مُعَراجَ اليَّقِيَنَ .
إِنَّهُ الشَّابّ المُؤثِّر رُّوحِيًّا . نُجيز نقل وأخذ كل ما يُنشر دون استئذان. - للتعاون والاستفسار: @xv_rbot .
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel مُعَراجَ اليَّقِيَنَ .
Channel مُعَراجَ اليَّقِيَنَ . (@xcvrin) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 578 subscribers, ranking 5 863 in the Religion & Spirituality category and 5 083 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 578 subscribers.
According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 1 161 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 22.21%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.31% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 3 236 views. Within the first day, a publication typically gains 628 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, بِيئَة, دِين, ثَقَافَة, خَطَأ.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“إِنَّهُ الشَّابّ المُؤثِّر رُّوحِيًّا .
نُجيز نقل وأخذ كل ما يُنشر دون استئذان.
- للتعاون والاستفسار: @xv_rbot .”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
¹.📃كبار السن يمرّون بمرحلة تتغير فيها حاجاتهم النفسية والعاطفية لأنهم لم يعودوا يركضون وراء الطموحات كما في السابق بل باتوا يفتّشون عن المعنى في البقاء وعن التقدير في أعين من حولهم وكثير منهم يشعر أنه قد أصبح منسيًّا ومجرد شخص جالس في زاوية البيت، يُؤتى إليه بالطعام والدواء، لكنه لا يُشرك في الحديث ولا يُسأل عن رأيه ولا يُمنح لحظة احتضان وهذا الشعور قد يُدمّر الإنسان من الداخل وقد يدفع بعض كبار السن "حتى لو كانوا طيبين وصالحين" إلى تصرفات غريبة أو غير مناسبة، فقط ليُشعروا من حولهم بوجودهم، فقد يبالغ أحدهم في الشكوى من مرض وهمي، أو يختلق مشكلة بسيطة لتُثار حوله الأحاديث، أو يتصرف بطريقة غير مقبولة ليكسر جدار التجاهل من الأبناء أو المحيطين .
كبار السن | بين حاجة الاهتمام وخطر الإهمال❗️لكل مرحلة من مراحل الحياة جمالها وتحدياتها. فالطفولة براءتها، والشباب قوّته، والكهولة حكمتها، والشيخوخة رِقّتها وضعفها، وكبار السن هم أولئك الذين مرّوا بمراحل الحياة جميعها وحملوا على أكتافهم مسؤوليات الأسرة والمجتمع وقدّموا ما لديهم من جهدٍ وفكر حتى بلغوا هذه المرحلة التي تتطلب منا جميعًا التفهّم والرعاية والتقدير . ـ الحديث عن كبار السن ليس مجرد موضوع اجتماعي بل هو قضية إنسانية وأخلاقية ودينية . فكما أننا نحب أن نُحتَوى ونُفهم في صغرنا فإن كبار السن أيضًا بحاجة إلى من يُنصت لهم، لا لأنهم يطلبون شيئًا ماديًا بل لأنهم يفتقرون إلى المعنى والاهتمام بعد سنوات طويلة من العطاء والجهد للمجتمع والعائلة .
ـ فالقدم ليس دليلاً على الصواب والعادة ليست برهانًا على العدالة فكم من فكرةٍ وُرثت لكنها ما زالت تُهين الإنسان باسم الدين، فإنّ من حق كل إنسان أن يُحترم لكن ليس من حق أي فكرة أن تُحترم لمجرد أنها مألوفة والأفكار لا تُقاس بعواطف الناس تجاهها ولا بعدد من يرددها، بل تُوزَن بميزان العقل، وما خُلق الإنسان ليكون تابعًا بل ليكون شاهدًا على الحق، ولو خالف الناس جميعًا .
الفصل بين ما هو ديني وما هو اجتماعيفهذه الخطوة تُعد حجر الأساس في تفكيك الكثير من التصورات المغلوطة التي تُسيطر على المجتمعات وقد أعتاد بعض الناس على دمج الدين بالعُرف حتى أصبحَ التمييز بينهما صعبًا، ليس لأن الدين معقد بل لأن العادات تسللت حتى تشوهت في أذهان الناس . ـ لماذا يجب الفصل؟ • لأن الدين وحيٌ من الله، أما العادات فهي اجتهاد بشري . • الدين يدعو إلى الرحمة والعدل والميزان، بينما بعض التقاليد تكرّس الطبقية أو القسوة أو الظلم . • الدين له مرجعية نصية واضحة (القرآن الكريم)، أما العادات فليست إلا تكرارات قد تكون ناتجة عن ظروف تاريخية لا تنطبق اليوم . ـ أمثلة توضيحية: ¹. حين يُقال للمرأة "لا تدرسي لأن ذلك حرام"، فهذا ليس دينًا إنما عرفًا ظالمًا باسم الدين !. ². حين يُبرَّر العنف الأسري باسم "الرجولة"، فهذا تشويه للدين لأن الإسلام لم يربط الرجولة بالإهانة أو الضرب !. 2.
إحياء ثقافة السؤالفي المجتمعات التي تتسلط فيها الثقافة الخاطئة يُربّى الناس على الطاعة العمياء لا على الحوار ويُجعل من السؤال تهمة وهنا مكمن الخلل. ـ لماذا السؤال ضروري؟ • السؤال هو بداية الوعي لأنه يُحرك العقل ويفتح الأبواب التي أُغلقت بالتقليد . • الله تعالى في القرآن خاطب الناس بأسلوب "أفلا تعقلون؟" و"أفلا يتفكرون؟" . • السؤال ليس رفضًا بل رغبة في الفهم ومن حق كل إنسان أن يعرف لماذا يفعل ما يُطلب منه . 3.
التعليم لا التهجّممحاربة الخطأ لا تكون بالصراخ أو السخرية بل بالفهم والشرح والحكمة، لأن غالبية من يتمسكون بالثقافة الخاطئة ليسوا أشرارًا بل هم ضحايا لتكرار طويل الأمد ولم يُتَح لهم أن يفكروا خارج الصندوق . ـ لماذا التعليم هو الطريق؟ • لأن الخطأ المتجذّر لا يُنتزع بكلمة بل يُعالَج بالصبر والمعلومة والمنطق . • لأن الناس بطبعهم يُنفرون من التهجم حتى لو كنت على حق لكنهم يستمعون لمن يفهمهم ويحترم عقولهم وتفكيرهم حتى وإن كان خطأ .
✍✍.¹. الخلط بين الدين والعرف: فالكثير من التقاليد يُروَّج لها على أنها من الدين بينما هي لا تمت إلى الدين بصلة، كأن تُمنع المرأة من التعليم أو تُقيد حريتها الفكرية بحجة الحياء، أو يُجبر الفقير على الصبر بينما يُتغاضى الغني عن فساد بحجة أنه قدرٌ ومكتوب . ². تمجيد الصراخ واحتقار الهدوء: في بعض المجتمعات يُحسب لمن يرفع صوته أنه "قوي" بينما يُنظر إلى المتزن والهادئ على أنه "ضعيف"، وهذا مقياس مقلوب غالباً ولا يعكس الحقيقة ولا يخدم العدالة بشيء لأنه مبني على فرضيات سطحية، فالصوت العالي لا يعني بالضرورة أن الفكرة قوية فقد يكون صاحبه مجرد صاخب لا يملك حجة . ³. الرجل لا يبكي، والمرأة لا تعترض: تُزرع هذه العبارات في عقول الأطفال فتُخرج جيلًا مكبوتًا يدفن مشاعره باسم الرجولة أو يُخفي آلامه باسم الأدب والحقيقة أن التعبير عن المشاعر ليس ضعفًا والسكوت عن الظلم ليس أدبًا بل هو ثغرة يتسلل منها الاستبداد . ⁴. العقل الجماعي ضد الفرد المفكر: يُهاجم من يُفكر خارج الصندوق حتى لو كان على حق فحتى لو كانت الأغلبية مخطئة تُعامل أفكارها كأنها حقٌ لا يُمَس بينما يُلاحق المفكر الحر باتهامات مثل الشذوذ، أو قلة الأدب، أو زعزعة الثوابت .
الثقافة الخاطئة | الإرث سجنًا للفكر🔒في كل مجتمع توجد منظومة تُسمى "ثقافة" هذه الكلمة الواسعة لا تعني فقط الفنون والآداب والعادات بل هي مجموعة من القيم والتصورات والمفاهيم التي تحكم طريقة التفكير والسلوك، ولكن يظهر لنا مفهوم بالغ الخطورة "الثقافة الخاطئة" وهي تلك الموروثات أو القناعات التي تسللت إلى العقل الجمعي حتى أصبحت قانونًا غير مكتوب، وتُمارَس دون مساءلة أو قانون وتُكرَّر دون فهم وتُحترم دون استحقاق !
❕☕️.
