489
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
489
عَيني لغير جمالكم لا تنظرُ
وسواكمو في خاطري لا يخطرُ
وجميع فكري فيكمو دون الورى
وعلى محبتكم أموت وأحشرُ
يا سادة قلبي بهم مُتعلق
أبداً وعنكم ساعة لا أصبرُ
إن نمت كنتم في المنام معي وإن
في يقظتي قد كنت فيكم أبصرُ
لا فرق ما بيني وبين خيالكم
إن غاب غبت وإن حضرتم أحضرُ
إثنان نحن وفي الحقيقة واحد
لكن أنا الأدنى وأنت الأكبرُ
489
قَسَماً بِتَنايَا لُؤلُؤها
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يَوعَدُ كَوثَرُهُ
مقتولُ العِشقِ وَمُشْهَدُهُ
وَبِحَالٍ كَادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كَانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامِ يَروي الغُصْنُ
لَهُ نَسَباً وَالرَّمحُ يُفَنَّدُهُ
وَبِخَصْرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدِي
وَعَوادِي الهَجِرِ تُبَدِّدُهُ
ما كُنتُ هَواكَ وَلَا خَطَرَت
سلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
_أحمد شوقي
489
مَثَّلتِ عَينَكِ في حَشايَ جِراحَةً
فَتَشابَها كِلتاهُما نَجلاءُ
نَفَذَت عَلَيَّ السابِرِيَّ وَرُبَّما
تَندَقُّ فيهِ الصَعدَةُ السَمراءُ
_المتنبي
489
قلمي بالحبر أعياه أن يكتبا
عجزًا أمام مقامك المترحبَا
فجمعت أنواع المديح وكلما
هممت أراها دون قدرك أقربَا
وجلست أنظم بالقوافي بـ حسينناً
والحرف يأبى أن يكون مهذبَا
هذا ابن فاطمة الذي بدمائه
أحيا الهدى وأقام ديناً أصلبَا
مذ أن أتيت إلى القلوب مخلداً
بقي الضياء بها ولن يتغيبَا
وفي الأربعينِ أتت جموعُ محبينكَ
تمضي إليكَ وقلبُهَا بكَ مُتعَبَا
_لـ زَين ✍🏻
