د. حسن بن سليمان حلس
Open in Telegram
القناة الرسمية للدكتور حسن حلس "أبو مالك" المشرف العام على مؤسسة المرقاة، بقطاع غزة. للتواصل الشخصي @Abo_Malek124
Show more4 735
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-7930 days
Posts Archive
4 735
هنا في غزة، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها ولله الحمد والمنة، ما زال شلال الحاجة والفاقة مندفعا متدفقا، ويزداد صعوبة وعسرا..
قمنا بفضل الله تعالى في فريق المرقاة الخيري، بتنفيذ مشروع كبير، نوزّع فيه 1000 طرد غذائي، مقسّما على أسر نازحة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، بقيمة (100$ للسلة الواحدة).
جزى الله خيرا كل من بذل، وساهم وأعان إخوانه.
للتبرع والاستفسار يرجى التواصل على:
@baraagk_1
4 735
هنا في غزة، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها ولله الحمد والمنة، ما زال شلال الحاجة والفاقة مندفعا متدفقا، ويزداد صعوبة وعسرا..
قمنا بفضل الله تعالى في فريق المرقاة الخيري، بتنفيذ مشروع كبير، نوزّع فيه 1000 طرد غذائي، مقسّما على أسر نازحة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، بقيمة (100$ للسلة الواحدة).
جزى الله خيرا كل من بذل، وساهم وأعان إخوانه.
للتبرع والاستفسار يرجى التواصل على:
@baraagk_1
4 735
ها نحن نرى ما غرسناه يومًا قد نما فعمَّ نفعه واتسع خيره.
*نحن اليوم - في مؤسسة المرقاة- مقبلون بعون الله وتوفيقه، على مرحلة جديدة، تتطلّب مزيدًا من العمل الجاد والاجتهاد الصادق في بناء الإنسان وتنمية الأرض، وفي تغذية العقول، والبطون، حتى تكون مشاريعنا أكثر شمولًا، وأعمق أثرًا، وأعلى جودةً وتميّزًا*.
إن أمامنا مهامّ كبيرة، ومشاريع طموحة نسعى إلى تحقيقها خطوةً بخطوة، مستمدّين العون والتوفيق من الله تعالى، ومعتمدين -بعد ذلك- على سواعدكم وعطائكم.
نسأل الله أن يوفقنا لحمل الأمانة بإخلاص، وأن يعيننا على مواصلة المسير بعزمٍ وثبات، وييسّر لنا سبل الخير والإصلاح في القول والعمل.
4 735
قد يظن البعض أن أصوات الحرب قد خمدت في غزة، وأن المشهد انتهى مع توقف القصف...
لكن الحقيقة أن فصلاً جديداً بدأ الآن، أشد قسوة وأطول نفساً، حربٌ بلا دخان ولا مدافع، لكنها تفتك بالبشر بصمتٍ مريب.
هي حرب الجوع والعطش، والبرد والليل الطويل بلا كهرباء.
حرب البحث عن دواءٍ لمريض، وعن سقفٍ يأوي أسرة، وعن مدرسةٍ تبدأ من بين الأنقاض.
الناس هناك لا يقاتلون اليوم جيشاً، بل يقاتلون اليأس، ويصارعون قسوة الحياة التي تركت لهم رماد وطن.
وفي هذا المشهد الكئيب، يظل الشرف كل الشرف أن تبقى قريباً من غزة، بقلبك أو بجهدك أو بدعائك.
4 735
رأينا في زمن الحرب فِئامًا من الناس يُقيمون انتماءاتهم الفكرية على ميزان الغلبة والقوة، لا على ميزان القناعة المجردة، والمبدأ الواضح!!.
فإذا شعر أحدهم أن الكفّة تميل إلى فريقٍ ما، مال حيث مالت، وراح يبرّر ويهاجم ويُعيد تشكيل قناعاته تبعًا لاتجاه الريح!!.
هؤلاء لا تحركهم رؤية فكرية، ولا منهج راسخ، وإنما سلطة الثقافة الغالبة؛ تلك التي تُخضع العقول لمن يملك الصوت الأعلى والنفوذ الأقوى.
فإن أصابهم خيرٌ وطمأنينة، اطمأنّوا وسكنوا،
وإن أصابتهم فتنة أو هزيمة، انقلبوا على وجوههم، وغيروا ثيابهم.
إنها امتحان الثبات حين تشتدّ العواصف، فيغدو تابعًا للغالب، لا مؤمنًا بالمبدأ.
4 735
الأسرى… وما أدراك ما الأسرى!
الأَسْرُ أشدُّ من الموت، لأن الأسير يموت في اليوم مرات، بينما الشهيد يموت مرةً واحدة.
وحين أسمع أن فلانًا استُشهد، وفلانًا أُسِر، يملأني الحزن والأسى تجاه الأسير أضعاف ما أشعر به تجاه الشهيد، لما يتجرعه الأسير في كل دقيقة من ألمٍ وإهانةٍ وإذلالٍ، وقمعٍ وضربٍ وتعذيبٍ نفسيٍّ وجسديٍّ لا يعلمه إلا الله.
لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسعي الحثيث في فكاك الأسرى، ولو كلّف الأمة ما كلّفها من جهدٍ ومالٍ، فقال عليه الصلاة والسلام: «فكّوا العاني».
فأسأل الله تعالى أن يُعجِّل بفكاك جميع أسرى بلادنا، وبلاد المسلمين في كل مكان، وأن يردّهم إلى أهلهم سالمين معافين.
4 735
الفكرة لا تُحارَب إلا بالفكرة
في ميزان الوعي، لا تُواجه الفكرة إلا بفكرةٍ أقوى منها في الحجة والبرهان.
أما الذين يلجؤون إلى القوة، أو إلى سطوة المنصب والهيمنة، في محاولةٍ لإسكات الأصوات المخالفة، فهم في الحقيقة لا ينتصرون لفكرٍ، بل يفضحون هشاشة فكرهم وعجزه عن الصمود في ميدان الحوار.
الفكر القوي لا يخشى النقاش، بل يزدهر به. أما الفكر الضعيف، فيرتعب من السؤال، ويستنجد بالمنع والإقصاء. وهكذا تُقاس قوة الفكرة لا بما تملكه من سلطة، بل بما تملكه من منطقٍ وإقناع.
نحن اليوم في عصر الفضاء المفتوح، حيث لم تعد الأسوار الفكرية قادرة على حجب الرأي أو كتمان الصوت. العالم كله أصبح منبرًا واحدًا، تتقاطع فيه الآراء وتتلاقح فيه المفاهيم. ومن يحاول أن يغلق الأبواب على الآخرين، إنما يعزل نفسه عن حركة الحياة والفكر والتجديد.
إذا اختلفت مع فكرة، فناقشها بعلمٍ ومنهجٍ وحكمة، لا بمنطق السيطرة والمنع.
4 735
أخشى ما أخشاه على بلادنا الحبيبة من الفوضى الممنهجة والانفلات الأمني، ومن تزايد الصراعات الداخلية التي قد تُفضي إلى حربٍ أهليةٍ لا تُبقي ولا تذر.
أخشى أن نصل إلى يومٍ نترحّم فيه على زمنٍ كان فيه العدوّ الخارجي أهونَ من العدوّ الداخلي، لما يسببه من كوارث، فتتحوّل غزة إلى محرقةٍ يقتل فيها الناس بعضهم بعضا، والعياذ بالله.
لا بدّ من أخذ زمام المبادرة، وتدارك المشهد سريعًا، وحسم جذور الخلاف، وقطع الطريق على الاحتلال وأعوانه من العبث في الأرض فسادًا، وإلا فلن ينفع الندم.
4 735
غزة خرجت من هذه الحرب وجسدها ممزق، وأعضاؤها مقطعة، ودمها ما زال ينزف، والألم يسري في عروقها.
خرجت من نكبة تاريخية غير مسبوقة، ما زالت آثارها تنخر في جسد مدينةٍ تحاول أن تحيا رغم الموت، وأن تنهض رغم الركام.
فكل شيء في غزة أُنهك ودُمّر: البيوت، المدارس، المساجد، المخابز، المستشفيات... حتى نبض الحياة أُصيب بالعجز.
الناس هناك يعيشون على حافة البقاء، ينتظرون بصيص رحمة، أو يدًا تمتد إليهم، وليس لهم عون إلا من الله تبارك وتعالى.
غزة اليوم تحتاج إلى عناية مركّزة، إلى من يرمم الروح قبل الحجر، ويعيد الأمل إلى قلوب أنهكتها الكارثة.
4 735
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
{ وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِیۤ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورࣱ شَكُورٌ }
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله. 🤲
مشاعر مختلطة😭😊
اللهم أتمّها على خير، واجعل عاقبة الأمر خيرًا.
4 735
مضى عامان...
عامان قاسيان بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
عامان من الجراح والآلام، من الصبر والابتلاء، من الدمار والمحن.
لكنها أيضاً عامان من تكفير السيئات ورفع الدرجات، ومن إيمانٍ لا يتزعزع بأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
عامان من الرضا بقضاء الله وقدره، والتسليم لحكمه، والثقة بوعده، وأن الفرج قريب.
عامان من الوعي العميق بالسقوط المدوي للأقنعة، ومن انهيار الحضارة الزائفة التي طالما تغنّت بالحرية والعدالة والإنسانية.
عامان من الثبات على ثرى فلسطين، أرض الرسالات، وأيقونة الصبر، وميدان الامتحان والاصطفاء.
عامان... وما زلنا نرى النور في آخر الطريق، ونؤمن أن العاقبة للمتقين، وأن بعد كل ليلٍ فجرا، وبعد كل محنةٍ منحة.
4 735
غزة تعيش لحظات عصيبة...
بين قلقٍ وانتظارٍ ثقيلٍ لما ستسفر عنه محادثات الهدنة وتبادل الأسرى.
القلوبٌ معلّقة بين رجاءٍ وخوف، بين أملٍ في الفرج وخشيةٍ من خيبةٍ جديدة.
اللهم لطفك بأهل غزة، واجعل عاقبة هذا الأمر رشداً وفرجاً ومخرجاً 🤲 🤍
4 735
الجزاء من جنس العمل
وسنة الله في عباده لا تتبدل ولا تتحول،
فكما تفعل يُفعل بك، وكما تدين تُدان، والأيام دُوَل، والعاقبة للمتقين.
لقد حاول الطغاة من قبل أن يُخرجوا رسول الله من أرضه، كما قال تعالى:
﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾
فدلّت الآية على أن جزاء من يسعى لإخراج المؤمنين هو أن يُخرَج هو، ولا يلبث بعدها إلا قليلاً حتى يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
4 735
في كل حدث سياسي، يندفع بعض الناس إلى طرفَي الإفراط والتفريط!
فمنهم من يرى في كل تصريح أو موقف دهاءً خارقًا وحنكةً أذهلت العدو،
ومنهم من يراه استسلامًا أو خيانةً صريحة!
والحقيقة أن الأمور أعقد من ذلك بكثير…
فلنحذر من التهويل والتقديس، كما نحذر من التثبيط واليأس.
نحتاج إلى عقل متزن لا يندفع مع العاطفة،
وإلى تفكير ناضج لا يُفسر كل خطوة بأنها نصر عبقري أو مؤامرة كبرى.
الوعي الحقيقي هو أن نعتدل، لا أن نُبالغ.
والأيام حبلى بالمفاجآت، فلا نستبق الأحكام، ولا نُفرط في التفاؤل أو التشاؤم.
4 735
👈من أعظم النعم أن يشغلك الله بأعمال الخير، فتجد وقتك عامرا بالفائدة، وروحك ممتلئة بالجد والمثابرة والإنجاز.
👈ومن أعظم المصائب أن يبتليك بالفراغ، تحاول أن تملأ ساعاتك فلا تقدر، وتبقى نفسك تائهة حائرة، لا تجد ما يشغلها في النافع ولا ما يثمرها.
وأشد من ذلك أن تُبتلى بالتفاهات، وإضاعة الأوقات فيما لا فائدة فيه.
فأسأل الله أن يرزقنا وإياكم شغلاً في الطاعة، وأن يعصمنا وإياكم من بلاء الفراغ.🤲
4 735
من كان والده حيًا بعافيةٍ
فليحمد الله لا شيء كمثل أبي.
لصوته في نواحي الدار رهبةٌ
بالنصح والوعظِ والتوجيه والأدبِ.
بالأمس طفلٌ يربيني وينصحني
أبكي وأطلب أضعافًا من اللعب.
وإن أتى والدي من شغلهِ تعبًا
أقول بابا فينسى بالغ التعب.
واليوم صرنا كبارًا في منازلنا
لكن نظل صغارًا في عيون أبي.
ولم يخلف لنا مالًا ولا ذهبًا
لكن وجود أبي أغلى من الذهبِ.
😔رحيل الأب يعني رحيل زمن لن يعود أو يتكرر.
#أدركوهم قبل ان تفقدوهم
4 735
أن تكون إنساناً إيجابياً يعني أن ترفض الانطفاء مهما اشتد الظلام، وأن تحاول المحافظة على جذوة نشاطك مشتعلة مهما أحاط بك اليأس.
4 735
الإخراج من الديار في الحروب والنكبات ليس أمراً عابرا، بل هو كاقتلاع الروح من الجسد، وتوقف النبض عن القلب.
إنه جرح لا يبرأ، وألم لا يُدرك ثِقله إلا من ذاق مرارته وعاش مآسيه.
ولذلك قدّمه الله تعالى في كتابه على القتل والأذى، لعِظَم أثره وعمق جراحه:
﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ [آل عمران: 195].
والصبر على الفقد والإخراج عظيم عند الله وهو من ميادين التطهير والرفعة.
فالله تعالى أسأل فرجاً من عنده قريب
وأن يجعل العاقبة للمتقين.
وأن يعجل بنصر عباده المستضعفين🤲
4 735
إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ
مجداً تليداً بأيدينا أضعناه.💔
ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها
فأصبَحت تتوارى في زواياه.😥
أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد
تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه.😔
