مُلكُ المُجتَبَىٰ
Open in Telegram
عَلَىٰ بَابِكَ أُدَقِقُ فِيْ وِجُوْدِيْ .. مَا أَنِّيْ ؟ وَمَا أَنَا يَا سَيِّدِيْ ؟ وَمَا خَطْرِيْ ؟ وَمَا عَمَلِيْ ؟ ٭ يَا أَهْلَ البَيْتِ أَدْرِكُونِيْ ٭ ٭ قَنَاةٌ تَعِيْشُ عَلَىٰ حُبِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ٭ 𝗌𝗂𝗍𝖾 𓏺 @altaha313_bot 𖤐
Show more208
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
قريبًا عَلىٰ بابك نگول هلا بِزوار أبو محمّد
إلّك كُلياتنة شهدنة بِكرمَك! كُلّنة نشهد
تفضل يَزاير المُجتَبىٰ! عَن قريب ينگضي البُعُد
عَن قَريب الرايّة شايلها وَختامها صار قريب
عَن قَريب الغايّة واصلها وَختامها ماعاد غريب
ملائِكة السِّما كُلّها تزورك گدام عيون مواليك
وَگبرك يمّه أبو صالِح وَكُلّنة نكون حواليك
نقيملك العزاء، نحتفل بِمولدك، كُلّنة عاشِقيك
نشم ريحة ضريحَك، قَصايد نقرالك
كُلّ العالم يمّك يكون مو بَس شيعتك
نُگعُد كُلّنة نسولف بيك وَعَن كرمك نشهدلك
عَن قريب، مَولاي عَن قريب نحضر يمّك
- مَلَكُ المُجتَبَىٰ
مَتَّىٰ سَأُكَحِلُ عَيْنِيْ بِرُؤْيَاكَ؟
مَتَّىٰ سَأَتمَكَنُ مِنْ لُقْيَاكَ؟
خَوْفِيْ أَنْ أَمُوْتَ قَبْلَ لُقْيَاكَ
هَلْ لِيْ آمَلٌ أَنْ أَرَىٰ ضَرِيْحُكَ؟
هَلْ سَيُبْنَىٰ البَقِيْعُ وَأَزُوْرُكَ؟
هَلْ سَيَتَسَنَىٰ لِيْ أَنْ أَكُوْنَ خَادِمَتُكَ؟
يَاتُرَىٰ... سَأَتمَكَنُ مِنْ قِرَاءَةِ قَصِيْدَةٍ لَكَ؟
أَهْلًا بِزُوَارِ الكَرِيْمِ! مََتَّىٰ سَنَسْمَعُهَا عِنْدَ بَقِيْعُكَ؟
مَوْلَايْ مَتَّىٰ الحِلْمُ يَتَحَقَّقُ وَأَرَاكَ؟
- مَلَكُ المُجتَبَىٰ
قَدْ كَانَتْ فِيْ الْسَرَاءِ وَالْضَرَاءِ مُخْلِصَةً
فِيْ عِزِّ الْظُلْمِ وَالْمَرَارَةِ كَانَتْ صَابِرَةً
وَقَدْ كَانَتْ الْسَّيِّدَةُ فِيْ حَقِّهِ عَارِفَةً
وَعِنْدَ الْوَحِيِّ مَاتَرَكَتَهُ يُعَانِيْ أَبَدًا
أَحَبَّهَا حُبًّا مَايَصِفُهُ أَحَدًا
وَقَدْ كَانَ بِهَا مُهِيْمًا وَامِقًا
هُمَّا خَدِيْجَةٌ وَمُحَمَّدًا
- مَلَكُ المُجتَبَىٰ
قَوْمٌ نُمْضِيْ العَيْشَ عَلَىٰ لَعْنِ عُمَرْ
بِكُلِّ أُمسِيَّةٍ وَضُحَاهَا لَعِنَ اللّٰهُ عُمَرْ
حَقٌّ عَلَىٰ الْمُسْلِمِ قَوْلُ لَعِنَ اللّٰهُ عُمَرْ
الْيَوْمُ بُكَاءُ الْكُفَّارِ عَلَىٰ الْظَالِمِ عُمَرْ
وَفَرحَةُ الزَّهْرَاءِ بِهَلَاكِ ظَالِمِهَا عُمَرْ
إِسْتَجَابَ وَبُقِرَتْ بَطْنُ الْطَاغُوْتِ عُمَرْ
- مَلَكُ المُجتَبَىٰ
الحَسَنُ العَسْكَرِيْ، يُسْقَىٰ الرَّحِيْقُ الْمَّخْتُوْمُ
بِحَالِهِ الإِلَـٰهُ أَدْرَىٰ، فَكَانَ لِفُقْدَانِ الإِبْنِ مَهْضُوْمُ
عَانَىٰ بِالطَعْنِ وَالْغَدْرِ، وَقَدْ كَانَ الْمَسْمُوْمُ
وَقَدْ كَانَ عَنْ وَلَدِهِ المَهْدِيِّ مَحْرُوْمُ
لَا إِعْتِرَاضَ، فَقَدْ رَضِيَّ بِمَّا كَانَ المَقْسُوْمُ
وَقَدْ عَلِمَ أنَّ الإبْنَ سَالِمًا يَدُوْمُ
وَإِنَّ كَارِهِيْهِ وَوَلَدِهِ لِأَكِلِيْنَ الزَّقُّوْمُ
- مَلَكُ المُجتَبَىٰ
