999
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-1830 days
Posts Archive
999
تقرير طبي خطير ينفي وجود الهيولى !! وداعا للفلسفة القديمة 🔥🔥
المقطع كامل على تيكتوك:
https://vt.tiktok.com/ZSknQLMnx/
999
Repost from سموان الدهري
[الفصل التاسع، وما يتقدمه عدم زماني لم يستغن عن متوسط، يعلق الطوسي: وهو أن كل مسبوق بعدم فهو مسبوق بزمان ومادة] (إلهيات الإشارات)
يتبع...
ج١
999
Repost from سموان الدهري
وجه آخر لبيان قدم العالم ومادته سواء قُدّر أنه يشمل الواجب أو أنه ما سِواه
مقدمة ضرورية: نحن نعلم أن المتكلم في الأمور الفلسفية يصح له طلب أغراض متباينة، فمنهم طالب الحق الذي يحاول بقدر طاقته الإنسانية معالجة النص وفهم مراد الكاتب بنفسٍ منفتحة للمباحثة ومستعدة أن يُكشف لها عن خطأ هي عليه ومنهم طالب الجدل لمرض في نفسه الخبيثة التي تشمل من يطلب هوىً ماديا أو معنوي وعليك أن تعلم أنني أخاطب الأول، وإني أعلم أنك رأيتني أخاطب الثاني في غير هذا الموقف وهذا صحيح وبيانه بين ثلاثة أمور: الأول أنني ولو كنت محبا للحكمة والعصمة إلا أنني غير معصوم وهذا على وجهين، الأول في تقدير صاحب النفس الخبيثة من صاحب النفس الطيبة والثاني عن ردع هوى يعرض لنفسي ولو أنها في الأصل طيبة وصاحب النفس الطيبة لا يملك لنفسه ردع الهوى العارض بل يملك ضبطه وهذا ما أزعم أنني ومن أعلمهم على خير، عليه. والثاني أن نقاش الأخير قد يكون لتحصيل مطالب غير إقناعه هو نفسه بالحق(إذ قد فرض من الأنفس الخبيثة) بل لإيصال الصوت إلى قوم يتبعونه فيهم خصال طيبة فتنبت بكسره. أما الثالث فهو من جهتك كحاكم أنك جانبت الصواب في حكمك على الموقف.
وإليك من الحكم هذه الآية:
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
والحكمة ههنا لو أردنا فهمها بمصطلحاتنا ولا نقول أن هذا تفسيرها ولكنه وجه اشتراك معتبر
أنه من خاف وعرف مقام العقل والبرهان وضبط نفسه في ما يعرضها من هوى فإن اليقين المعرفي هو مآله،فإذا فهمت ما سلف علمت أنني في مقام بيان حقٍ فتنبه!
قد بينتُ لك في ما سلف وانصرف قدم الزمان واليوم أُبين لك قدم المادة وأدفع لك ما صعب عليك دفعه من لسان المجادلين والمغالطين فعليك أن تعلم أنه يستحيل فرض وجودِ معلول في صحن الوجود الا أن يكون قديما أو مستلزما لقديم وبيانه، أن الممكن إما ان وجوده في الخارج سُبق بقبلية أو لا (نثبت الثاني من الأول) على الأول فإمكانه يسبقه وإمكانه خارجي لأن حدوثه خارجي وهو (أي إمكانه) اما ان يكون عرضا أو جوهر الثاني محال لأن الإمكان معنى مضاف فيكون عرضا مسلتزما لجوهر (=مادة) يستحيل أن يكون حادثا إذ الحادث كما بيّنا يلزمه مادة والمادة مستغنية من جهة المادة فلا تكون حادثة، رأيت كم هو سهلٌ بيانه؟
"شبهة ودَفعُها"
وقد يقال من صاحب ذهنٍ ضعيف لم يتعود على تحقيق مداخل الكلام ومخارجه واعتقد قبل أن يتبين له برهان وأراد لويَ عنق الدليل حتى يلائم هواه، لما لا يكون الحادث موجودًا لا من مادة بل لا من شيءٍ أصلا، وأصل هذه الشبهة ولو أنه ليس موضع التحقيق إلا أنه ينبهك على سخافة عقلهم وعظم جهلهم وبزوغ تقليدهم،هو أنهم إطلعوا على كلام للفلاسفة الدهرية بأن بعض الموجودات كالأفلاك والعقول كائنة لا من مادة ومع ذلك ليست واجبة وهذا صحيح إلا أن الفارق الوحيد غاب عن أذهان المقلدة هؤلاء المتطفلة على كتب الأقدمين الأعلمين أن الأفلاك عندهم موجودة لا من مادة لأنها ليست حادثة أصلا بل قديمة، لأصل عظيمٍ صحيح وهو أن الحادث لا بد له أن يسبق بمادة ومدة وقد بانت لك ملامحه مما انصرم، فهو أي الحادث ما كان بعد أن لم يكن وهذا بيان سبقه بالمدة وهو أن كونه خارج الذهن فيجب له مادة كما بينت لك أعلاه، فيكون حقيقة كلامهم (أي المغالطون) أنه حدث في الخارج ولا امكان لحدوثه وهذا تناقض منطقي، لعله بان لك سفه ما يتمذهبون.
"قد تحير فتقول"
كيف يكون الإمكان هنا خارجي والإمكان هو استواء النسبة وليس في الخارج الا ما وجب اما بنفسه او بغيره؟! وإليك حسن التصور، أولا الإمكان معنى واحد يصدق بنحوين النحو الأول تعلقه بالماهية وهو الإمكان الماهوي وهو نفسه المنعوت بالحدوث الذاتي وحقيقة نعته بذلك، أن ذاته لو قدر أنها أخذت لا بشرط فلا تستحق لنفسها الوجود وهذا محض تحليل ذهني لا رجل له في وعاء الخارج وموطنه ما تسمعه يتكرر كثيرا "عالم نفس الأمر"، أما الخارجي فهو إمكان حصول نفس ما ثبت له امكان في ذاته خارج الذهن بعد أن لم يكن فلا يكفي أن يكون ممكنا في ذاته بل يجب امكانه في الخارج وهو ما يصطلح عليه بالإمكان الإستعدادي وتفسيره أنه قوة ما في موضوع خارجي على أن يكون شيء ما، وما بك ألست تعلم أن المثلث ممكن الكون في نفسه ولكنه لو لم يكن في العجينة قوة على التشكل الى مثلث لم يكن فيها؟ وكذلك الحال في صفحة الخارج يجب أن يمكن فيها حدوثه حتى يحدث فتفطن.
ولعل نفسك تأنس عندما تسمعه من مكتشف الإمكان الماهوي أي أبي نصر الفارابي ومن بعده كابن سينا
[ومنه ما هو مسدد ومستعد أن يحصل
بالفعل أو لا يحصل. فالموجود بالقوة فإنّ قوته تنقسم إلى هذين. ولا فرق بين أن نقول " القوة " أو " الإمكان "] (الحروف للفارابي)
