586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
586
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي ؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ،وخيالي
586
تُراهُ يَدري
بِأن القَلبَ مَسكَنُهُ
ولستُ أبصِرُ بالعَينَين إلى هُو
القَلبُ يَسألْ عَيني حينَ أذكُرُهُ
يا عَينُ قُولي متى بالله نَلقاهُ؟
ياعَينُ قُولي لٓنا هل باتَ يَذكُرُنا
وهَل ستَخُبِرَ عَن احزَانِهِ الآهُ؟
إن كانَ غَابَ الأنَ الحُزنَ يسكُنهُ
ياليتَني الحُزنُ كَي احظَى يسُكنَاه
586
لاتخطرين ببالي في اليوم الواحد
إلا مرتين
مرة من الصباح الى المساء
ومرة من المساء الى الصباح
586
ولقد رأيتُكَ في
منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد
كانَ مِن أحزاني
وحَسِبتُ نومي
في حضروكَ يقظة
حتى أَفَقْتُ على
فراقٍ ثان
586
فُؤَادِيَ فِي السُّرَى قَد تَاهَ حَقًّا
وَمَـن يَدرِي بِحَالِي مِـن هَوَاكِ
تُقَاسِمُنِي اللَّيَالِي نِـصـفَ هَمِّي
وَأُلبِسُ نِـصـفَـهُ ثَـوبَ الـعِـرَاكِ
586
عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَدا
وَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَدا
آها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍ
لَم يَبتَغِ غَيرُها عِندَ الأَسى عُضُدا
آها وَلَو لَم يَكُن خَطبٌ أَلَمَّ بِنا
ما سَطَّرَتها يَدي في كاغِدٍ أَبَدا
586
وَ سيفي كانَ في الهَيجا طَبيبًا
يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
أنا العبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ
وَقَد عايَتَني فَدَعِ السَماعا
وَلوَ أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ
لكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
586
وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبي
وَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُبالي
أَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍ
فَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماً
خَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّ
سَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ
586
البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبُ
والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ
يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً
وبحلو قربكِ تهنأُ الأيامُ
586
نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُ
وَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ
وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً
وَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاً
فَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌ
عَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ
