البعضُ مَني
Open in Telegram
355
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
355
@ࢪيــام:千:مَا أجِيك
لِيش خَايف مَن رَجِعتي
وأنَه أصلاً مَا أجِيك
أنَه مُوذيج الحَنينه الجانت
بَمَرسالها تُمطر حَنين
مَا أجِيك
ناسِي مَن كِتلك أحَبك بَس
كِتلي تِجذبين!
355
_عزيزي المقاوم،
أعتذر لك، لكن الحقيقة الوحيدة التي ينبغي أن تدركها بوضوح هي أنك لا تملك ترف مغادرة الحكاية.
سلاحك الأوحد الآن هو أن تواصل مقاومتك.
في الليل قد تبكي حتى تَتنهّد روحك وتظن أن سقف الغرفة سينهار عليك ليخنقك وينهي صراعاتك،
لكن مع أول خيط للفجر ستجد نفسك ما زلت هنا،
… لا السقف انهار فوقك، ولا الحزن التهمك، وما زلت حيًّا…
أشبه لك الأمر بما مررنا به جميعًا:
حين يصف لنا أحدهم كتابًا أو فيلمًا أو مسلسلًا بأنه أعظم ما قد تراه في حياتك، وأنك إن فوَّته فقد ضيَّعت جزءًا من عمرك.
فتبدأ القراءة أو المشاهدة، لتكتشف أن الساعة الأولى مملة، سردٌ بطيء رتيب، وتظل تهمس لنفسك:
متى يحب البطل البطلة؟
متى يلتقي المسكين بمن ينقذه؟
متى سيهز الحدث العظيم مجرى القصة؟
في تلك اللحظة، أمامك خياران:
إما أن تطفئ الشاشة، فتتخلى عن الحكاية قبل أن تبلغ ذروتها، وقد تخسر شيئًا كان عظيمًا بالفعل.
أو أن تتحمل ملل البداية، وتواصل، فيكون لك في النهاية مكسب الوصول إلى الحبكة المُسلية.
حياتك لا تختلف كثيرًا عن هذا المثال.
فاصبر أيها المقاوم ..
