أَثَرُ العابرين .
Open in Telegram
423
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
رسمتُ في عتماتِ ليلي ما اشتهى
قلبي، وما ظنَّ الفؤادُ بأنَّهُ حقُّ
بمدادِ كُحلٍ، كنتُ أنسجُ صورةً
وأخطُّ فوقَ سوادِ ليلِي ما أُخفي
حتى إذا أشرقتْ عيوني ذاتَ صحوٍ،
رأيتُ ما رسمتْ يدايَ… سرابَ حلمِ
ما كانَ ذاكَ سوى أوهامٍ زيَّنتْ
لقلبي طريقًا لم يكنْ يومًا يُفضي
كنتُ أرسمُ كي أُصدِّقَ أنَّ لي
عالمًا سوا هذا الظلامِ، فلم يكنْ
فبقيتُ، والكحلُ الأسودُ شاهدٌ
أنّي خلقتُ من الوهمِ الذي أرسمهُ يقينًا.
ابتعدْ ، فما عادَ لليلِيَ قلبٌ يَحتفي بخُطاك،
ولا في عتمتِهِ نافذةٌ تُطلُّ منها الذكرى
كانَ الشوقُ يومًا يُقيمُ في دمي
فأرهقَهُ الانتظارُ حتى ماتَ واقفًا على عتبةِ الغياب
أمّا الآن،
فكلُّ ما فيَّ قد تعلَّمَ كيفَ يَنامُ دونكَ
وكيفَ يُخفي تحتَ هدوئهِ
مقبرةً كاملةً لما كانَ يُسمّى اشتياقًا.
فلا تُوقظْ ليلًا دفنَّا فيهِ قلوبَنا،
ولا تَعُدْ إلى حيثُ انطفأتْ خُطاك
فبعضُ الغيابِ، إذا طالَ
لا يَتركُ خلفَهُ شوقًا…
بل يتركُ حزنًا لا يعرفُ كيفَ يعودُ حيًّا.
يُغازلُ عينيَّ، ولا يدري بأنَّهما
ما عادتا عندي أعزَّ من رؤياهُ
يقولُ: في عينيكِ سحرٌ لا يُقاومُ،
وأصمتُ؛ لأنّي أرى السحرَ في محيّاهُ
هو يمدحُ عينيَّ، وما يعلمُ أنَّني
أراهُ أعزَّ من عيونِي ومن سُكناها
فلو خُيِّرتُ بينَ عينيَّ كلِّها
وبينَ أن أراهُ، لاخترتُهُ دونَها .
تُحيّرني دروبُكَ، أيُّ دربٍ
سأمضي فيهِ دونَ انكسارِ؟
أأبقى والحنينُ يجرُّ قلبي،
أم أرحلْ كي أُنقذَ ما تبقّى من قراري؟
فقلبي في هواكَ لهُ يقينٌ،
وعقلي كلَّما أهوى يُحذّرْ
فأمضي بينَ شوقٍ لا يُسمّى،
وخوفٍ كلّما أخفيتُهُ يكبَرْ.
🪼🪼أُحبُّكَ… حُبًّا لو يُرى لارتجفتْ لهُ نجومُ ليلٍ، وخفَتْ أنفاسُ من سكنوا أُحبُّكَ… والعمرُ يمضي دونَ ميعَدةٍ ولا أزالُ على عهدي أُكرّرُهُ يا من بعينِكَ كونٌ لا نهايةَ لَهْ وفي ابتسامتِكَ الفجرُ الذي سكنوا أنفاسُكَ العُذْبُ تُحييني إذا خَبَتتْ أنفاسيَ الظمأى، في الحُبِّ تأسرُني قلبي إذا ما نطَقْ، نادى حنينَكُمُ وروحيَ التائهةُ في الحُبِّ تُبحرُني قد علّمتني هواكَ الصبرَ في ولهٍ حتّى بكيتُ، وكنتَ الدمعَ يُغمرُني يا فرحَ أيّامي، ويا وَجَعي معًا هل يدركُ القلبُ كم بالشوقِ يُعذرُني؟
أحنُّ إليكَ، ثمَّ أخونُ حنيني،
إذا تذكَّرتُ ما أورثتَ
فيَّ من انكسار
فأرجعُ عنكَ، لا بُغضًا،
لأنَّ الندوبَ تحفظُ شكلَ النار.
أحنُّ إليكَ، ثمَّ أخونُ حنيني،
إذا تذكَّرتُ ما أورثتَ فيَّ من انكسار
فأرجعُ عنكَ، لا بُغضًا، ولكنْ
لأنَّ الندوبَ تحفظُ شكلَ النار.
