en
Feedback
أَبْلَج

أَبْلَج

Open in Telegram

أوضحُ مِما تَظن، وأعمَقُ مِما تَرى. @h7cr9bot برايڤت أبلج: https://t.me/+Eb2UDG-FMFZkNWE6

Show more
2 193
Subscribers
+424 hours
+27 days
+1530 days
Posts Archive
هاتي يديكِ تَخطُّ لي أشعاري يُبقي الهوى ما خُطَّ .. بالأزهارِ

•

يلومني الناسُ في تذكاره أبدًا وهل أُلامُ وروحي سافرت معهُ! ويعلمُ القلبُ والوجدانُ أنَّ لهُ بين الضلوعِ مكانًا عزَّ موضعُهُ ويشهدُ اللهُ ما إن تمضِ ثانيةٌ إلا وبين عيوني لاحَ مطلعُهُ

وحدي، في حياة لم تعد تحتمل كل هذه الوحدة.

أشفقُ عليك أنّك خسرت شخصًا مثلي، أقوى جنودك لو سقطت، أدهى رِفاقك لو خانتك سذاجتك، أرحم من في الأرض لو أكلك حزنك.

إنما سُمِّيَ الهوىٰ هوىٰ؛ لأنه يهوِي بصاحبه!

تعبت الروحُ وانتهت الطاقة، فلم يبقَ إلا الفكر في الرحيل كملجأ أخير، ليغدو الموت حينها خلاصًا، وتأتي النهاية كَـسكينة بعد طول العذاب.

يومٌ لتحبّ، يومٌ لتحزن، يومٌ لتبدو شغوفًا بفكرة، وأيامٌ للاشيء.

يا بؤسَ مَن سلَّ الزمانُ عليهِ سيفًا للفراقِ.

يا قِلّة حيلة الأحرُف..

تُعاودني ذكراك كلَّ عشيةٍ ويورق فكري حين فيك أُفكَّرُ

لتعلُ أُلفة الأشعارِ وبارقة الوطن، ليعلُ وجهكِ الأسمر ولطفكِ المليح.

!
!

لتعلُ أُلفة الأشعارِ وبارقة الوطن، ليعلُ وجهكِ الأسمر ولطفكِ المليح.

لتعلُ أُلفة الأشعارِ وبارقة الوطن، ليعلُ وجهكِ الأسمر ولطفكِ المليح.

تفوزُ أحاديثُكِ بالحبِ دائمًا، تمتلكُ موهبة في جعل الأفئدةِ تضحك.

أخي الكاتب 🔥🩶.

Repost from N/a
يسحبُني خيطٌ من عِطْرِكْ يتدلى من جِيدِكِ سُكَّرْ ماذا يعني هذا الشَّعَرُ؟! هل كانَ لَيْلًا كي أسْهَرْ أم جَنَّةَ وَرْدٍ كي أزْهَرْ؟! وسَكَبْتُ الروحَ بلا خَوْفٍ من دونِ أمانٍ أو عَسْكَرْ أرغَبُ أنْ ألْثَمَ أوْ أُسْكَرْ لنْ أمْنَعَ قلبي إذْ يَفْنَى في عِناقٍ أعْشَقُ مَسْراهْ والمَرْءُ بمَنْ يَهْوَى يُحْشَرْ - حـُذَيـفـة

يسحبُني خيطٌ من عِطْرِكْ يتدلى من جِيدِكِ سُكَّرْ ماذا يعني هذا الشَّعَرُ؟! هل كانَ لَيْلًا كي أسْهَرْ أم جَنَّةَ وَرْدٍ كي أزْهَرْ؟! وسَكَبْتُ الروحَ بلا خَوْفٍ من دونِ أمانٍ أو عَسْكَرْ أرغَبُ أنْ ألْثَمَ أوْ أُسْكَرْ لنْ أمْنَعَ قلبي إذْ يَفْنَى في عِناقٍ أعْشَقُ مَسْراهْ والمَرْءُ بمَنْ يَهْوَى يُحْشَرْ - حـُذَيـفـة

يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما حتى لَتَحسَبُ بينَ العاشقَينِ دما ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعتقةٍ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والتأَما دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ بقُبلتَينِ فلا أعطى ولا حرَما إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن كان الحبيبُ خيالًا مرَّ أو حُلُما