en
Feedback
نور آل محمدﷻ

نور آل محمدﷻ

Open in Telegram

يا امير المؤمنين قناة لنشر فضائل رب الارباب و رد الشبهات📚⚔️ قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بسر

Show more
493
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا والله ، لا يلح عبد على الله عز وجل إلا استجاب له .
-الكافي 2 : 345 | 5 .

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه ، إن الله عز وجل يحبّ أن يسأل ويطلب ما عنده .
-الكافي 2 : 345 | 4 .

لان وحدك يا علي مالك شريك ⛓️🍇
چون تو تنهایی علی، شریکی نداری ⛓️🍇

عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ذرني ومن خلقت وحيدا قال: الوحيد ولد الزنا وهو عمر وجعلت له مالا ممدودا قال: اجلا إلى مدة وبنين شهودا قال: أصحابه الذين شهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يورث ومهدت له تمهيدا ملكته الذي ملك مهدت له ثم يطمع ان أزيد كلا انه كان لآياتنا عنيدا قال: لولاية أمير المؤمنين عليه السلام جاهدا ومعاندا لرسول الله صلى الله عليه وآله فيها سأرهقه صعودا انه فكر وقدر فكر فيما أمر به من الولاية " وقدر " أي ان مضى رسول الله صلى الله عليه وآله ان لا يسلم لأمير المؤمنين عليه السلام البيعة التي بايعه بها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر قال: عذاب بعد عذاب يعذبه القائم عليه السلام ثم نظر إلى النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فعبس وبسر مما أمر به ثم أدبر واستكبر فقال: ان هذا الا سحر يؤثر قال عمر: ان النبي سحر الناس لعلى ان هذا الا قول البشر أي ليس هو وحى من الله عز وجل سأصليه سقر إلى آخر الآية ففيه نزلت. 📙تفسير نور الثقلين ٥ | ٤٥٥

عن أبو جعفر عليه السلام قال: إذا غضب الله تبارك وتعالى على خلقه نحّانا عن جوارهم. 📕الكافي

رَوَى فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ : يَا رَبِّ لَمْ فُضِّلَتْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ) عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَضَلَتهم لِعَشْرٍ خِصَال، قَالَ مُوسَى : وَمَا تِلْكَ الْخِصَالِ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا حَتَّى أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُونَهَا؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ وَالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْقُرْان وَالْعِلْم وَالْعَاشِورَاء قَالَ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : يَا رَبِّ وَمَا الْعَاشُوراء؟ قَالَ : الْبُكَاء وَالتَّبَاكِي عَلَى سِبْطٍ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ) وَالمَرْثَيَة وَالْعَزَاءُ عَلَى مُصِيبَةِ وَلَد الْمُصْطَفَى يَا مُوسَى مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بَكَى أَوْ تَبَاكَى وَتَعَزَّى عَلَى وَلَدِ الْمُصْطَفَى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ) : إلَّا وَكَانَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ثَابِتًا فِيهَا وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ فِي الدِّرْهَمِ بِسَبْعِين دِرْهَمًا وَكَانَ مُعَافًا فِي الْجَنَّةِ وَغَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةً سَأَلَ دَمْع عَيْنَيْهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَغَيْرِه قَطْرَةً وَاحِدَةً إلَّا وَكَتَبَ لَهُ أَجْرُ مِائَةِ شَهِيد . - مُسْتَدْرَك الْوَسَائِل -

وقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْغُوا لِي ثَوْباً لاَ يُرْغَبُ فِيهِ أَجْعَلْهُ تَحْتَ ثِيَابِي لِئَلاَّ أُجَرَّدَ مِنْهُ فَأُتِيَ بِتُبَّانٍ فَقَالَ لاَ ذَاكَ لِبَاسُ مَنْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ اَلذِّلَّةُ فَأَخَذَ ثَوْباً خَلَقاً فَخَرَقَهُ وَ جَعَلَهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ فَلَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَرَّدُوهُ مِنْهُ ثُمَّ اِسْتَدْعَی‌ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَرَاوِيلَ مِنْ حِبَرَةٍ فَفَرَزَهَا وَ لَبِسَهَا وَ إِنَّمَا فَرَزَهَا لِئَلاَّ يُسْلَبَهَا فَلَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلَبَهَا بَحْرُ بْنُ كَعْبٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ تَرَكَ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُجَرَّداً فَكَانَتْ يَدَا بَحْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَيْبَسَانِ فِي اَلصَّيْفِ كَأَنَّهُمَا عُودَانِ يَابِسَانِ وَ تَتَرَطَّبَانِ فِي اَلشِّتَاءِ فَتَنْضَحَانِ دَماً وَ قَيْحاً إِلَی‌ أَنْ أَهْلَكَهُ اَللَّهُ تَعَالَی‌. قَالَ وَ لَمَّا أُثْخِنَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْجِرَاحِ وَ بَقِيَ كَالْقُنْفُذِ طَعَنَهُ صَالِحُ بْنُ وَهْبٍ اَلْمُرِّيُّ عَلَی‌ خَاصِرَتِهِ طَعْنَةً فَسَقَطَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ فَرَسِهِ إِلَی‌ اَلْأَرْضِ عَلَی‌ خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ هُوَ يَقُولُ ﴿ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَی‌ مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ ثُمَّ قَامَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾ اللهوف علی قتلی الطفوف ج ۱، ص ۱۰۲

. قَالَ اَلرَّاوِي: خَرَجَتْ زَيْنَبُ مِنْ بَابِ اَلْفُسْطَاطِ وَ هِيَ تُنَادِي وَا أَخَاهْ وَا سَيِّدَاهْ وَا أَهْلَ بَيْتَاهْ لَيْتَ اَلسَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَی‌ اَلْأَرْضِ وَ لَيْتَ اَلْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَی‌ اَلسَّهْلِ. قَالَ وَ صَاحَ شِمْرٌ بِأَصْحَابِهِ مَا تَنْتَظِرُونَ بِالرَّجُلِ؟ وَ حَمَلُوا عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَضَرَبَهُ زُرْعَةُ بْنُ شَرِيكٍ عَلَی‌ كَتِفِهِ اَلْيُسْرَی‌ وَ ضَرَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زُرْعَةَ فَصَرَعَهُ وَ ضَرَبَهُ آخَرٌ عَلَی‌ عَاتِقِهِ اَلْمُقَدَّسِ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً كَبَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِهَا لِوَجْهِهِ وَ كَانَ قَدْ أَعْيَا وَ جَعَلَ يَنُوءُ وَ يُكِبُّ فَطَعَنَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ اَلنَّخَعِيُّ فِي تَرْقُوَتِهِ ثُمَّ اِنْتَزَعَ اَلرُّمْحَ فَطَعَنَهُ فِي بَوَانِي صَدْرِهِ ثُمَّ رَمَاهُ سِنَانٌ أَيْضاً بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ فَسَقَطَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَلَسَ قَاعِداً فَنَزَعَ اَلسَّهْمَ مِنْ نَحْرِهِ وَ قَرَنَ كَفَّيْهِ جَمِيعاً فَكُلَّمَا اِمْتَلَأَتَا مِنْ دِمَائِهِ خَضَّبَ بِهِمَا رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ هُوَ يَقُولُ : هَكَذَا أَلْقَی‌ اَللَّهَ مُخَضَّباً بِدَمِي مَغْصُوباً عَلَيَّ حَقِّي فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِرَجُلٍ عَنْ يَمِينِهِ اِنْزِلْ وَيْحَكَ إِلَی‌ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَرِحْهُ قَالَ فَبَدَرَ إِلَيْهِ خَوَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ اَلْأَصْبَحِيُّ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ فَأُرْعِدَ فَنَزَلَ إِلَيْهِ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ اَلنَّخَعِيُّ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فِي حَلْقِهِ اَلشَّرِيفِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَجْتَزُّ رَأْسَكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَيْرُ اَلنَّاسِ أَباً وَ أُمّاً ثُمَّ اِجْتَزَّ رَأْسَهُ اَلْمُقَدَّسَ اَلْمُعَظَّمَ و قَالَ اَلرَّاوِي فَارْتَفَعَتْ فِي اَلسَّمَاءِ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ غُبْرَةٌ شَدِيدَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ فِيهَا رِيحٌ حَمْرَاءُ لاَ تُرَی‌ فِيهَا عَيْنٌ وَ لاَ أَثَرٌ حَتَّی‌ ظَنَّ اَلْقَوْمُ أَنَّ اَلْعَذَابَ قَدْ جَاءَهُمْ فَلَبِثُوا كَذَلِكَ سَاعَةً ثُمَّ اِنْجَلَتْ عَنْهُمْ. اللهوف علی قتلی الطفوف ج ۱، ص ۱۰۲

photo content

أمررْ على جدثِ الحسينِ فقلْ لأعظُمهِ الزكيّهْ يا أعظُمًا ما زلتِ من وطفِ الكرامِ مُكرّميّهْ وإذا مررتَ بقبرهِ فابكِ الحسينَ المِجدليَّهْ قُتِلَ الحسينُ ولم يزلْ ظمآنَ في يومِ المنيّهْ إسماعيل بن محمد بن يزيد الحميري

photo content

قَالَ اَلرَّاوِي: فَوَقَفَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْتَرِيحُ سَاعَةً وَ قَدْ ضَعُفَ عَنِ اَلْقِتَالِ فَبَيْنَا هُوَ وَاقِفٌ إِذْ أَتَاهُ حَجَرٌ فَوَقَعَ عَلَی‌ جَبْهَتِهِ فَأَخَذَ اَلثَّوْبَ لِيَمْسَحَ اَلدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ فَأَتَاهُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ لَهُ ثَلاَثُ شُعَبٍ فَوَقَعَ عَلَی‌ قَلْبِهِ - فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : ﴿ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَی‌ مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ﴾ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَی‌ اَلسَّمَاءِ - وَ قَالَ : ﴿ إِلَهِي أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَ رَجُلاً لَيْسَ عَلَی‌ وَجْهِ اَلْأَرْضِ اِبْنُ بِنْتِ نَبِيٍّ غَيْرُهُ ﴾ ثُمَّ أَخَذَ اَلسَّهْمَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ فَانْبَعَثَ اَلدَّمُ كَأَنَّهُ مِيزَابٌ فَضَعُفَ عَنِ اَلْقِتَالِ وَ وَقَفَ فَكُلَّمَا أَتَاهُ رَجُلٌ اِنْصَرَفَ عَنْهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَلْقَی‌ اَللَّهَ بِدَمِهِ حَتَّی‌ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ اَلْيُسْرِ فَشَتَمَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ضَرَبَهُ عَلَی‌ رَأْسِهِ اَلشَّرِيفِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَ اَلْبُرْنُسَ وَ وَصَلَ اَلسَّيْفُ إِلَی‌ رَأْسِهِ فَامْتَلَأَ اَلْبُرْنُسُ دَماً. قَالَ اَلرَّاوِي: فَاسْتَدْعَی‌ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِخِرْقَةٍ فَشَدَّ بِهَا رَأْسَهُ اِسْتَدْعَی‌بِقَلَنْسُوَةٍ فَلَبِسَهَا وَ اِعْتَمَّ فَلَبِثُوا هُنَيْئَةً ثُمَّ عَادُوا إِلَيْهِ وَ أَحَاطُوا بِهِ فَخَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ غُلاَمٌ لَمْ يُرَاهِقْ مِنْ عِنْدِ اَلنِّسَاءِ يَشْتَدُّ حَتَّی‌ وَقَفَ إِلَی‌ جَنْبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَحِقَتْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِتَحْبِسَهُ فَأَبَی‌ وَ اِمْتَنَعَ اِمْتِنَاعاً شَدِيداً فَقَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أُفَارِقُ عَمِّي فَأَهْوَی‌ بَحْرُ بْنُ كَعْبٍ وَ قِيلَ حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ إِلَی‌ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَهُ اَلْغُلاَمُ : وَيْلَكَ يَا اِبْنَ اَلْخَبِيثَةِ أَ تَقْتُلُ عَمِّي فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهَا اَلْغُلاَمُ بِيَدِهِ فَأَطَنَّهَا إِلَی‌ اَلْجِلْدِ فَإِذَا هِيَ مُعَلَّقَةٌ فَنَادَی‌ اَلْغُلاَمُ يَا أُمَّاهْ فَأَخَذَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ : يَا اِبْنَ أَخِي اِصْبِرْ عَلَی‌ مَا نَزَلَ بِكَ وَ اِحْتَسِبْ فِي ذَلِكَ اَلْخَيْرَ فَإِنَّ اَللَّهَ يُلْحِقُكَ بِآبَائِكَ اَلصَّالِحِينَ. قَالَ: فَرَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ بِسَهْمٍ فَذَبَحَهُ وَ هُوَ فِي حَجْرِ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ إِنَّ شِمْرَ بْنَ ذِي اَلْجَوْشَنِ حَمَلَ عَلَی‌ فُسْطَاطِ اَلْحُسَيْنِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ بِالنَّارِ أُحْرِقُهُ عَلَی‌ مَنْ فِيهِ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا اِبْنَ ذِي اَلْجَوْشَنِ أَنْتَ اَلدَّاعِي بِالنَّارِ لِتُحْرِقَ عَلَی‌ أَهْلِي أَحْرَقَكَ اَللَّهُ بِالنَّارِ وَ جَاءَ شَبَثٌ فَوَبَّخَهُ فَاسْتَحْيَا وَ اِنْصَرَفَ. اللهوف علی قتلی الطفوف ج ۱، ص ۱۰۲

"وخضع كل شي لكم" يروى أنه عليه السلام نظر إلى الأعداء بعد مقتل علي الاكبر وقال لهم : 🔔 موتوا اعداء الله فمات منهم مائة ألف . 📚 تذكرة الشهداء ص270📚
⛔️احذروا زمن التأليف والتحريف الجيش كلهم ثلاثين الف بنص الامام الحسن كيف اصبحو فوق المائة الف هذا هو غباء العلاهية والناصبة !!

ثُمَّ أَخْرَجُوا النِّسَاءَ مِنَ الخَيْمَةِ، وَأَشْعَلُوا فِيهَا النَّارَ، فَخَرَجْنَ حَوَاسِرَ مُسْلَبَاتٍ، حَافِيَاتٍ، بَاكِيَاتٍ، يَمْشِينَ سَبَايَا فِي أَسْرِ الذِّلَّةِ، وَقُلْنَ: بِحَقِّ اللهِ، إِلَّا مَا مَرَرْتُمْ بِنَا عَلَى مَصْرَعِ الحُسَيْنِ (عليهِ السَّلام). فَلَمَّا نَظَرَتِ النِّسْوَةُ إِلَى القَتْلَى، صِحْنَ وَضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ. قال: فَوَاللهِ لَا أَنْسَى زَيْنَبَ بِنْتَ عَلِيٍّ (عليهِ السَّلام)، وَهِيَ تَنْدُبُ الحُسَيْنَ (عليهِ السَّلام)، وَتُنَادِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ، وَقَلْبٍ كَئِيبٍ: وَامُحَمَّدَاه! صَلَّى عَلَيْكَ مَلِيكُ السَّمَاءِ! هَذَا حُسَيْنٌ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ، مُقَطَّعُ الأَعْضَاءِ، وَبَنَاتُكَ سَبَايَا! إِلَى اللهِ المُشْتَكَى، وَإِلَى مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى، وَإِلَى عَلِيٍّ المُرْتَضَى، وَإِلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، وَإِلَى حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ! وَامُحَمَّدَاه! هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ، يَسْفِي عَلَيْهِ رِيحُ الصَّبَا، قَتِيلُ أَوْلَادِ البَغَايَا! يَا حُزْنَاه! يَا كَرْبَاه! اليَوْمَ مَاتَ جَدِّي رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله)! يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدَاه! هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّةُ المُصْطَفَى، يُسَاقُونَ سَوْقَ السَّبَايَا! 📖 العوالم، الإمام الحُسَين (عليهِ السّلام)، الصفحة ٣٠٢

ولقد قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين أخبرنا بهذا الخبر: ان إبليس لعنه الله في ذلك اليوم يطير فرحا فيجول الأرض كلها بشياطينه وعفاريته، فيقول: يا معاشر الشياطين قد أدركنا من ذرية ادم الطلبة وبلغنا في هلاكهم الغاية وأورثناهم النار الا من اعتصم بهذه العصابة، فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم وحملهم على عداوتهم واغرائهم بهم وأوليائهم حتى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم ولا ينجو منهم ناج، ولقد صدق عليهم إبليس وهو كذوب، انه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح ولا يضر مع محبتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر. قال زائده: ثم قال علي بن الحسين (عليهما السلام) بعد أن حدثني بهذا الحديث: خذه إليك ما لو ضربت في طلبه آباط الإبل حولا لكان قليلا

عن الامام الصادق ( عليه السلام ) : بأبي المستضعف الغريب . 💔 📚بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٩٥
عن الامام الصادق ( عليه السلام ) : بأبي المستضعف الغريب . 💔 📚بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٩٥

photo content

⚫ - البُكاء: يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام )، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ. يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً. ⚫ - أن تجهد في لعن قتلة الحسين (عليه السلام) يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ. ورد في اللعن : " اللَّهُمَّ إنَّ كَثيراً مِنَ الأُمَّةِ ناصَبَتِ المُسْتَحْفَظِينَ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَكَفَرَتْ بِالكَلِمَةِ، وَعَكَفَتْ عَلى القادَةِ الظَّلَمَةِ، وَهَجَرَتِ الكتابَ وَالسُّنَّةَ، وَعَدَلَتْ عَنِ الحَبْلَيْنِ اللَّذَينِ أمَرْتَ بِطاعَتِهِما وَالتَّمَسُّكِ بِهِما، فَأَماتَتِ الحَقَّ وَجارَتْ عَنِ القَصْدِ وَمَالَأَتِ الأَحْزابَ، وَحَرَّفَتِ الكِتابَ، وَكَفَرَتْ بِالحَقِّ لمَّا جاءَها، وَتَمَسَّكَتْ بِالباطِلِ لمَّا اعْتَرَضَها، وَضَيَّعَتْ حَقَّكَ وَأَضَلَّتْ خَلْقَكَ، وَقَتَلَتْ أَوْلادَ نَبِيِّكَ وَخِيَرَةَ عِبادِكَ، وَحَمَلَةَ عِلْمِكَ وَوَرَثَةَ حِكمَتِكَ وَوَحْيِكَ. اللَّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدامَ أَعْدائِكَ وَأَعْداءِ رَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِ رَسولِكَ، اللَّهُمَّ وَأَخْرِبْ دِيارَهُم وَافْلُلْ سِلاحَهُم، وَخالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِم وَفُتَّ في أَعْضادِهِم وَأَوْهِنْ كَيْدَهُم، وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ القاطِعِ وَارْمِهِم بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ، وَطُمَّهُمْ بِالبَلاءِ طَمّاً، وَقُمَّهُمْ بِالعَذابِ قَمّاً وَعَذِّبْهُم عَذاباً نُكْراً، وَخُذْهُمْ بِالسِّنينَ وَالمَثُلاتِ الَّتي أَهْلَكْتَ بِها أَعْداءَكَ، إِنَّكَ ذو نَقِمَةٍ مِنَ المُجرمينَ، اللَّهُمَّ إنَّ سُنَّتَكَ ضائِعَةٌ وَأَحكامَكَ مُعَطَّلةٌ وَعِتْرَةَ نَبِيِّكَ في الأَرْضِ هائِمَةٌ، اللَّهُمَّ فأَعِزَّ الحَقَّ وَأَهْلَهُ وَاقْمَعِ الباطِلَ وَأَهْلَهُ، وَمُنَّ عَلَيْنا بِالنَّجاةِ وَاهْدِنا إِلى الإيمانِ، وَعَجِّلْ فَرَجَنا وَانْظِمْهُ بِفَرَجِ أوْليائِكَ، وَاجْعَلْهُمْ لنَا وُدَّاً وَاجْعَلْنا لَهُمْ وَفْداً. اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ يَوْمَ قَتْلِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ عِيداً وَاسْتَهَلَّ بِهِ فَرَحاً وَمَرَحاً، وَخُذْ آخِرَهُم كَمَا أَخَذْتَ أوَّلَهُمْ، وَأضْعِفِ اللَّهُمَّ العَذابَ وَالتَّنْكِيلَ على ظَالِمِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، وَأَهْلِكْ أَشْياعَهُمْ وَقادَتَهُمْ، وَأَبِرْ حُماتَهُمْ وَجَماعَتَهُم". ⚫ - أن تقول : (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ). يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً. ⚫ - قراءة سورة الإخلاص: عن الصادق (ع) أنه قال: من قرأ يوم عاشوراء ألف مرة سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) نظر الرحمن إليه, ومن نظر الرحمن إليه لم يعذبه أبدا. - ثُمَّ عَفِّرْ وَجْهَكَ في الأَرْضِ، وَقُلْ: يا مَنْ يَحْكُمُ ما يَشاءُ ويَفْعَلُ ما يُريدُ، أنتَ حَكَمْتَ فلَكَ الحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً، فَعَجِّلْ يا مَوْلايَ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنا بِهِمْ، فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ إعْزازَهُم بَعْدَ الذِّلَّةِ وتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ القِلَّةِ وَإظْهارَهُمْ بَعْدَ الخُمُولِ، يا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ وَيا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ. فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهي وَسَيِّدي مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ بَسْطَ أَمَلي، وَالتَّجَاوُزَ عَنِّي، وَقَبُولَ قَليلِ عَمَلِي وكَثيرِهِ، وَالزِّيادَةَ في أَيَّامي وَتَبْليغي ذَلِكَ المَشْهَدَ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدْعَى فَيُجِيبُ إِلى طاعَتِهِمْ وَمُوالاتِهِمْ وَنَصْرِهِمْ، وَتُرِيَني ذلكَ قَريباً سَرِيعَاً في عافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ. - ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ إِلى السَّماءِ وَقُلْ: أَعوذُ بِكَ أَنْ أَكونَ مِنَ الَّذينَ لا يَرجُونَ أيَّامَكَ، فأَعِذْنِي يا إِلَهي بِرَحْمَتِكَ مِنْ ذَلِكَ ونسألكم الدعاء