en
Feedback
وحي الشِّعر

وحي الشِّعر

Open in Telegram
586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي ؟ إني سألتك هل تجيب سؤالي! حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة فوقعت بين حقيقةٍ،وخيالي

"نُجالسُ اللّيلَ ، والأفكارُ تسرقُنا ‏نُخاطبُ النّجمَ حينًا كي يُسلينا.

تُراهُ يَدري بِأن القَلبَ مَسكَنُهُ ولستُ أبصِرُ بالعَينَين إلى هُو القَلبُ يَسألْ عَيني حينَ أذكُرُهُ يا عَينُ قُولي متى بالله نَلقاهُ؟ ياعَينُ قُولي لٓنا هل باتَ يَذكُرُنا وهَل ستَخُبِرَ عَن احزَانِهِ الآهُ؟ إن كانَ غَابَ الأنَ الحُزنَ يسكُنهُ ياليتَني الحُزنُ كَي احظَى يسُكنَاه

لاتخطرين ببالي في اليوم الواحد إلا مرتين مرة من الصباح الى المساء ومرة من المساء الى الصباح

حين اراك يزول نصف همي وحين تبتسم يزول نصفه الأخر

ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزاني وحَسِبتُ نومي في حضروكَ يقظة حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثان

البدرُ أنتَ وما عداكَ كَواكبٌ ‏والنورُ أنـتَ وما سواكَ ظَلام

ستذكُرُني إذا جربتَ غيري و تبكي فُرقتي زمنًا طويلا

فُؤَادِيَ فِي السُّرَى قَد تَاهَ حَقًّا وَمَـن يَدرِي بِحَالِي مِـن هَوَاكِ تُقَاسِمُنِي اللَّيَالِي نِـصـفَ هَمِّي وَأُلبِسُ نِـصـفَـهُ ثَـوبَ الـعِـرَاكِ

فلا تحسبنَّ العيشَ بعدك ناعماً ولا تحسبنَّ الحالَ بَعْدك حَالِيَا

شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها

ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤادي وَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ

فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي

عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَدا وَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَدا آها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍ لَم يَبتَغِ غَيرُها عِندَ الأَسى عُضُدا آها وَلَو لَم يَكُن خَطبٌ أَلَمَّ بِنا ما سَطَّرَتها يَدي في كاغِدٍ أَبَدا

4

وَ سيفي كانَ في الهَيجا طَبيبًا يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أنا العبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَتَني فَدَعِ السَما
وَ سيفي كانَ في الهَيجا طَبيبًا يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أنا العبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَتَني فَدَعِ السَماعا وَلوَ أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا

الليالي السَعيدة تصنعها برشلونة♥️

وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبي وَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُبالي أَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍ فَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماً خَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّ سَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ

البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبُ والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً وبحلو قربكِ تهنأُ الأيامُ
البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبُ والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً وبحلو قربكِ تهنأُ الأيامُ

نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُ وَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً وَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاً فَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌ عَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ