182
Subscribers
No data24 hours
-237 days
-2330 days
Posts Archive
182
في ظلمةِ الليلِ تلمعُ أنوارُكِ تضيءُ دربي، فتَهديني لقلبي لا ليلَ يُمكنُ أن يخلو من نوركِ ولا أنا أحيا بغيرِ حبكِ وحدي
182
سكَنَ الظَّلَامِ وَخَفَتِ الأَصِوَاتِ إلا ضَجِيجًا فِي الفَوَّادِ أَبَات نَامَ الوَرَى وَسَكَنت وَحَدِي حَائِرًا وَتَزاحَمَتْ فِي مهجَتِي الأصوات كم قلت لِلذِكْرَى تَوَارَي فِي الدجى فَأبَت وَزَادَتْ فِي الدِمَاغِ شَتَات يَا ذِكْرَى هَل عِندَكِ لِي خَاطِرٌ أم نصيبِي مِن عِندِكَ الْآهَاتَ؟ بت أقضي اللَّيْلَ وَاللَّيَالِي سَاهِرًا حَتَّى سَكَنَ عَيْنِي مِنَ اللَّيْلِ فَتَاتِ فَهَلْ سَتَرُورِنَا السَّكِينَةَ يَومًا؟ أم لا سَكِينَةَ وَالعقول رفات؟
182
وَيسكُرنيّ هَواكَ بدونِ خمرٍ وخمرُ العُشقِ تعصرهُ العِذارا فَلو نظروا إليكَ بِعينِ قَلبي لقامَوا للصلاةِ وهُم سُكَّارة.
182
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتابُ وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَابُ أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟! إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوىٰ فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ ما دامَ أنَّ جِنَايتِي في حُبِّكُم فَاهجُر إذَا مَا الهَجرُ مِنكِ عِقابُ! فلعلَّ يَشفَعُ لي التَّشوُّقُ فِي النَّوَىٰ ولعلَّ صدَّكَ لِلفُؤَادِ ثَوابُ! إنِّي قَبِلتُكَ ظالِمًا أو رَاحِمًا يا سَيدِي إنَّ الهَوىٰ غَلَّابُ! ورضَاكَ عندِي غايةٌ أسعَى لهَا بِالحُبِّ مَهمَا طالَ فيهِ عَذَابُ
182
وأخذتُ أنظرُ للطَريقِ مُعاتبًا كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيامِي وَأضَاعَتْ السِنينُ طُفولَتِي وَبِالسُّكُوتِ أَخْفَيْتُ أَحْزَانِي .
182
ولو بُحْنَا بِمَا فِي النَّفْسِ قُلْنَا حَديثًا يَصْهَرُ الفُولاذَ صَهْرًا وَبَيْنَ الحَرْفِ والثَّانِي أنِينٌ وَتَحْسَبُ أنّ مَا نَتْلُوهُ شِعْرا
182
يا من يظنُ ان القلبَ مسكنهُ عُد حَيثَما كُنت فلا تقتربُ لو كانَ قلبي قد اتَاكَ مُتَطَوعا لخَلعتهُ والكَرَامة لاتَخربُ
182
أَنا الْذِي كُنْتُ مِنَّ الْحُبِ سَاخِرَاً مَا لِي أَرْانِي فِي غَرَامِكَ وَاقِعَاً أَنا الْذِي كُنْتُ عَنِ الْوِجْدِ مَازِحَاً مَا لِي فِي يَّمِ عِيونِكَ غَارِقَاً؟
182
تمنّيتُ التَّلاقيَ يومَ وصلٍ فجازاني التمنِّيَ بالفراقِ وعُدتُ بخيبةِ الأحلامِ فردًا غريبًا بينَ شوقي واحتراقي
182
بسَمَ الله الرحِمن الرحَيم. لا تدخِلوا بيوتاً غيَر بيوتكِم. حتِى تستأِذنوا مَن أهلهَا مِن اجانِي الحِزن ما دك عليه البَابَ. خليَته وي اللّه تحِسَابه الآيهَ.
182
ياِ مِن هواه أعِزه وأذلني كيف السبٓيل إلى وصالِك دلنِي وتركِتني حيَران صبًا هائمًا أرعى النجوٓم وأنتَ فِي نومَ هنَي عاهدتنِي ألا تمَيل عنِ الهَوى وحلفِت ليَ يا غصِن ألا تنِثنيَ هبَ النِسيم ومال غصِن مِثله أين الزماِن وأيَن مِا عاِهدتِني جاءَ الزماِن وأنتَ ما واصِلتنيَ يا باخلاً بالوصِل أنتَ قِتلتِني واصِلتنِي حتِى ملكتَ حَشاشِتي ورجعِت مَن بعَد الوَصِال هَجرتنِي
182
مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ لاتَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ من ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك أولم يَرى حُسنً تجلاَ فأخجلهْ
182
أغمضت عيني كي تراكِ فؤادي فسمعت آهاتي عليك تُنادي أدركت أني في هواك مُتيمٌ وعرفت أنك غايتي ومُرادي وشعرت أنوارًا تُشع بخاطري ويدًا تُربت خافقي بودادي أفنيت نفسي في ضياءك نشوةً وإليك يا أملي تركت قيادي أيقنت أن الأونس في هذا الهوى والسُهد في عينك خير سُهادي
182

Unlock for
1
تُراهُ يدري بأنّ القلب مسكنهُ ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلّاهُ القلبُ يسألُ عيني حين أذكرهُ يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاهُ؟ يا عينُ قولي لنا هل بات يذكرنا ؟ وهل ستخبر عن أحزانه الآهُ إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنهُ يا ليتني الحزن كي أحظى بسكناهُ .
