en
Feedback
كُتِبَ| 735

كُتِبَ| 735

Open in Telegram

لِـ غَادَةَ أَطْـــلَالٌ وفَــيضُ مَــحَابِرٍ وحُــلُمٌ لِهَــامِ الغَمَــــــــامِ مُــوَافِيَا

Show more
291
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
المهم بدخل كذا مرة، وأقول لهم لازم نسمي نفسنا، اقترحت عليهم اسم (سرايا الأقلام) هكذا كانت البداية، هم قالوا لأ، الأندلسي قال نخليها سرايا القلم، عشان قلمنا واحد. واتبعناه، وهكذا صار كل حد يدخل القناة ويندمج معانا يكون عضو في سرايا القلم.

زاد نشاطنا، زادت نصوصنا، وانفتحنا أكثر وأكثر تجاه قضية واحدة.

صار اهتمامنا ما هو مجرد شغف ولا فضول، حسينا بالمسؤولية، شعرنا إنه لا بد أن نصنع شيئًا (ولو صغيرًا) وعرفنا حجم المأساة أكثر وأكثر. تحول تفكيرنا من مجرد قراءة للخبر، إلى دراسة، ومحاولة عمل. (ولو قليل).

نقطة التحول الكبرى.

وتمشي الأيام، ويجي السابع من أكتوبر.

كان كل منا يشغله حال البلاد العريضة هذه، وكان جدا نافع لنا إنه كنا من بلدان مختلفة، (سوريا - العراق - ليبيا - فلسطين - المغرب - الجزائر- اليمن - إلخ..) اقتربنا لبلاد كل واحد فينا، تعرفنا أكثر على مشاكلنا، تاريخنا، حروبنا، انتصاراتنا وهزائمنا. كنا مع بعض مع أي شخص تحصل في بلاده مشكلة أو أزمة.

المهم ونستمر على هذه المشاركات وعلى نفس الصرامة، ونكتشف إننا غالبنا عنده نفس الهدف ونفس الفكرة.

الإملاء هذا كنا صارمين فيه، كنا نحاسب على أتفه سبب، لكن المهم هو إننا صُقلنا، صح كنا مستفزييييين، لكن بعدها تخرجوا على يدنا أفضل الكتاب، كتاب ما بياكلوا همزات :)

حتى ممنوع تغلط في الإملاء :)

الشيء الذي جذبني، إنها ما كانت مجرد تعليقات، كانت فيها قوانين صارمة. مثل: ممنوع تتكلم بالعامية، الحديث بالفصحى فقط. ممنوع تخرج عن نطاق المحتوى، ما تقدر تتكلم في أي شيء، عندنا محتوى وبيقتصر عليه الحديث. حتى على مستوى التفاعل، الجمل، الكلمات، طريقة الكلام كان كل شيء مشدد.

احتفوا بي، كنا صغار، صغار جدا، ومتحمسين يا لطيف.

المهم بعدها عرفت بنفسي تلقائي، أنا غادة ومن اليمن.

فقالوا هاوية أيش؟ هاوية بمعنى النار والعياذ بالله :')

أذكر إن اسمي كان مكتوب باللغة الإنجليزية (دليل إني كنت غرة). المهم عرفت نفسي على إني هاوية.

بعدين تشجعت ودخلت التعليقات، ما زلت أذكر بعض التفاصيل :)

شاركت أول نص لي، ما أذكره، لكنه ما زال موجود في تلك القناة للآن، وظليت أشارك على فترات متباعدة، ومكتفية بالمشاركة.

كملت امتحانات نصفية، خذيت إجازة، وهنا قررت أستكشف هذا العالم، وأختلط بهم.

استمريت فترة أتابع فقط، ما كنت أشارك؛ لأن الموضوع كان جديد علي.

القناة كانت زاخرة، كلها نصوص، كلها لأشخاص أقرأ أسماءهم لأول مرة، كان نظامهم عرض المشاركات عبر البوت، أي واحد وفي أي موضوع وبأي طريقة يقدر يشارك.

طلعت لي قناة كان اسمها (عالم الكتابة) ومن هنا بدأت القصة الحقيقة.