزال أو كاغذ وحمله كان آمنا من كل شئ، ومن دعا به ثم مات مات شهيدا، وكتب له ثواب تسعمائة ألف شهيد من شهداء بدر، ونظر الله إليه وأعطاه ما سأله، ومن قرأه سبعين مرة بنية خالصة على أي مرض كان، لزال من جنون أو جذام أو برص ومن كتب في جام بكافور أو مسك ثم غسله ورشه على كفن ميت أنزل الله تعالى في قبره الف نور، وآمنه من هول منكر ونكير، ورفع عنه عذاب القبر، وبعث سبعين ألف ملك إلى قبره يبشرونه بالجنة، ويونسونه، ويفتح له بابا إلى الجنة ويوسع عليه قبره مدى بصره، ومن كتبه على كفنه استحيى الله تعالى أن يعذبه بالنار، وإن الله تعالى كتب هذا الدعاء على قوائم العرش قبل أن يخلق الدنيا بخمسين ألف عام ومن دعا به بنية خالصة في أول شهر رمضان أعطاه الله تعالى [ثواب] ليلة القدر، وخلق له سبعون ألف ملك يسبحون الله ويقدسونه، وجعل ثوابهم لمن دعا به يا محمد من دعا به لم يبق بينه وبين الله تعالى حجاب، ولم يطلب من الله تعالى شيئا إلا أعطاه وبعث الله إليه عند خروجه من قبره سبعين ألف ملك في يد كل ملك زمامة نجيب من نور، بطنه من اللؤلؤ، وظهره من الزبرجد، وقوائمه من الياقوت، على ظهر كل نجيب قبة من نور، لها أربعمائة باب على كل باب ستر من السندس والإستبرق في كل قبة ألف وصيفة، على رأس كل وصيفة تاج من الذهب الأحمر تستطع منهن رائحة المسك الأذفر، فيعطى جميع ذلك ثم يبعث الله إليه بعد ذلك سبعين ألف ملك مع كل ملك كأس من لؤلؤ بيضاء، فيها شراب من الجنة، مكتوب على كل كأس منها: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هدية من البارئ عز وجل لفلان بن فلان، ويناديه الله تعالى يا عبدي ادخل الجنة بغير حساب. يا محمد ومن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرات أو مرة واحدة، حرم الله جسده على النار، ووجبت له الجنة، ووكل الله به ملكين يحفظانه من المعاصي وكان في أمان الله تعالى طول حياته، وعند مماته يا محمد ولا تعلمه إلا لمؤمن تقي ولا تعلمه مشركًا فيسأل بهِ ويعطىٰ ، قال الحسين عليه السلام: أوصاني أبي عليه السلام بحفظه وتعظيمه، وأن أكتبه على كفنه، وأن أعلمه أهلي وأحثهم عليه،
بِحَارُ الأَنَوار ¦¦ جـ٩١ ¦¦ صـ٣٨٢
493
🔻بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين
عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام
يقول: فيه، فاذا خرج أسند ظهره الى الكعبة و اجتمع اليه ثلثمائة و ثلثة عشر رجلا فأول ما ينطق به هذه الآية
«بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»ثم يقول: انا بقية الله و حجته و خليفته عليكم فلا يسلم اليه مسلم الا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه. 📕تفسير نور الثقلين ﺟ٢ صـ٣٩٢
493
مَوقِف فضة من ابن مُلجم
أقبلت فِضة أمَّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و بيدها حربة ،
فقالت : موالي ذَروني أضرِب عدو الله بهذه الحربة فأشفي بعض جوى صَدري ، فقد أحرَقَ فؤادي ، و أقلق رقادي ، و هيَّجَ حُزني ، و أوهَى ركني ، و أجرَى دَمعي ، و هتكَ ستري ، و اجتَث أصلي و فخرِي ،
و انقضَّت عليه كالشِّهاب ،
فقال لها الحسن (عليه السلام) : اصبرِ يا أمّة الله .
و ردَّها إلى الدَّار فقالت لِـ ابن ملجم (لعنه الله) : ويلك يا عدوّ الله أفجَعتَنا و جميع الإسلام ، فَمصيرُكَ إلى النَّار ، و لا بأسَ على سيدي فلقد قُتِلَ في جنبِ الله و اختَنَقَت بعبرتها .
فقال لها ابن ملجم (لعنه الله) : يا أمّة الله ابكِ على نفسكِ إن كُنتِ باكِية ، فلقد سقيتَه السُّمَّ حتى عذقه ، و لو كانت هذه الضَّربة على من في الأرضِ لأفنتهم جميعاً .
وفيات الأئمة - الصفحة ٥٩
493
Repost from N/a
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :
أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ وَأَنَا الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ
وَغَدًا مُفَارِقُكُمْ غَفَرَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ .
- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ -
493
عن النبي (صلى الله عليه واله) في قوله تعالى:
﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ﴾
قال [هو] عليٌ (عليه السلام)
تأويل الآيات الظاهرة ص٦٤٣ 📚
493
عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : مَرِضَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (لَعَنَهُما اللَّه) فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (لَعَنَهُما اللَّه) : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا نَرَاهُ إِلَّا مَيِّتًا فَقَالَ لَنْ يَمُوتَ هَذَا الْآنَ وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلَأَ غَيْضًا وَلَنْ يَمُوتَ إلَّا مَقْتُولًا .
- الإِرْشَادُ للْمُفِيدِ -
493
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَصِيِّي وَوَارِثِي وَقَاضِي دِينِي وَعِدَّتِي وَهُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَهُوَ يَعْسُوبُ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَالْحَامِلُ غَدًا لِوَاءَ رَبِّ الْعَالَمِينَ هُوَ وَوَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ أَشْكُو إِلَى اللَّهِ جُحُودَ أُمَّتِي لِأَخِي وَتَظَاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَظُلْمَهُمْ لَهُ وَأَخْذَهُمْ حَقَّهُ قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ يُقْتَلُ مَظْلُومًا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَمْلَأَ غَيْظًا وَيُوجِدَ عِنْدَ ذَلِكَ صَابِرًا .
- الْيَقِينُ -
