en
Feedback
لـَ أمُوטּَ.

لـَ أمُوטּَ.

Open in Telegram

هُنا أنا 🎀 . حَين إِنطفائيً ، وقوتيّ حُزنيّ ، وسعادَتيّ أتأمل حَياتيّ وكُل يومًا أوثقهُ كامِلة الحُسن ، والجَمال حَيث هُنا كُل شيء 🌠.

Show more
189
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-930 days
Posts Archive
Where are you my moon❕.
Where are you my moon❕.

آنة أَشوفَك مَوطِني و كاتِب نَشيدَك .

إيد تجيب بيها ضماد و إيد تدوس بصوابي .

اليحَبك مِن صدك ما يِمشي ويخَليك يضل يَمك لحد ما تخِلص سنينه اليحَبك مِن صدك مايحب غيرك ناس بَس انتَ العزيز يشُوفك بعَينه .

12:12

مِن دونك صَرت ما اعَيش ويَّ الناس و انتَ بكُل سعَاده تعِيش مِن دَوني ..

.🥹❤🤏🏻

قَد بدأ أكِتوبر هوَ شهَّر بداية مَوسِم الشِتاء ونَسمات البَرد والأمِطَار الخَفيفه وتَمتزجُ به الذِكريات وَرجِوعِ المُحبين الشَهرُ الذَي كُنا دائمًا نُخطط عَلى أن نَلتقي به السَمَاء أصَبحت خَاليه مِن النَجوم شهِرًا أتمنى أن نَحضى به ونَلتقي معًا فِي أحد شَوراعُنا

قَد بدأ أكِتوبر هوَ شهَّر بداية مَوسِم الشِتاء ونَسمات البَرد والأمِطَار الخَفيفه وتَمتزجُ به الذِكريات وَرجِوعِ المُحبين الشَهرُ الذَي كُنا دائمًا نُخطط عَلى أن نَلتقي به السَمَاء أصَبحت خَاليه مِن النَجوم شهِرًا أتمنى أن نَحضى به ونَلتقي معًا فِي أحد شَوراعُنا

انهُ أكتوبر يسمونه شهر الوقوع في الحُب بينما أُسميه شهر الوقوع في حُبه للمَره المئة🤍..

أُحبكَ وهَل عينايَّ تكذِب ؟

فِي يومًا مِن الأيام اذا حَضِيتُ بـ أبنه صغِيره سوف أعُامِلهُا اجِمل مُعامله،سوف احُذرها مِن جَميع البِشر كُلهم تخِتار مِن يُحبها وليس من تحُبه،أعتني بيها انتبهُ الى حُزنها، اُسَرح شعرُها الأسِود بيدي،لا أرُيدهُا أن تعِيش طِفوله غِير مُلونه بلون الوردي تلعب بلـ رِمل انُفذ جَمِيع طلباتهُا،لا ارُيد أن تعِيش مِثل مَا كانت تعِيش والدتهُا،أرُيد حَياتها مُفعمه بالحُب والحَنان والأهِتمام،اجِعلهُا آميره بين يَداي🤩

رغم قوتي لازلتُ أبكي عندما أسمع تلك الكلمة لايزال ذلك السؤال الغبي يعود بي الى الوراء يحطمني رغم قولي أنني أعتدتُ على هذا ألأمر لكنني أكذبُ ولم أعتاد على شيء

التظاهر بأن كل شيء على ما يرام مِتعب اكثر من عيش الشعور الحقيقي

وليشَ أرجف عليك وينخطف لونيَ؟ وحتى الناس گامت تعرف بهالحال ، ما اعرف شگلهمَ من يسألوني يطبون بصفنتيَ وعنكَ يدورون يلگوني افكر بيك يلكوني "

أ كانت عيناك عيون أم كانت رِماحٌ هَويتُ تلك الـ عيون غَارقةً مَغلوبه آه ومَا أدِراك مَا هيَ الـ عيون تِلك الـ عينان وطنٌ مُحَبب ليَ لا مَفر مِنهُ عيونًا مِنها وإليِهَا كـ أنهُما ياقُوت وأنَّي بهَا مُغرمًا.

يوت لعلي

كنتُ أتمنىٰ دائمًا لو أن بإستطاعتي العودة والبقاء الى الأبد في اللّحظة الأولى من كُل شيء .

قشمرتني بـ ها حَبيبي وبَعد ابوي ومدري بأَسماء شكثر سَميتني راح أصدّگ بالحِسب نجمات ليل وما أصدّگ من گلت حَبيتني .