en
Feedback
رَكُنㅤ

رَكُنㅤ

Open in Telegram

لم أشتكِ الدهرَ إن جارَت نوائبُهُ فالجرحُ يُصقِلُ في الأرواحِ جمودُ أمضي على مهلٍ، لا خوفَ يُرهِبُني إن طالَ دربي، فإيماني ثُبوتُ ㅤ

Show more
193
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
-ابن زيدون

أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَا وَنَابَ عَنْ طِيبِ لُقْيَانَا تَجَافِينَا أَنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا أُنْسًا بِقُرْبِهِمُ قَدْ عَادَ يُبْكِينَا فَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُودًا بِأَنْفُسِنَا وَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُولًا بِأَيْدِينَا وَقَدْ نَكُونُ وَمَا يُخْشَى تَفَرُّقُنَا فَالْيَوْمَ نَحْنُ وَمَا يُرْجَى تَلَاقِينَا

تَعَلَّقْتُ بِالأَطْلَالِ وَهْيَ دَوَارِسُ وَفِي الصَّدْرِ مِنْ ذِكْرَى الرَّحِيلِ هَوَاجِسُ أُرَاعِي طَيْفًا غَدَا فِي مَنَازِلِي وَيَسْكُنُنِي مِنْ بَعْدِهِ الْيَوْمَ هَاجِسُ تَبَدَّدَ وَجْهُ اللَّيْلِ إِلَّا مِنَ النَّوَى فَفِي مُقْلَتَيَّ مِنَ السُّهَادِ مَجَالِسُ وَأَسْتَنْبِشُ الذِّكْرَى كَأَنِّي أُرَتِّلُ بَقَايَا هَوًى فِي الرُّوحِ وَهْيَ نَوَاقِسُ وَمَا زِلْتُ أَرْعَى عَهْدَهُ وَهْوَ غَائِبٌ كَأَنَّ غُرُوبَ الْوَصْلِ فِيهِ مَنَابِسُ تَغَرَّبَ عَنِّي فَاسْتَحَالَتْ مَنَازِلِي رُبًى مُوحِشَاتٍ وَالْفُؤَادُ يُحَارِسُ وَأَسْكُنُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي كَأَنَّنِي غَرِيبٌ بِأَرْضٍ لَا تُجِيبُ مَنَاجِسُ وَيَجْرِي بِعِرْقِي مِنْ حَنِينِي تَذَكُّرٌ كَأَنَّ شُعَاعَ الْبَعْدِ فِيهِ نَفَائِسُ وَلَوْلَا بَقَايَا الصَّبْرِ فِي مُهْجَتِي لَمَا تَمَاسَكَ بَعْدَ النَّأْيِ مِنِّي مُجَالِسُ سَأَطْوِي سِجِلَّ الشَّوْقِ وَهْوَ مُعَذِّبِي وَأُودِعُ فِي أَعْمَاقِ نَفْسِي هَوَاجِسُ فَمَنْ ذَهَبَتْ أَيَّامُهُ لَنْ أُعِيدَهَا وَلَكِنَّ آثَارَ الْمَحَبَّةِ دَرَائِسُ وَسَيَنْجَلِي لَيْلُ التَّعَلُّقِ عَنْ دَمِي وَيَخْفُتُ فِي أَعْطَافِ رُوحِي النَّوَاقِسُ وَأَمْضِي وَفِي قَلْبِي بَقِيَّةُ حِكْمَةٍ بِأَنَّ التَّعَلُّقَ لِلْفَتَى مَا يُجَانِسُ فَإِنْ غَابَ مَنْ أَهْوَى فَلَا أَسْتَرِدُّهُ وَلَا أَجْعَلُ الْمَاضِي لِحَاضِرِي حَابِسُ سَأَسْتَنْقِذُ الرُّوحَ الَّتِي أَوْهَنَ النَّوَى وَأَبْدَأُ عُمْرًا لَيْسَ فِيهِ هَوَاجِسُ

يُرَائِي الأَسَى وَالدَّمْعُ لَمْ يَجْرِ فِي المُقَلِ وَيَسْتَلُّ مِنْ لَيْلِ التَّكَدُّرِ مَا انْتَحَلِ وَيَلْبَسُ ثَوْبَ الحُزْنِ وَهْوَ مُعَافًى كَأَنَّ سُرُورَ النَّفْسِ عَارٌ مِنَ الخَلَلِ وَيَنْسُجُ مِنْ وَهْمِ المَصَائِبِ هَالَةً وَيَنْفُخُ فِي رَمْلِ الأَسَى صَوْلَةَ الجَبَلِ وَيُسْدِلُ أَهْدَابَ التَّجَهُّمِ عَامِدًا وَيَسْقِي مَلامِحَهُ مِنَ العَبَسِ المُعَلَّلِ إِذَا أَقْبَلَتْ أَيَّامُهُ بِبَشَاشَةٍ أَطَلَّ عَلَيْهَا مِنْ سُحُبِ الهَمِّ بِالعِلَلِ وَيَحْسَبُ أَنَّ الحُزْنَ زِينَةُ فَتْيَةٍ فَيَسْتَكْثِرُ الأَوْجَاعَ زُورًا بِلا خَجَلِ وَمَا الحُزْنُ تَاجًا فَوْقَ هَامَاتِ فِتْيَةٍ وَلَا العَبَسُ المَسْكُونُ دَلِيلَ كَمَالِ إِنَّ الفَتَى مَنْ صَانَ نَفْسًا أَبِيَّةً عَنِ التَّمَاثُلِ فِي دُجَى الوَهْمِ وَالخَوَلِ فَدَعْ عَنْكَ أَرْدِيَةَ التَّصَنُّعِ إِنَّهَا تُرِي العَيْنَ لَيْلًا وَالقَلْبُ فِي فَلَقِ الأَمَلِ وَكُنْ كَمَا أَنْتَ، فَإِنَّ صِدْقَ سَرِيرَةٍ أَجَلُّ مِنَ الحُزْنِ المُزَخْرَفِ بِالعِلَلِ

لمن يود التهنئة 🌜

◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -

اليوم هوَ يوم الميلاد 🫶🏽🤍

إِذَا كُنْتَ تُجَنِّينِي وَأَنْتَ ذَخِيرَتِي فَمَنْ لِي إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ -ابن السهل الأندلسي

تَعَوَّدَتْ مَسَّ الضَّرَّ حَتَّى أَلِفتُهُ وأسلمني طولُ البلاءِ إلى الصَبرِ - أبو الأسود الدؤلي

قَدْ يَبْعُدُ الشَّيْءُ مِنْ شَيْءٍ يُشَابِهُهُ إِنَّ السَّمَاءَ نَظِيرُ الْمَاءِ فِي الزَّرَقِ لأبي العلاء المعرّي

تَاهَ الفُؤَادُ بِمَهْمَهٍ وَسَرَابِ وَتَرَكْتُ دَرْبَ الرُّشْدِ فِي ارْتِيَابِ أَمْشِي وَلَا أَدْرِي أَيَّنَ غَايَتِي وَأَظُنُّ أَنِّي عَالِمٌ بِجَوَابِ أَخْفَى الزَّمَانُ عَنِ البَصِيرَةِ حِكْمَةً فَظَنَنْتُ أَنِّي قَادِرٌ لِصِعَابِ وَجَهِلْتُ نَفْسِي وَهْيَ أَقْرَبُ مَعْرِفَةٍ فَغَدَوْتُ أَجْهَلَ مَنْ يَسِيرُ بِغَابِ أَبْحَرْتُ فِي عِلْمِ الكُتُبِ فَلَمْ أَجِدْ فِي صَفْحَةِ الأَيَّامِ غَيْرَ عَذَابِ وَحَسِبْتُ أَنَّ الفَهْمَ يَكْفِي لِلنَّجَا فَإِذَا بِعِلْمِي قَيْدُ كُلِّ صَوَابِ حَتَّى تَبَيَّنَ لِي بِأَنِّي عَاجِزٌ عَنْ فَهْمِ ذَاتِي فِي خَفِيِّ حِجَابِ فَسَأَلْتُ رُوحِي مَنْ أَنَا فَتَلَاشَتِ كَلِمَاتُهَا وَتَكَسَّرَتْ أَجْوَابِي وَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيَّ جَهْلًا مُقِيمًا يَسْعَى وَرَاءَ الوَهْمِ كَالسَّرَابِ فَتَوَاضَعَتْ نَفْسِي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ وَخَلَعْتُ عَنْ فِكْرِي رِدَاءَ عُجَابِ وَعَرَفْتُ أَنَّ العِلْمَ بَحْرٌ لَا مَدَى لِقَرَارِهِ، وَأَنَا غَرِيقُ عُبَابِ وَأَنَّ أَجْهَلَ مَا يَكُونُ مُتَعَالِيًا مَنْ ظَنَّ أَنَّ الفَهْمَ فَوْقَ سَحَابِ فَرَجَعْتُ أَبْحَثُ فِي دَوَاخِلِ خَاطِرِي عَنْ ذَاتِ مَنْ أَضْنَاهَا الِاضْطِرَابِ فَلَقِيتُهَا بَعْدَ الضَّيَاعِ مُحَاصَرَةً بَيْنَ الطُّمُوحِ وَغَفْلَةِ الأَسْبَابِ وَأَدَرْتُ وَجْهِي عَنْ زَهْوِ مَعْرِفَةٍ وَاخْتَرْتُ دَرْبَ التَّأَنِّي وَالصَّوَابِ فَإِذَا بِضَوْءِ الفَهْمِ يَخْرُجُ هَادِئًا مِنْ بَعْدِ لَيْلِ الحَيْرَةِ المُسْتَطَابِ وَعَلِمْتُ أَنَّ المَرْءَ أَضْعَفُ حِكْمَةً حِينَ ادَّعَى فِي نَفْسِهِ لُبَّ اللُّبَابِ فَسَلَامُ نَفْسِي إِذْ تَعَلَّمَتِ الَّتِي أَنَّ التَّواضُعَ مَبْدَأُ الأَلْبَابِ

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

فإِن سَأَلتُم عنِ الفاتنةِ التي أَسرت فُؤادِي، فقُولُوا: إِنها القمرُ

يَا فَاتِنَةً فِي حُسْنِهَا الْأَلْبَابُ تَحْتَارُ وَفِي مُحَيَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ أَنْوَارُ بَيْضَاءُ، كَأَنَّ الصُّبْحَ مِنْ وَجْهِهَا يَهْدِي إِلَى الْقَلْبِ إِذْ تَخْفَى بِهِ النَّارُ وَفِي عُيُونِكِ بَحْرٌ لَا شَوَاطِئَ لَهُ إِذَا تَأَمَّلْتُهُ ضَاعَتْ لِيَ الْأَفْكَارُ وَفِي ابْتِسَامَتِكِ الْعَذْبَاءِ أُغْنِيَةٌ تَرْقُّ لَهَا فِي صَدْرِي الْأَوْتَارُ وَشَعْرُكِ اللَّيْلُ، إِلَّا أَنَّهُ قَمَرٌ يُزْهِي ضَفَائِرَهُ وَالْحُسْنُ مِدْرَارُ وَخَدُّكِ الْوَرْدُ لَا وَرْدٌ يُضَاهِيهِ وَلَا لِرَوْضِ الرُّبَى فِي حُسْنِهِ اخْتِيَارُ وَصَوْتُكِ النَّاعِمُ الْمَسْحُورُ أَسْمَعُهُ فَيَسْكُنُ الْقَلْبُ وَالْأَحْزَانُ تَنْهَارُ وَخُطْوَةٌ مِنْكِ فِي أَرْجَاءِ أُمْنِيَتِي كَأَنَّهَا فَوْقَ تُرْبِ الْحُلْمِ أَزْهَارُ مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ الْحُبَّ مَعْجِزَةٌ حَتَّى رَأَيْتُكِ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَالْبَصَرُ وَأَنْتِ أَلْطَفُ مَا فِي الْكَوْنِ مِنْ نَسَمٍ وَأَعْذَبُ اللَّحْنِ إِنْ غَنَّى لَهُ وَتَرُ إِنْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي ذِهْنِي أُرَتِّبُهُ كَأَنَّهُ فِي سَمَاءِ الرُّوحِ مُزْدَهِرُ وَإِنْ تَبَسَّمْتِ صَارَ الْوَقْتُ مُبْتَهِجًا وَأَخْضَرَتْ فِي دَمِي أَيَّامِيَ الْقُفْرُ يَا مَنْ تَفَرَّدْتِ بَيْنَ الْحُسْنِ أَجْمَعِهِ مَا لِلْجَمَالِ إِذَا حَضَرْتِ مِنْ عُذْرُ لَوْ أَنَّ بَدْرَ السَّمَا أَلْقَى مَحَاسِنَهُ لَرَاحَ يَسْأَلُ عَنْ سِرٍّ لَدَيْكِ يُرَى أَنْتِ الْبَهَاءُ الَّذِي لَا حَدَّ يَحْصُرُهُ وَأَنْتِ فِي مُقْلَتِي سِرٌّ لَهُ أَثَرُ أَمْشِي وَذِكْرُكِ فِي أَعْمَاقِيَ اقْتَرَنَتْ بِكُلِّ نَبْضٍ، فَلَا نَبْضٌ لِيَ يَنْفَصِلُ .

تَرَكْتَنِي فِي غَسَقِ اللَّيَالِي وَحِيدًا وَأَوْدَعْتَ قَلْبِي بَعْدَ وَصْلِكَ وَعِيدًا تَرَكْتَ فُؤَادِي فِي ظَلَامٍ مُحَيِّرٍ يُفَتِّشُ فِي أَرْجَاءِ صَمْتِي عَنِيدًا وَكُنْتَ لِرُوحِي فِي الْمَتَاهَةِ مَوْطِنًا فَأَصْبَحْتُ بَعْدَ الْبُعْدِ أَمْشِي شَرِيدًا أُنَاجِي نُجُومَ اللَّيْلِ عَنْكَ لَعَلَّهَا تَرُدُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَنِينِ بَرِيدًا فَلَا النَّوْمُ يُغْرِينِي إِذَا جَنَّ لَيْلُنَا وَلَا الصُّبْحُ يَأْتِي فِي فُؤَادِي سَعِيدًا أُقَلِّبُ ذِكْرَاكَ الْقَدِيمَ بِمُهْجَتِي فَيَنْهَضُ جُرْحٌ كَانَ أَمْسَى مَدِيدًا وَإِنْ عُدْتَ يَوْمًا لَا تَقُلْ: كَانَ مَا مَضَى فَقَلْبِي حَفِظْتُ الْوُدَّ فِيهِ عَهِيدًا وَإِنْ لَمْ تَعُدْ، فَسَوْفَ أَمْضِي بِصَمْتِي وَأَحْمِلُ فِي صَدْرِي حَنِينًا شَدِيدًا سَأَطْوِي حِكَايَاتِ السِّنِينَ وَمَا بَقِي وَأَجْعَلُ مِنْ صَبْرِي لِنَفْسِي سَنِيدًا فَمَا كُلُّ مَنْ نَهْوَى يُقَدَّرُ قُرْبُهُ وَلَا كُلُّ مَنْ نَهْوَى يَكُونُ وَلِيدًا وَإِنْ كَانَ بُعْدُكَ قَدْ أَطَالَ مَدَاهُ فَإِنِّي سَأَبْقَى لِلْوَفَاءِ فَرِيدًا

لمن يود الحديث

◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -

لَمَّا تَسَيَّدَ سَفْهُهُمْ في أُمَّةٍ وَتَسَلَّقَ الجُهَّالُ فَوْقَ مَنَارِها خَرَسَتْ أَفَاهِمُهَا وَضَاعَ رَشَادُهَا وَتَصَدَّرَتْ أَهْوَاؤُهَا أَخْبَارَها وَغَدَا السَّفِيهُ لَهُ الصَّدَارَةُ بَيْنَهُمْ وَالعَقْلُ يَحْيَا مُثْقَلًا بِعَارِهَا يَسْتَسْهِلُونَ الجَهْلَ حِينَ يُزَيَّنُ وَيَرَوْنَ زَيْفَ القَوْلِ مِنْ أَنْوَارِهَا وَيُطِيعُ قَوْمٌ كُلَّ نَاعِقِ فِتْنَةٍ وَيَظُنُّ أَنَّ صَمْتَهُ مِنْ فَخَارِهَا فَإِذَا تَكَلَّمَ عَالِمٌ فِي قَوْمِهِ قَالُوا دَعُوهُ، فَذَاكَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَإِذَا تَكَلَّمَ جَاهِلٌ فِي مَجْلِسٍ هَزُّوا لَهُ الرُّؤُوسَ مِنْ إِكْبَارِهَا هَذِي المَصَائِبُ حِينَ يَغْدُو جَاهِلٌ يَهْدِي الجُمُوعَ وَيَسْتَبِدُّ بِدَارِهَا فَالعِلْمُ يَخْفُتُ كُلَّمَا عَظُمَ السَّفَهْ وَيَضِيعُ صَوْتُ الحَقِّ فِي أَغْبَارِهَا لَكِنَّ لِلْفِكْرِ الصَّحِيحِ صَوَارِمًا تَفْنَى بِهَا أَوْهَامُهُمْ وَجِدَارُهَا وَسَيَنْهَضُ العَقْلُ الَّذِي قَدْ أَخْمَدُوا وَيَشُقُّ مِنْ بَيْنِ الظَّلَامِ نَهَارَهَا فَالْجَهْلُ مَهْمَا اسْتَطَالَ سُطُوُّهُ يَبْقَى هَشِيمًا حِينَ يَحْضُرُ نُورُهَا وَإِذَا اسْتَقَامَ العَقْلُ فِي أَفْهَامِنَا سَقَطَ السَّفِيهُ وَعَادَ لِلْحَقِّ مَدَارُهَا

يا ربَّ إنّي قد أتيتُ مُنيبًا أرجو رضاكَ وأرتجي التقريبَا أدعوكَ والقلبُ الكسيرُ مُعلَّقٌ برحابِ عفوِكَ راجيًا ترحيبَا قد ضاقَ دربي والرجاءُ وسيلتي وبنورِ فضلِكَ أستبينُ دروبَا كم زلَّ عبدٌ ثم عادَ تائبًا فوجدتَ بابَكَ للرجاءِ رحيبَا أنتَ الكريمُ، ومن سواكَ ملاذُنا والفضلُ منك يفيضُ طهرًا طيبَا فارحم إلهي ضعفَ نفسٍ أثقلتْ ذنبًا، وألهمها الهدى تصويبَا واجعلْ ختامَ العمرِ حسنَ شهادةٍ وامحُ الخطايا، واكتبِ التقريبَا وصلِّ يا ربِّ السلامَ على الذي بهداهُ أضحى الكونُ نورًا طيبَا