لتِصپحُ پإئسا .
Open in Telegram
أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي غَريبَ الدَّارِ قَد ضَيَّعتُ بَعضِي .
Show moreIraq100 421The category is not specified
470
Subscribers
-724 hours
-177 days
-4130 days
Posts Archive
-تكادُ تحرُقني, وأنا النارِ!
-وهَل إحترقت؟
-إقتربت المُغفله, وإستمرت بالإرتِجاف! حتى شُهقت روحهَا #ندمًا علّى العبثُ بالنارِ!
-ماكانت النيه؟
-النيةُ كانت أن تسرُقني بُبطئ لِتستمع لِصرُاخيّ
-والآن؟
-فقدت حُنجرتها الذهبيه تِلك الراقصةِ علّى مُخيلتي ،؟
-وداعًا..!
بلا صوتٍ ولا عنوان
ولا حضنٍ ولا تلويحة
بارِدة وقاسيّة..!
كانت مرحباً كالياسمينِ
علىٰ جدائِل الربيع
والآن وداعًا..!
كالكافورِ علىٰ الجنائز.
إنها كدمَات الأبطال
رثع البؤس بي حتى
أنجٌب المحَال من
رحم المعاناه نبت الثبات
بالجَوف ابتلعَ حَتى انال
جل التلإل هذا حكٌم قوتي
هذا مجٍرى القتالّ.
