مُطمِئن
Open in Telegram
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
Show more333
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1330 days
Posts Archive
333
Repost from N/a
ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
كثيرٌ، وربُّ العَرْشِ يُعطي فيُجزِلُ .
- الوتر .
333
صباح الخير ..
لا يُمكنك أن تتصور إلى أي درجة الله قريب منك ، كيف يُسخِّر لك الأشخاص والأحداث ، الصدف والمفاجآت ، وكيف يَصرف عنك ما تُحب لشرٍّ لا تعلمه ، ويُقرِّب لك ما تكره لخيرٍ لا تعلمه
لا تقلق ، ربك رحيم ولو أطلعك على ما كان سيُصيبك لعجزت عن شكره والتّعبُد لنيل رضاه ، فتوكل عليه قانعاً مُتيقناً .
333
هي ركعةٌ في غسَقِ الليل تُسمى وترًا،
هي معبرُ سكينةٌ تتبعُها حبّ الله وتحقيقٌ
للأمنيات،فلا تحرموا أنفسكم لذتها
الوتر يا أحبة
333
الحمدلله أنَّ المُسلم يؤجر على كُل شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها الا رحمة الله، يُهوِّن كل همومه معرفته بأنه مأجور على كُلِّ شيء.. اللهم لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك
333
كل شيءٍ يذهب ولا يعود إلا الصدقة تذهب لكي تعود أضعافًا مضاعفة بإذن الله، تصدقوا ولو بشيء بسيط
333
من أسبابِ التكاسل عن أذكار الصباح والمساء
أن يُظن وجوب قولها كاملةً، ولا تركها!
يكفيك ذكر واحد، انتظم عليه، فإذا حبيت
تزيد عليه زد ثم انتظم عليهما،
فأحب العمل إلى الله الدائم المتكرر وإن قلّ.
- تكفيك آية الكرسي.
333
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره
- ابن الجوزيّ
333
الأوَّابُ: كثير الرجوع إلى الله
في صلاة الضحى تزكية للنفس، و تطهير للذنوب، و استراحة للبال، و عون على تكاليف اليوم، و صدقة عن مفاصل الجسد.
تجارة رابحة لا تبور؛ فأقِمها يا أوَّاب🤍
333
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
والقرور في اللغة
هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور
وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي
ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك
333
الدنيا دارُ ممرّ، لا مقام، فيها ما يُفرِحك ليختبرك، وما يُحزنك ليُطهّرك، وكلّها تمضي. لكن الله وحده لا يمضي، لا يتغير، لا يغيب، لا يخذل، لا يُغلق بابه في وجه عبدٍ دعاه، ولا يُخيّب قلبًا قال: يا رب. فكن بالله واثقًا، وبالقدر راضيًا ، وبالصبر جميلًا ، فإن ما ينتظرك أجمل ممّا ذهب، وأعظم ممّا تتوقّع
333
• إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ- كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ : قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » . - الدُّعَاءُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» . - سُورَةُ الْكَهْفِ : عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .
