en
Feedback
نور آل محمدﷻ

نور آل محمدﷻ

Open in Telegram

يا امير المؤمنين قناة لنشر فضائل رب الارباب و رد الشبهات📚⚔️ قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بسر

Show more
493
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
🏴 آداب وأعمال عاشوراء عند آل محمّد ⚫ - تعطيل الأعمال اليومية: عن الامام الباقر (عليه السّلام): إن استطعت أن لا تنشر -يوم العاشر- في حاجة ؛ فإنّه يومُ نَحسٍ لاتقضى فيه حاجة، وان قُضيت لم يُبارك الله فيها . ⚫ - لا تدَّخر لمنزلك أيّ شيء عن الامام الباقر (عليه السّلام): ولا تدَّخرنَّ لمنزلك شيئًا فمن ادّخر لم يُبارك الله له فيما ادّخره ، ولايُبارك له في أهله. ⚫ - ترك السّعي في حوائجك عن الامام الرضا (عليه السّلام): من ترك السّعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدُّنيا والآخرة . ⚫ - الصوم من غير تبييت والافطار من غير تشميت وليكُن الإفطار على الماء أو الألبان عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) يوم عاشوراء ودموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلت: ممّ بُكائك؟ فقال: أفي غفلة أنت؟! أما علمت أن الحُسين (عليه السلام) أُصيب في مثل هذا اليوم؟ فقلت: ما قولك في صومه؟ فقال لي: صمه من غير تبيت، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملاً، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وليكُن افطارك على الألبان من دون الملذّ من الطعام والشّراب. ⚫ - إقامة العزاء عند الحُسين (عليه السلام) عن الامام الباقر (عليه السّلام): من زار الحُسين يوم عاشوراء حتى ظلّ عنده باكياً لقي الله يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجّة. ⚫ - إقامة العزاء في الدار : من لم يستطع الزيارة فليُقيم العزاء في داره مع أهله . قيل للإمام الباقر (عليه السلام) : جُعِلتُ فِداك لِمَن كان في بُعدِ البلاد واقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم؟ قال : إذا كان ذلك اليوم بَرزَ إلى الصَّحراء أو صَعد سَطحاً مُرتفعاً في داره ، وأومأ إليه بالسّلام ، واجتهد على قاتله بالدُّعاء ، وصلّى بعد رَكعتين يفعل ذلك في صَدرِ النَّهار قبل الزَّوال ، ثمَّ ليندُب الحسين (عليه السلام) ويَبكيه ويأمر مَن في داره بالبُكاء عليه ، ويقيم في داره مصيبته بإظهار الجزع عليه ، ويتلاقون بالبُكاء بعضهم بعضاً في البيوت ، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصاب الحسين (عليه السلام). ⚫ - التّعزية بالمأثور: قيل للإمام الباقر (عليه السلام) : كيف يعزّي بعضهم بعضاً ؟ قال : يقولون: أعَظَّم اللهُ اُجُورَنا بِمُصابنا بِالحسينِ عليه السلام ، وجَعَلَنا وإيّاكم مِن الطّالِبين بِثأرِه مع وَليّه الإمام المَهديّ مِن آل محمّد. وأن تقدّم في تعزيتك اماما الحجّة (روحي له الفداء) فهو صاحب العزاء الحقيقي ، وان تتصدّق نيابة عنه وعن قلبه المحزون فهو في حُزن شديد. ⚫ - أن تتسلب ثيابُك وتكشف ذراعيك يقول الامام الباقر (عليه السلام) : يا عبد الله بن سنان إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلّب، قال: وما التسلب؟ قال : تُحلّل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب. (شلون واحد عند ميت ويكفّ ردانه ويفتح قميصه )💔 ⚫ - ان تختار موضع تقول فيه إنّا لله وإنّا اليه راجعون). يقول الامام الباقر (عليه السلام) : ثم تسعى من الموضع الذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أي شئ كان خطوات تقول في ذلك: إنا لله وإنا إليه راجعون رضى بقضائه وتسليماً لامره، وليكن عليك في ذلك الكآبة والحزن، وأكثر من ذكر الله سبحانه والاسترجاع في ذلك. ⚫ - الصلاة يقول الامام الباقر (عليه السلام) : اذا ارتفع النهار من يوم العاشر، فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وتسلم بين كل ركعتين، تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ثم تصلي ركعتين تقرأ في الركعة الأولى الحمد وسورة الأحزاب، وفي الثانية الحمد وسورة إذا جاءك المنافقون. ⚫ - زيارة الحُسين ولعن أعداءه: يقول الامام الباقر (عليه السلام) : وتحول وجهك نحو قبر الحسين (عليه السلام) ومضجعه فتمثّل لنفسك مصرعه ومن كان معه من ولده وأهله وتسلم، وتصلي عليه، وتلعن قاتليه فتبرء من أفعالهم، يرفع الله عز وجل لك في الجنة من الدرجات ويحطّ عنك من السيئات. ⚫ - الدعاء الوارد: " اللَّهُمَّ عَذِّبِ الفَجَرَةَ الَّذينَ شاقُّوا رَسولَكَ وَحارَبُوا أَوْلِياءَكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ وَاسْتَحَلُّوا مَحارِمَكَ، وَالْعَنِ القادَةَ وَالأَتْباعَ وَمَنْ كانَ مِنْهُمْ فَخَبَّ وأَوْضَعَ مَعَهُم أَوْ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثيراً. اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَاسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدي المُنافقينَ المُضِلِّينَ وَالكَفَرَةِ الجاحِدِينَ، وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسيراً وَأَتِحْ لَهُمْ رَوْحاً وَفَرَجاً قَريباً، وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً.

عَنْ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ"عَلَيْهِ السَّلَامُ" مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إِلَّا لِقَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ مَا قَسَتِ الْقُلُوبُ إِلَّا لِكَثْرَةِ الذُّنُوبِ • بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٦٧ - الصَّفْحَةُ ٥٥ .

ما لايجوز في عاشوراء عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار. وسائل الشيعة

Repost from N/a
" ... أشرف علينا راهب من الدير فرأى نورًا ساطعًا من فوق الرأس فأشرف فرأى عسكرا فقال الراهب للحراس: من أين جئتم؟ قالوا: من العراق، حاربنا الحسين. فقال الراهب: ابن فاطمة بنت نبيكم وابن ابن عم نبيكم؟ قالوا: نعم. قال: تبا لكم، والله لو كان لعيسى بن مريم ابن لحملناه على أحداقنا، ولكن لي إليكم حاجة. قالوا: وما هي؟ قال: قولوا لرئيسكم: عندي عشرة آلاف دراهم، ورثتها من آبائي يأخذها مني ويعطيني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل فإذا رحل رددته إليه. فأخبروا عمر بن سعد بذلك فقال: خذوا منه الدنانير وأعطوه إلى وقت الرحيل فجاؤوا إلى الراهب فقالوا: هات المال حتى نعطيك الرأس فأدلى إليهم جرابين في كل جراب خمسة آلاف درهم فدعا عمر بالناقد والوزان فانتقدها ووزنها ودفعها إلى خازن له، وأمر أن يعطى الرأس. فأخذ الراهب الرأس فغسله ونظفه وحشاه بمسك وكافور كان عنده، ثم جعله في حريرة ووضعه في حجره، ولم يزل ينوح ويبكي حتى نادوه وطلبوا منه الرأس، فقال: يا رأس والله لا أملك إلا نفسي، فإذا كان غدا فاشهد لي عند جدك محمد أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، أسلمت على يديك وأنا مولاك، وقال لهم: إني أحتاج أن أكلم رئيسكم بكلمة وأعطيه الرأس، فدنا عمر بن سعد فقال: سألتك بالله (و) بحق محمد أن لا تعود إلى ما كنت تفعله بهذا الرأس ولا تخرج بهذا الرأس من هذا الصندوق. فقال له: أفعل فأعطاه الرأس ونزل من الدير يلحق ببعض الجبال يعبد الله، ومضى عمر بن سعد ففعل بالرأس مثل ما كان يفعل في الأول. فلما دنا من دمشق قال لأصحابه: أنزلوا! وطلب من الجارية الجرابين فأحضرت بين يديه، فنظر إلى خاتمه، ثم أمر أن يفتح فإذا الدنانير قد تحولت خزفية فنظروا في سكتها فإذا على جانبها مكتوب "لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" وعلى الجانب الآخر مكتوب "سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، خسرت الدنيا والآخرة. ثم قال لغلمانه: اطرحوها في النهر فطرحت ورحل إلى دمشق من الغد وأدخل الرأس إلى يزيد، وابتدر قاتل الحسين إلى يزيد فقال: إملأ ركابي فضةً أو ذهبا إني قتلتُ الملكَ المحجَّبا قتلت خير الناس أمًا وأبا فأمر يزيد بقتله، وقال: (إن) علمت أن حسينًا خير الناس أمًا وأبا .. فلم قتلته؟!" 📚 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١٨٥

Repost from N/a

photo content

photo content

سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً فَلاٰ يَصِلُونَ إِلَيْكُمٰا بِآيٰاتِنٰا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُصَدِّقاً إِلَى قَوْمٍ، فَعَدَوْا عَلَى الْمُصَدِّقِ فَقَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ،فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَ سَبَى الذُّرِّيَّةَ،فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَدْنَى الْمَدِينَةِ، تَلَقَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الْتَزَمَهُ، وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،مَنْ شَدَّ اللَّهُ بِهِ عَضُدِي،كَمَا شَدَّ عَضُدَ مُوسَى بِهَارُونَ . البُرهان ¦¦ جـ٣ ¦¦ صـ٢٦٥

565086572.mp35.70 MB

جاء في التاريخ أنّ امرأةً كانت تُسمّى «هند بنت عبد الله بن عامر»، لمّا قُتل أبوها جاءت إلى دار الإمام أمير المؤمنين علي ، وبَقيَت هناك مدّة من الزمن تَخدم في دار الإمام، وكانت على قدر من الجمال، ولمّا قتل الإمام أمير المؤمنين إنتقلت إلى دار الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، وكانت تخدم هناك في دار الإمام أيضاً، فسمع عنها معاوية فطلبها وزوّجها لإبنه يزيد لعنه الله، فبَقيت في دار اللعين يزيد، وهي تَستَخبِر دائماً عن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلاموتُحاول أن تَسمَع أخبارهم من القادمين من المدينة المنوّرة.ولمّا قتل الإمام الحسين ، لم تَعلَم هند بالخبر! ولمّا جاؤوا بعائلة الإمام الحسين إلى الشام، دخلت امرأة على هند وقالت لها: لقد أقبَلوا بسبايا ولا أعلَم من أين هم، فلعلّك تمضين إليهنّ وتتفرّجين عليهن! فقامت هند ولَبِست أفخر ثيابها وتخمّرت بخِمارها ولبِست إزارها، وأمرت خادمةً لها أن تُرافقها وتحمل معها الكرسي حتى لا تجلس على التراب. وأقبلت هند ومعها الخدم يحملون معهم القناديل لإضاءة الطريق، فلمّا رأتها السيدة زينب مُقبلة، هَمَسَت في أذن أختها أم كلثوم وقالت: أُخيّة، أتعرفين هذه الجارية؟ فقالت: لا والله. فقالت زينب: هذه خادمتنا هند بنت عبد الله! فسكتت أمّ كلثوم ونكّست رأسها! فأقبلت هند وجلست على الكرسي قريباً من السيدة زينب عليها السلام .. باعتبارها زعيمة القافلة ـ، وقالت: أخيّة، أراكِ طأطأتِ رأسكِ؟ فسكتت زينب ولم تردّ جواباً! ثم قالت هند: أخيّة، من أي البلاد أنتم! فقالت السيدة زينب: من بلاد المدينة! فلمّا سمعت هند بذكر المدينة، نزلت عن الكرسي وقالت: على ساكنها أفضل السلام. ثم التفتت إليها السيدة زينب وقالت: أراكِ نزلتِ عن الكرسي؟ قالت هند: إجلالاً لمن سكن في أرض المدينة! ثم قالت هند: أخيّة، أريد أن أسألكِ عن بيت في المدينة؟ فقالت السيدة زينب: إسألي عمّا بدا لكِ. قالت: أسألكِ عن دار علي بن أبي طالب. قالت لها السيدة زينب: ومِن أينَ لكِ المعرفة بدار علي؟ فبَكت هند وقالت: إنّي كنت خادمة عندهم. قالت لها السيدة زينب: وعن أيّما تسألين؟ قالت: أسألك عن الحسين واخوته وأولاده، وعن بقيّة أولاد علي، وأسألك عن سيدتي زينب! وعن أختها أم كلثوم، وعن بقيّة مخدّرات فاطمة الزهراء عليها السلام . فبَكت ـ عند ذلك ـ زينب بكاءً شديداً، وقالت لها يا هند: أمّا إن سألتِ عن دار علي، فقد خَلّفناها تنعى أهلها، وأما إن سألتِ عن الحسين، فهذا رأسه بين يدي يزيد، وأمّا إن سألتِ عن العباس وعن بقية أولاد علي ، فقد خلّفناهم على الأرض مجزّرين كالأضاحي بلا رؤوس، وإن سألت عن زين العابدين، فها هو عليل نحيل، لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام، وإن سألتِ عن زينب، فأنا زينب بنت علي! وهذه أمّ كلثوم، وهؤلاء بقية مخدّرات فاطمة الزهراء! فلمّا سمعت هند كلام السيدة زينب، رقّت وبكت ونادت: وا إماماه! وا سيداه! وا حسيناه! ليتني كنتُ قبل هذا اليوم عمياء ولا أنظر بنات فاطمة الزهراء على هذه الحالة، ثم تناولت حجراً وضربت به رأسها! فسال الدم على وجهها ومقنعتها، وغشي عليها. فلمّا أفاقت من غشيتها، أتت إليها السيدة زينب وقالت لها: يا هند قومي واذهبي إلى دارك، لأنّي أخشى عليك من بعلكِ يزيد. فقالت هند: والله لا أذهب، حتى أنوح على سيّدي ومولاي أبي عبد الله، وحتى أُدخِلكِ وسائر النساء الهاشميّات معي إلى داري! فقامت هند وحَسَرت رأسها وخرجت حافية إلى يزيد وهو في مجلس عام، وقالت: يا يزيد! أنت أمرتَ رأس الحسين يُشال على الرمح عند باب الدار؟ أرأسُ ابن فاطمة بنت رسول الله مصلوب على فناء داري؟! وكان يزيد في ذلك الوقت جالساً وعلى رأسه تاج مكلّل بالدر والياقوت والجواهر النفيسة، فلمّا رأى زوجته على تلك الحالة وَثَب إليها وغطّاها وقال: نعم، فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة قريش، فقد عجّل عليه ابن زياد فقتله، قتله الله!!! فلمّا رأت هند أنّ يزيد غطّاها، قالت له: ويلك يا يزيد، أخَذَتك الحميّة عليّ، فلِم لا أخذتك الحميّة على بنات فاطمة الزهراء؟! هتكتَ ستورهنّ وأبديتَ وجوههنّ وأنزلتهنّ في دارٍ خرِبة! والله لا أدخل حرَمَك حتى أُدخلهنّ معي. فأمر يزيد بهنّ إلى منزله وأنزلهم في داره الخاصّة، فلمّا دخلت نساء أهل البيت في دار يزيد، إستقبلتهنّ نساء آل أبي سفيان، وتهافتنَ يُقبّلن أيدي بنات رسول الله وأرجلهن، ونُحنَ وبكين على الحسين، ونزعن ما عليهنّ من الحُلي والزينة، وأقمن المأتم والعزاء ثلاثة أيام. 📓«معالي السبطين» ج 2، ص 164، الفصل الرابع عشر، المجلس السادس عشر، 📓تاريخ الطبري ج 5، ص 465 📓الإيقاد، ص 180

روي أن الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كان يوم الطف إذا حمل على عسكر ابن زياد يفرون منه كالجراد المنتشر فيقتل بعضا ويترك أخرين مع تمكنه من قتلهم. فقيل له في ذلك: فقال (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كشف عن بصري فأبصرت النطف التي في أصلابهم، فصرفت عن نطفة من هو من أهل الايمان فتركته عن القتل لاستخلاص تلك الذرية منه! ورأيت من لم تخرج منه نطفته صالحة فقتلته.

روي أن الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كان يوم الطف إذا حمل على عسكر ابن زياد يفرون منه كالجراد المنتشر فيقتل بعضا ويترك أخرين مع تمكنه من قتلهم. فقيل له في ذلك: فقال (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كشف عن بصري فأبصرت النطف التي في أصلابهم، فصرفت عن نطفة من هو من أهل الايمان فتركته عن القتل لاستخلاص تلك الذرية منه! ورأيت من لم تخرج منه نطفته صالحة فقتلته.روي أن الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كان يوم الطف إذا حمل على عسكر ابن زياد يفرون منه كالجراد المنتشر فيقتل بعضا ويترك أخرين مع تمكنه من قتلهم. فقيل له في ذلك: فقال (صلوات الله وسلامه عليه وآله) كشف عن بصري فأبصرت النطف التي في أصلابهم، فصرفت عن نطفة من هو من أهل الايمان فتركته عن القتل لاستخلاص تلك الذرية منه! ورأيت من لم تخرج منه نطفته صالحة فقتلته.

آخ كــربــلاه 💔 ⛓️🍇

"حبيبي حَبيب زهيرٌ بُرير يصيحُ فيرجع منهُ الصدىٰ تنامون ملء الجفونِ ردًىٰ وأبقىٰ أناشدكم مُسهَدا فمارت علىٰ الأرضِ تنوي القيام وكلٌّ مِنَ النّخوةِ اضطردا فَشارَ لها التزمي بالمماتِ قضىٰ اللهُ في مصرعي مُفردا وإن لحوقي بكِ في الجنانِ قريبُ المنالِ ولن يبعُدا ونادىٰ ألا من يشدُّ الجَواد؟! فَلا أرىٰ من فتيتي أحَدا.. فقامت علىٰ قلبِها زينبٌ وصاحت أيا قلبُ كُن جَلمَدا!".

🔻فبعد ساعة من يرفع رأسك من التراب 💔😭 في بعض الكتب: أخذ الحسين (عليه السلام) رأسه ووضعه في حجره، وجعل يمسح الدم عن عينيه، فرآه وهو يبكي، فقال الحسين (عليه السلام): ما يبكيك، يا أبا الفضل؟! قال: أخي، يا نور عيني! وكيف لا أبكي ومثلك الآن جئتني وأخذت رأسي عن التراب، فبعد ساعة من يرفع رأسك عن التراب؟ ومن يمسح التراب عن وجهك؟ وكان الحسين (عليه السلام) جالسا إذ شهق العباس شهقة وفارقت روحه الطيبة. وصاح الحسين (عليه السلام): وا أخاه! وا عباساه! ولما قتل العباس، قال الحسين (عليه السلام): ألان انكسر ظهري، وقلت حيلتي. 📕موسوعة كلمات الامام الحسين صلى الله عليه وآله ص٥٧٠

حدّثنا أحدُ أصحابِ الإمام الكاظم "عليهِ السلام" يقول: قلتُ لأبي الحسن - الإمام الكاظم "عليه السلام"-: الرجُل مِن مَواليكم عاصٍ يَشربُ الخَمْر، ويَرتكبُ المُوبق مِن الذنب، نتبرأ منهُ ؟ فقـال "عليه السلام": تبرّؤوا من فعْلهِ ولا تتبرؤوا من خَيرهِ، وأبغضوا عَملهُ، فقلتُ: يَسَعُ لنا أن نقول: فاسقٌ فاجرٌ ؟.. فقـال الإمام: لا، الفاسقُ الفاجرُ الكافرُ الجاحدُ لنا ولأوليائنا، أبى اللهُ أن يكونَ ولينا فاسقاً فاجراً وإنْ عمِلَ ما عَمِلَ، ولكن قولـوا: فاسقُ العَمل، فاجرُ العمَل، مؤمنُ النفس، خبيثُ الفِعْلِ، طيّبُ الرُوح والبَدَن، لا واللهِ لا يخرجُ وليُّنا من الدُنيا إلّا واللهُ ورسولهُ ونحنُ عنهُ راضون، يحشرهُ اللهُ على ما فيهِ من الذُنوبِ مبيّضاً وجههُ ، مَستورةً عورتهُ، آمنةً روعتهُ، لا خوفٌ عليهِ ولا حَزَن، وذلكَ أنَّهُ لا يخرجُ من الدُنيا حتَّى يُصفَّى من الذنوب ، إمّا بِمصيبةٍ في مـالٍ أو نفسٍ أو ولدٍ أو مرض. وأدنى ما يُصنع بولينا أن يُريهُ اللهُ رُؤيـا مَهولة، فيُصْبحُ حَزيناً لِما رآه فيكونُ ذلكَ كفَّارةً لهُ، أو خوفاً يرِدُ عليهِ من أهْلِ دولةِ الباطل، أو يشدّد عليهِ عنْدَ الموت، فيلقى اللهَ عزَّ وجلَّ طاهــراً من الذُّنوب، آمنةً روعتهُ بمحمدٍ وأمير المؤمنين صلَّى اللهُ عليهما، ثُمَّ يكونُ أمامهُ أحد الأمرين: رحمةُ اللهِ الواسعة التي هي أوسعُ من أهْلِ الأرض جميعا، أوشفاعة محمّد و أمير المؤمنين "عليهما السلام"، فعندها تُصيبهُ رحمة اللهِ الواسعةِ التي كانَ أحقَّ بها وأهلها، ولهُ إحسانها وفضلها). 📕تأويل الآيات ص ٥٧٦

عن الإمام زين العابدين { منه السلام }: لمّا كان اليوم الذي قُتل فيه الحسين { عليه السلام } جاءت زينب إليه، وهو صريعٌ بغير رأس، فجلست عنده، ووضعت يديها تحت جسده، ورفعت رأسها نحو السماء وقالت: "اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا القُرْبَان!" ثمّ قامت تُنادي: "يا محمداه! هذا حسينٌ بالعَراء، مرمَّلٌ بالدماء، مقطّعُ الأعضاء، وبناتك سبايا!" 📚 المصدر: بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج45، ص115.

لَقَدْ حُزَّتْ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَإِنَّنِي ضَنِين بِعِلْم الْاخَرِين كَتُوم وَكَاشِف أَسْرَار الْغُيُوب بِأَسْرِهَا وَعِنْدِي حَدِيث حَادِث وَقَدِيم وَإِنِّي لِقِيَوم عَلَى كُلِّ قَيِّمٍ مُحِيطٌ بِكُلِّ الْعَالَمِين عَلِيم [ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ) : إلَّا وَلَعَنَ اللَّهُ قَتَلَهُ الْحُسَيْن وَمُحِبِّيهِمْ وَنَاصِرِيهِمْ وَالسَّاكِتِين عَنْ لَعَنَهُمْ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَسْكُتهم إلَّا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى الْبَاكِين عَلِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) رَحْمَةً وَشَفَقَةً وَاللَّاعِنَيْن لِأَعْدَائِهِمْ وَالْمُمْتَلِئَيْن عَلَيْهِمْ غَيظًا وَحَنَقًا أَلَا وَإِنَّ الرَّاضِين بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) شُرَكَاء قَتَلَتْه أَلَا وَإِنَّ قَتَلَتْه وَأَعْوَانُهُمْ وَأَشْيَاعُهُمْ وَالْمُقْتَدِين بِهِمْ بُرَاءُ مِنْ دَيْنٍ اللَّهُ . - تَفْسِيرَ الْإِمَام الْعَسْكَرِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) -