المُلتقى
Open in Telegram
في المُلتقى تلتقي الكلمات والقلوب حيث يصمت الحُزن ويهمس الحب ملجأ للروح التي تبحث عن دفء المشاعر الصادقة.
Show more366
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
366
أذاقك الله مرّ الأيام كما أذقتني
حتى تفهم يومًا كيف يمكن لكلمة أو فعل
أن يترك في القلب جرحًا لا يندمل
366
اليوم أدركتُ بأنني منذ أعوامِ
لا أفعل أي شيء سَوى المِحاولة
أحاول مع نفسَي ومع الآخرين
أحاول مع خوفي ومع ذكرياتي
لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ
دون أن أفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي
كيف يمكنني أن أتوقفُ عن التفكيرِ
في كلُ ما حدث وكل الذي سَيحدث
لم أحظى بلحظة واحدة حقيقية
اليوم بكيتُ لأن كل محاولاتي فاشلةِ
ولأنني مِهما حاولت لا أصل لمكان ِ
يمكنني فيه أن أكتب أنه بعد محاولات
عديدة أنا هادئ بلا تساؤلات أو حزن
366
شنو بغيّري لكيته
حتى تروح مني
وياخِذك ثاني!
ويجي يوم وتحن
وتِردلي مشتاگ
وبس لَمن ترد
ماراح تلگاني
366
- السَاعَةُ الثَّالِثَةُ فَجْرً -
ولا أدري إن كان اسمِي
يعبر خلال ذهنكِ الآن
أو إن كانت يدكِ تفكر
أن تكتب لي كلمة لا أعرف
اي طريقٍ يوصلني إليكِ
وليس لدي حديث واضح
أبوح به سوى تلك اللهفة
التي تأخذني إليكِ من زمن
لا أعرف بدايته وهذه الحاجة
الصادقة لأن أضمكِ إلى بصدري
366
مُذكّراتي العزيزة
لا أحَد يُحبّ الشاي مِثل ما أُحبّه لا أدري ما القِصّة لكنّ الشاي يحتضِنُني يحتَضنُ قلقي حين أرتشفُ منهُ حاملةً الفِنجانَ بيدِيَ المُرتَجِفة أو حُزني حين يَختلطُ طعمُ الدّموعِ بحلاوَتهِ وعذوبَتِه الشّايُ رفيقُي حين أقرأ كتابًا أو أتبادَلُ حديثًا مع أحبّتي أنا فتاةُ الشّاي
366
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً
وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني
فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً
لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
366
يأتي العيد
وتأتي معه كل الأشياء
التي لا أستطيع أن أكونها
الفرح، الحماس، الزينة، اللقاءات
كلها تبدو بعيدة عني
كأنها حياة أخرى لا تخصّني
أنظر إلى الناس
أراهم يضحكون بسهولة
يتزيّنون، يلتقطون الصور
يعيشون اللحظة…
وأنا أقف في الجهة الأخرى من الشعور
منطفئة تمامًا، بلا رغبة حتى في المحاولة
لا طاقة لديّ لأجامل أحدًا
ولا قدرة لي على تمثيل الفرح
كل ما في داخلي يقول: ابتعدي
اختفي
دعي هذا اليوم يمرّ دون أن يلمسك
في العيد
أدرك أكثر من أي وقت
أنني لست بخير كما يبدو
وأن ما في داخلي
أثقل من أن يُخفى
