999
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-1830 days
Posts Archive
999
Repost from سموان الدهري
مناظرة سموان الدهري وم.علاء "افتقار العالم على اصول السلفية"
https://vt.tiktok.com/ZSBuFr52g
999
⛔️🛑عاجل: عملية انقاذ الشيخ جهاد أبو قتيبة من غارة دهرية على بثوث المسلمين
https://vt.tiktok.com/ZSBfBjHbT
999
Repost from سموان الدهري
تواصل معي الأخ المصري وطلب مني مناظرة مع م.علاء واتفقنا موعدها الثلاثاء الساعة ٩ بتوقيت القاهرة (بعد ان كان مقرر ان تكون غدا ولكن اعتذر المحاور لظرف)
عنوانها: "اثبات افتقار العالم على اصول السلفية"
والدهر ولي التوفيق
999
999
Repost from سموان الدهري
وجه آخر لبيان قدم العالم ومادته سواء قُدّر أنه يشمل الواجب أو أنه ما سِواه
(ج٢)
"أصل لو فهمته وتمسكت به لم تحر في اللانهايات"
قد ترسخ بالبرهان اليقين بأن العالم قديم العَين فافرغ منه ولا تعد الى الجدال فيه ولكنك ولقلة اشتغالك في الفلسفة حِرت في لوازم هذا القول أي حرت في السلاسل اللانهائية فتعال أوضح لك الأمر
"فصل في بيان الأصل قبل تطبيقه"
اعلم أن وجود الموجودات اما أن يكون قاراً او غير قار، والأول هو الذي به تجتمع كل الموجودات في نفس الوقت في الوجود والثاني هو الذي فيه يكون وجود كل واحد بعد انقضاء ما قبله فلا تجتمع في صفحة الوجود مرة واحدة
"تطبيقه"
اشكالهم الأول (كل الأفراد حادثة إذن حادث) لو كان وجود الأفراد قارا لصح الإشكال ولكنه غير قار فلا يصح، بيان ذلك: أن مجموع الأفراد لو كان وجودها قار كان محققا دفعة واحدة وكل مافيه له بداية فيكون بدوره له بداية، أما قولنا أن الحوادث ليست متحققة دفعة واحدة بل واحدا تلو الآخر لا ببداية فلا يكون الكل له بداية ونهاية وهذا حله، فلو جادلوك فاردت جدالهم قل، كل فرد في السلسلة اللامتناهية يأخذ حكم الممكن الدخول للوجود فعلى قواعدكم كل السلسلة تخذ حكم الممكن الدخول في الوجود
اشكالهم الثاني (ما لا نهاية أكبر من أخرى)
لا يجوز تفاوت ما لانهياتين بالفعل وهذا صحيح ولكن ليس قولا لأحد من العالمين (اي ان اللا نهاية محققة بالفعل) ولكننا نقول السلسلتان بالقوة اي وجود غير قار سيال فلا اشكال في التفاوت هنا اذ التفاوت في المعدومات منها
اشكالهم الثالث (انقضاء ما لا ينقضي)
يستحيل وجود الشيء اذا شرط بإنقضاء ما لا ينقضي فالذات التي وجودها متحصل ازلا ابدا لا يمكن انعدامها، وهو صحيح وليس أيضا قولنا، اذ ما عندنا أن الحادث يسبقه حادث يسبقه آخر قبله ليس واحد منها بعينه أزلي بل جنسها وبذلك يكون الفرد متوقفا على انقضاء الفرد الذي قبله الذي ينقضي هو بدروه كالذي قبله وتحصل الشروط هذا هو الذي لا اول له فلا يقع وهمهم أعلاه وهو (أي حل وهمهم) أيضا كان بالتفريق بين أن تكون الحوادث امرا واحد دائم الوجود دفعة واحدة وبين الحق الذي هو أنها غير قارة ينقضي شيء منها فيوجد غيره، فيصير الآن اما أنه اندفع الوهم او يصروا ويقولوا اذن كلامنا كان في تصوركم أنتم مع كونها غير قارة لا يحصل، نقول اذن صارت مصادرة لان المقدمة نفسها موضع النزاع فتحتاج دليلا مختلف وهذا ما لا سبيل لهم به
إعتني بسلالسل الذهب هذه ولن تعود للحيرة مرة أخرى
(هذا مقطع استعن به على فهم ما مر وضبطه
https://vt.tiktok.com/ZSkEoqgxE/ )
يتبع…
ج٢
999
Repost from سموان الدهري
وجه آخر لبيان قدم العالم ومادته سواء قُدّر أنه يشمل الواجب أو أنه ما سِواه
(ج٢)
"أصل لو فهمته وتمسكت به لم تحر في اللانهايات"
قد ترسخ بالبرهان اليقين بأن العالم قديم العَين فافرغ منه ولا تعد الى الجدال فيه ولكنك ولقلة اشتغالك في الفلسفة حِرت في لوازم هذا القول أي حرت في السلاسل اللانهائية فتعال أوضح لك الأمر
"فصل في بيان الأصل قبل تطبيقه"
اعلم أن وجود الموجودات اما أن يكون قاراً او غير قار، والأول هو الذي به تجتمع كل الموجودات في نفس الوقت في الوجود والثاني هو الذي فيه يكون وجود كل واحد بعد انقضاء ما قبله فلا تجتمع في صفحة الوجود مرة واحدة
"تطبيقه"
اشكالهم الأول (كل الأفراد حادثة إذن حادث) لو كان وجود الأفراد قارا لصح الإشكال ولكنه غير قار فلا يصح، بيان ذلك: أن مجموع الأفراد لو كان وجودها قار كان محققا دفعة واحدة وكل مافيه له بداية فيكون بدوره له بداية، أما قولنا أن الحوادث ليست متحققة دفعة واحدة بل واحدا تلو الآخر لا ببداية فلا يكون الكل له بداية ونهاية وهذا حله، فلو جادلوك فاردت جدالهم قل، كل فرد في السلسلة اللامتناهية يأخذ حكم الممكن الدخول للوجود فعلى قواعدكم كل السلسلة تخذ حكم الممكن الدخول في الوجود
اشكالهم الثاني (ما لا نهاية أكبر من أخرى)
لا يجوز تفاوت ما لانهياتين بالفعل وهذا صحيح ولكن ليس قولا لأحد من العالمين (اي ان اللا نهاية محققة بالفعل) ولكننا نقول السلسلتان بالقوة اي وجود غير قار سيال فلا اشكال في التفاوت هنا اذ التفاوت في المعدومات منها
اشكالهم الثالث (انقضاء ما لا ينقضي)
يستحيل وجود الشيء اذا شرط بإنقضاء ما لا ينقضي فالذات التي وجودها متحصل ازلا ابدا لا يمكن انعدامها، وهو صحيح وليس أيضا قولنا، اذ ما عندنا أن الحادث يسبقه حادث يسبقه آخر قبله ليس واحد منها بعينه أزلي بل جنسها وبذلك يكون الفرد متوقفا على انقضاء الفرد الذي قبله الذي ينقضي هو بدروه كالذي قبله وتحصل الشروط هذا هو الذي لا اول له فلا يقع وهمهم أعلاه وهو (أي حل وهمهم) أيضا كان بالتفريق بين أن تكون الحوادث امرا واحد دائم الوجود دفعة واحدة وبين الحق الذي هو أنها غير قارة ينقضي شيء منها فيوجد غيره، فيصير الآن اما أنه اندفع الوهم او يصروا ويقولوا اذن كلامنا كان في تصوركم أنتم مع كونها غير قارة لا يحصل، نقول اذن صارت مصادرة لان المقدمة نفسها موضع النزاع فتحتاج دليلا مختلف وهذا ما لا سبيل لهم به
إعتني بسلالسل الذهب هذه ولن تعود للحيرة مرة أخرى
(هذا مقطع استعن به على فهم ما مر وضبطه
https://vt.tiktok.com/ZSkEoqgxE/ )
يتبع…
ج٢
999
Repost from يوري المصري
عملت أكونت ألماني لحد ما أشوف ايه حكاية التيك توك معايا
فولو لو سمحتم يا شباب
https://www.tiktok.com/@yuri.murphy00?_t=ZN-8xRvWaYo9QM&_r=1
