أَثَر.
Open in Telegram
187
Subscribers
-124 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
187
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختومًا هُناكا.!
187
ألا موتٌ يُباعُ فأشتريهِ
فهذا العيشُ ما لا خَيرَ فيهِ
ألا موتٌ لذيذُ الطَّعمِ يأتي
يُخَلِّصُني منَ العيشِ الكَريهِ
إذا أبصرتُ قبرًا مِن بعيدٍ
ودِدتُ لو أنَّني ممَّا يليهِ
ألا رَحِمَ المُهيمنُ نَفْسَ حُرٍّ
تصدَّقَ بالوفاةِ على أخيهِ!
[الوزير المُهلَّبي]
187
ورد حديث ابن حوالة: سيصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مجنَّدةً جُندٌ بالشَّامِ، وجندٌ باليمنِ وجُندٌ بالعراقِ قالَ ابنُ حوالةَ: خِر لي يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكْتُ ذلِكَ، فقالَ: عليكَ بالشَّامِ، فإنَّها خيرةُ اللَّهِ من أرضِهِ، يَجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فأمَّا إن أبيتُمْ، فعليكُم بيمنِكُم، واسقوا من غُدُرِكُم، فإنَّ اللَّهَ توَكَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ.
187
" أحد أسباب محبتي لأدب المنفلوطي، هو تلك المسحة الحزينة التي تغشى قلمه؛ وذلك أن المرء متى تشبّع بمعانٍ تهيّج فؤاده، صار قلمه في الخفة ريشة، وفي البيان نارا، وقد صبغ كلماته بحرارة شعوره، ومرارة وجدانه، وصدق المعاناة.
وقد سُئِل أعرابي: ما بال المراثي أجود أشعاركم؟
فقال: لأننا نقول وأكبادنا تحترق!"
187
«يمينًا لقد أسرفتُ في الجهلِ حينما
عَتبتُ على الدُّنيا ولم أتجلّدِ
وكيف رجائي أن يدومَ سُرُورهَا
وقد سُكِبت فيها دُموعُ مُحَمّدِ؟
عليه صلاةُ اللهِ ما حنّ مسلمٌ
إليهِ وأبكى فقده كلّ مشهدِ».
أبو السمح الخولانيّ.
