393
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
393
كانت لحظة...
لكنها لم تكن عابرة
كما ظن الزمن،
كانت نظرة قصيرة،
لكنها مرّت على قلبي
وكأنها ربيعٌ كامل.
كيف لثوانٍ معدودة
أن تزرع كل هذا الدفء؟
أن تفتح في داخلي نوافذ
لم أكن أعرف أنها مغلقة؟
كأن في عينيهِا شيءٌ لا يُفسّر،
هدوءٌ يسرقك،
ولمعانٌ يجعلك تنسى من أنت،
وكأن عيناه كانت هي "الربيع"
الذي انتظرهُ قلبي.
وكأن تلك النظرة
لم تلمس عيني فقط...
بل أيقظت شيئًا في روحي
كان نائمًا منذ مئة عام.
ربما لأن بعض العيون لا تنظر...
بل تعانق، لا تمرّ... بل تبقى،
ولا تُنسى... حتى لو لم تتكرر.
لهذا شعرت أن قلبي أزهر،
ليس لأن اللحظة كانت طويلة،
بل لأن الشعور فيها
كان أعمق من العمر كله
393
تَبقى تواسي نَفسك وتَعود
وتتعلم الباب شَلون ينسد
تتغير تَصير أنسان مو زَين
لاتضحك ولاتشتاك لأحد
تَستوعب الصدمة
بَس تبقى مصدوم
تموت من القلق
ويكتلك اللوم تَگره روحك
ومن نفسك
تخاف وتركض
عَظلام تدَور النوم
393
تمنيتك جانبي كي أبوح ألمي
وأشكو إليك ما فعلهُ الزمان، ورأسي على يمناك موضعه
تحتويني وتغلق بِكفك الأجفانُ
393
كَالولي اليطَيحك ترة المنك بيك
كتلهم شلون كَالو اتصَور
بضلوعة الكصَار الجَادر مِـن يطيح
وأول مَـايهدمة ال بل عَزة موَزر
سواجي ثنينة بَـس هية هَـم تَوفيـق
طلع للـدِخن دَربك وانـه للـعَنبَر
393
بيّن على عيوني حُبك
ثاري هَيچ الشوگ فاضَح
انتَ حُبك مَثل عَطري
شلون اضمَه ؟
العاشگ تفضحَه المَلامح
393
لك قلبي... وما لقلبي إلا أنت لم أُعطِك قلبي كما يُعطي الناس،
بل سلّمتُه لك كما تُسلّم الأمانات التي لا تُسترد، كأنني كنتُ أعلم منذ البداية...
أنك النهاية التي لا أريد بعدها شيئًا.
أحببتك بطريقةٍ لا تُشبه أحدًا، بطريقة تُخيفني أنا نفسي،
كأنك تسكنني أكثر مما أسكنك، وكأن قلبي لم يُخلق إلا ليحفظ اسمك فيه.
في حضورك... يهدأ كل شيء، وكأن العالم يتراجع خطوة، ليتركنا وحدنا... أنا وأنت، وقلبٌ لا يعرف كيف ينبض إلا بك.
أنا لا أريد منك الكثير،
فقط ابقَ...
ابقَ كما أنت، قريبًا بهذا الشكل الذي يُطمئن روحي، لأنك ببساطة... لست خيارًا في حياتي، أنت الحياة نفسها
393
Repost from 24
صوتهُ راحة...
فكيفَ عِناقَهُ؟
كيف لشيءٍ لم ألمسه بعد
أن يمنحني هذا القدر من الطمأنينة؟ كيف لصوتِ عابر بين المسافات
أن يهدّئ قلبي وكأنه يعرفني منذ زمن طويل؟ أحيانًا ...
أغلق عينيّ فقط لأسمعه،
فأشعر أن العالم كله أصبح أخف، وأن قلقي تلاشى كأنه لم يكن.
فكيف لو اقترب؟
كيف لو صار بيني وبينه هذا القرب الذي لا تحتاج فيه الكلمات؟
كيف لو احتواني بذراعيه
كما يحتويني صوته الآن؟
أخاف من تلك اللحظة...
لأنني أعلم أنني لن أريد بعدها شيئًا من هذا العالم، سأكتفي به،
بصوته،
وبعناقه الذي لم يحدث بعد لكنه يسكنني وكأنه حقيقة .
393
Repost from 24
"سمسمه"
ياكمرة اليرسم سمه
ياغيمه
بس مو من مطر
ذوبيلي يالطخة شكر
يمكيجه خدود السما
سمسمه
بصبحج بقيت اطلع نجم
بكل عين كمت احلم حلم
عطرين بالورده اشم
شيقراج ياخاتم نبي
وما تكدر افهم
طلسمه
سمسمه
يانكهة الحب الصدك
بوجهج خجل غصن العثك
مو من ثمر دنك عشك
ياغاليههه
جيتي غفل غالي اليجي
بـ مو من سما سمسمه
بلا قاضي داخل محكمه
روحي بريئة ومجرمة
والما يحط حد للجرح
بس موته يصبح بلسمه
سمسمه
393
Repost from 24
أنظري إلي..
هل أبدو لكِ كرجلٍ لا يفكر في تقبيلك ؟ أنظريّ جيدا !
هل ابدو لكِ گـ رجل لايفكر بأقتحام منزلكِ واختطافكِ وتبادل اطلاق النار معَ الشرطة
ف تأمّلي بياض شعري ..
دققي في ملامحي في تجاعيد مخيلتي ،
أأبدو لكِ كرجلٍ لا يعود من هزائمه ليلاً ليخرّ على سريره صريعاً وحذاءٍ لامع ومكسور ؟
هل أبدو لكِ كرجل لن يغرز سكيناً في كفه ليثبتها على طاولة
تسيرين إليها !
393
صوتهُ راحة...
نكيفَ عِناقَهُ؟
كيف لشيءٍ لم ألمسه بعد
أن يمنحني هذا القدر من الطمأنينة؟ كيف لصوتِ عابر بين المسافات
أن يهدّئ قلبي وكأنه يعرفني منذ زمن طويل؟ أحيانًا ...
أغلق عينيّ فقط لأسمعه،
فأشعر أن العالم كله أصبح أخف، وأن قلقي تلاشى كأنه لم يكن.
فكيف لو اقترب؟
كيف لو صار بيني وبينه هذا القرب الذي لا تحتاج فيه الكلمات؟
كيف لو احتواني بذراعيه
كما يحتويني صوته الآن؟
أخاف من تلك اللحظة...
لأنني أعلم أنني لن أريد بعدها شيئًا من هذا العالم، سأكتفي به،
بصوته،
وبعناقه الذي لم يحدث بعد لكنه يسكنني وكأنه حقيقة .
393
"سمسمه"
ياكمرة اليرسم سمه
ياغيمه
بس مو من مطر
ذوبيلي يالطخة شكر
يمكيجه خدود السما
سمسمه
بصبحج بقيت اطلع نجم
بكل عين كمت احلم حلم
عطرين بالورده اشم
شيقراج ياخاتم نبي
وما تكدر افهم
طلسمه
سمسمه
يانكهة الحب الصدك
بوجهج خجل غصن العثك
مو من ثمر دنك عشك
ياغاليههه
جيتي غفل غالي اليجي
بـ مو من سما سمسمه
بلا قاضي داخل محكمه
روحي بريئة ومجرمة
والما يحط حد للجرح
بس موته يصبح بلسمه
سمسمه
393
ليش اتجازة هيج
ويا ذنب سويت
وانا ادري بروحي حتى ذنوب
ماعدها جنت حتى الحمامه
التحط عالشباج اسد البرده
ما خربت موعدها
393
أنظري إلي..
هل أبدو لكِ كرجلٍ لا يفكر في تقبيلك ؟ أنظريّ جيدا !
هل ابدو لكِ گـ رجل لايفكر بأقتحام منزلكِ واختطافكِ وتبادل اطلاق النار معَ الشرطة
ف تأمّلي بياض شعري ..
دققي في ملامحي في تجاعيد مخيلتي ،
أأبدو لكِ كرجلٍ لا يعود من هزائمه ليلاً ليخرّ على سريره صريعاً وحذاءٍ لامع ومكسور ؟
هل أبدو لكِ كرجل لن يغرز سكيناً في كفه ليثبتها على طاولة
تسيرين إليها !
393
يافاتِنةُ العينين كيف اغويتني؟
وأَصبحتُ أهوى عينكِ َما لم أهوى
هل خلق الجمال لتختصرهُ عيناكِ؟
أم خلقت عيناك لتقنعني
أن لا جمال بعدها..
