كُتِبَ| 735
Open in Telegram
لِـ غَادَةَ أَطْـــلَالٌ وفَــيضُ مَــحَابِرٍ وحُــلُمٌ لِهَــامِ الغَمَــــــــامِ مُــوَافِيَا
Show more291
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
291
المهم هذه الحكاية، ولو به نقص أو استدراك من قبل الرفاق فتفضلوا:http://t.me/SY8Bot?start=G1b1SRweiG
291
لا أنسى، أول كتاب قرأته كان فيها، على يد أختنا الفلسطينية النابلسية شهد، كانت رواية لإبراهيم نصر الله (وهذا الكاتب يشتي له تطبييييل بس مش وقت) كانت اسمها قلم الممحاة، وكانت جزء من سلسلة الملهاة الفلسطينية.
291
سرايا القلم أثرت على كثير، كنا عدّ الأصابع، اليوم روحوا المقرّ، شوفوا كم صاروا، هذا غير الناس اللي كانت تتفاعل معنا وما تشارك.
291
المهم، كل واحد أمسك بمعنى وجوده، وحس بمقدار الأسى والخراب الذي نهب هذه الأمة. شعرنا بمسؤولية، كنا ندفعها باستطاعتنا، بعلمنا القليل، بظروف بلداننا الصعبة، بظروفنا نحن على جميع النواحي.
291
كنا نتواصل من خلال نصوصنا، نشجع بعض من خلال ما نكتبه. (تقدروا ترجعوا لقنواتنا وتشوفوا كيف كان تفاعلنا).
291
كل واحد عمل قناة، مش كل واحد، أنا عملت القناة متأخر كثير عنهم.
المهم كل واحد صار يعمل لوحده.
291
نكتشف إنه ما يصلح نستمر في المجموعة، حتى على صرامتها، كانوا يدخلوا أشخاص، يميلوا قليلا، يخالفوا بعض القوانين..
المهم، قررنا إنه خلاص، كبرنا وصرنا فاهمين وبالغين وما يصلح نستمر مع بعض في هذه المجموعة.
كان هذا تقوى لله أكثر من أي سبب.
