en
Feedback
كُتِبَ| 735

كُتِبَ| 735

Open in Telegram

لِـ غَادَةَ أَطْـــلَالٌ وفَــيضُ مَــحَابِرٍ وحُــلُمٌ لِهَــامِ الغَمَــــــــامِ مُــوَافِيَا

Show more
291
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
يا جماعة صايرة أحكي خيرات وهذا مش طبعي، لا تعودوني🚶🏻

المهم هذه الحكاية، ولو به نقص أو استدراك من قبل الرفاق فتفضلوا:http://t.me/SY8Bot?start=G1b1SRweiG

كم مرة قلت (المهم) :)

لما نقول سرايا، نحن هنا نختصر التعريف بأنفسنا.

هي بيت وبيئة ومنشأ، حمتنا من الانحراف والميل ومتابعة التافهين والتأثر بهم.

المهم، لما نقول سرايا، ما نقولها اعتباطًا.

وبدأت أقرأ من هنا.

لا أنسى، أول كتاب قرأته كان فيها، على يد أختنا الفلسطينية النابلسية شهد، كانت رواية لإبراهيم نصر الله (وهذا الكاتب يشتي له تطبييييل بس مش وقت) كانت اسمها قلم الممحاة، وكانت جزء من سلسلة الملهاة الفلسطينية.

المهم تفرقنا صح، لكن بنظل على نفس النهج، وبظل اسمنا سرايا القلم.

سرايا القلم أثرت على كثير، كنا عدّ الأصابع، اليوم روحوا المقرّ، شوفوا كم صاروا، هذا غير الناس اللي كانت تتفاعل معنا وما تشارك.

المهم، كل واحد أمسك بمعنى وجوده، وحس بمقدار الأسى والخراب الذي نهب هذه الأمة. شعرنا بمسؤولية، كنا ندفعها باستطاعتنا، بعلمنا القليل، بظروف بلداننا الصعبة، بظروفنا نحن على جميع النواحي.

كنا نتواصل من خلال نصوصنا، نشجع بعض من خلال ما نكتبه. (تقدروا ترجعوا لقنواتنا وتشوفوا كيف كان تفاعلنا).

الهم نفسه.

الهدف نفسه.

لكن الفكرة هي نفسها

كل واحد عمل قناة، مش كل واحد، أنا عملت القناة متأخر كثير عنهم. المهم كل واحد صار يعمل لوحده.

نتفكك..

نكتشف إنه ما يصلح نستمر في المجموعة، حتى على صرامتها، كانوا يدخلوا أشخاص، يميلوا قليلا، يخالفوا بعض القوانين.. المهم، قررنا إنه خلاص، كبرنا وصرنا فاهمين وبالغين وما يصلح نستمر مع بعض في هذه المجموعة. كان هذا تقوى لله أكثر من أي سبب.

المهم نكبر..

بنفس الصرامة نفس الالتزام نفس الحدود.